اعتبر الأمين العام لدول مجلس التعاون، عبداللطيف الزياني، المبادرة الخليجية، طوق النجاة الذي جنب اليمن الدخول في حرب أهلية، وحافظ على كيانه وقواته المسلحة من الدمار.
وأشار خلال كلمته في «حوار المنامة»، إلى أن المبادرة أوجدت مخرجاً سياسياً للأزمة، وفتحت الباب أمام تسوية سياسية، مهدت لعملية نقل سلمي للسلطة في اليمن تمت، وفقا لآليات المبادرة التنفيذية، على مراحل مزمَّنة.
ولفت الزياني إلى أنه تم الانتهاء بنجاح، من تنفيذ المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية، وذلك بتشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة مرشح المعارضة محمد سالم باسندوة، وتشكيل لجنة الشئون الأمنية والعسكرية، واللجنة الفنية للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني.
وفي سياق حديثه عن الدروس المستفادة من المبادرة، أشار الزياني إلى أنه من من الصعب نجاح الوساطة دون اتفاق كل الأطراف الفاعلة على الساحة في النزاع، لافتاً إلى أن مهمة الوسيط قد تتضمن التركيز على المخاطر المشتركة من عدم حل النزاع، والمصالح المشتركة التي تجمع أطرافه، في محاولة لتطوير مقاربة للحل وشروط تكون مقبولة للأطراف الفاعلة في النزاع.
كما أكد ضرورة أن تكون لدى جميع الأطراف قدرة على التحمل لتحقيق النتائج المرجوة، وعدم إعادة النظر في المواقف الأولية.
وقال: «إن عنصر الثقة، عامل أساسي في نجاح أي عملية وساطة، ومن دونها يستحيل أن تنجح الوساطة. ويتجلى هذا العنصر في عدة مستويات، فيجب أن تكون هناك ثقة في العملية السياسية، وفي الوسيط وحياديته، وفي النتائج، وفي التزام جميع الأطراف بالاتفاق».
وأضاف: «يتضح من وساطة مجلس التعاون في الأزمة اليمنية، أهمية دور الدول والمنظمات الإقليمية في حل النزاعات التي تدور في إقليمها. فنحن نرى أن الدول والمنظمات الإقليمية لا تعطى الدعم اللازم، للبحث عن حل للنزاعات الدائرة فيها وخصوصا أن الفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة، يعترف ويؤكد أهمية دور المنظمات الإقليمية في تسوية النزاعات الدائرة في محيطها، وينظر إليه على أنه مكمل وداعم لدور الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلم الدوليين».
وختم كلمته بالقول: «على رغم أن الأمم المتحدة أصبحت طرفاً مهماً يدعم جهود مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن دول المجلس لاتزال تقدم دعمها الكامل لليمن، ومرتبطين ارتباطا وثيقا بأشقائنا في اليمن».
العدد 3746 - السبت 08 ديسمبر 2012م الموافق 24 محرم 1434هـ
وانت الصاج
في اليمن قلبو الربيه من مئة فلس الى النخله وهي نفس الربيه
هذا شي اكيد
لأن اليمن جزء لايتجزأ من الخليج العربي
تعليقي على العنوان
كل مبادرة خليجية لا تحمي الشعوب بل تحمي من ظلم شعوبة وقتلهم و كل مبادرة ورائها انه . . . ومنها حمايتهم من المعاقبة الدولية