أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن لا أولوية تسبق تلبية مطالب الشعب وانه لا انقطاع في الوصل بين القيادة والشعب والمساعي للتأثير على الوحدة الوطنية وخلخلة الوحدة الوطنية ستبوء بالفشل.
وقال: «ان المطالب لها مكانها وقنواتها الدستورية وهي قبة البرلمان التي تحتضن كل الآراء والمطالبات باعتبارها ممثلاً لصوت الشعب»، مشدداً سموه على أن التعاون بين الحكومة ومجلس النواب أمر واجب، وان أوجه هذا التعاون يجب أن تظل مفتوحة دوماً وضمان قابليتها للمزيد من النمو والتطور.
جاء ذلك خلال استقباله عددا من كبار المسئولين في البحرين أمس (الأحد)، بحضور رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح، وعدد من أعضاء مجلس النواب.
ورفض سموه الإبطاء أو التباطؤ في إقرار المشاريع الاستثمارية أو التأخر في البت فيها، لافتا إلى ضرورة أن تكون التشريعات داعمة للمناخ الاستثماري والاقتصادي وأن تكون جامعة لجميع الآراء لضمان فاعليتها وتحقيقها لأهدافها.
وذكر: «شغلنا الشاغل متابعة الأمور التي تخص المواطنين واحتياجاتهم اليومية والتوجيه مستمر للوزارات الخدمية بالتنسيق فيما بينها لضمان سرعة انجاز المشاريع».
العدد 3747 - الأحد 09 ديسمبر 2012م الموافق 25 محرم 1434هـ