نداء عاجل إلى إدارة المرور: أغيثونا من الدراجات النارية
نحن مجموعة من قاطني مجمع 545، منطقة القرية بالمحافظة الشمالية، يأتي إلى مجمعنا العديد من الشبان الذين يقودون دراجات نارية مزعجة الصوت، وذلك يومياً تقريباً بعد الظهيرة، وخصوصاً في أيام الإجازات، ويتسببون بالعديد من المشاكل المرورية الخطرة للمارة في جميع شوارع المنطقة، كما ويتخذون من قطعة أرض خالية مسرحاً للعب فيها، حيث يثيرون بدراجاتهم الغبار والضوضاء في المنطقة، فلا يستطيع أن يهدأ مسن أو طفل صغير منهم.
لقد تحدثنا معهم مراراً وتكراراً، وطلبنا منهم مغادرة المنطقة وعدم الاستمرار في هذا الفعل ولكن دون جدوى. ومع العلم أنهم ليسوا صغار السن، إلا أنهم مازالوا يزعجوننا من دون أدنى اكتراث بالمرضى وكبار السن والأطفال ومن دون أدنى مسئولية. علاوة على خطورة هذه الأفعال والتي قد تتسبب في حوادث خطيرة.
الرجاء من المسئولين في الإدارة العامة للمرور نجدتنا وإيقاف هؤلاء الشبان.
مجموعة من قاطني مجمع 545
القرية - المحافظة الشمالية
الأخت مريم الشروقي ... تطرقت في مقالك المنشور في صفحة قضايا بصحيفة «الوسط» في تاريخ 2 ديسمبر/ كانون الأول 2012 إلى الموضوع السابق نفسه حول التعليم والمدرس وأوردتي في مقالك تعليقات من القراء حول الموضوع والكل يعلم بأن من الأسباب الرئيسية للتخلف في العالم العربي هو التعليم وأسلوبه ومحتواه، فالأسلوب معروف أنه تلقيني والمحتوى فيه جرعات كبيرة من المواد الأدبية مقارنة بالمواد العلمية.
فالتلقين لا يتعدى عن كونه حفظ ما في الكتاب أو كلام المعلم وإرجاعه إلى المدرس في الامتحان والحصول على درجه تبين مدى حفظ المتلقي لما ورد وليس مدى استخدام المتلقي لعقله في تحليل ما ورد. وحين كنا في المرحلة الثانوية كان معلم التاريخ يلقننا أسباب الحروب الصليبية ونكتبها في دفاترنا وفى الامتحان يأتي السؤال كالتالي: ما هي أسباب الحروب الصليبية؟... فكنا نعيد إليه الكلام الوارد نفسه في دفاترنا، ولو لم نكن في نظام تلقيني لكان السؤال: ما رأيك في أسباب الحروب الصليبية؟ هل لها مبررات؟ هذا مثال فقط من رأيي المتواضع. وقد قال لي صديق كان يواصل دراسته في جامعة أميركية وكان تخصصه العلوم السياسية ومن ضمن المواد المقررة عليه كان النظام السياسي الأميركي وفي الامتحان النهائي كان السؤال الرئيس المطلوب الإجابة عنه هو «هل النظام السياسي الأميركي سليم أم أنه يحتاج إلى تطوير؟ وإذا كان كذلك كيف يمكن إدخال تعديلات لتطويره؟».
وأضيف إلى هذا الكلام قصة ابن صديق آخر يعيش في أستراليا رجع من الامتحان في اللغة الإنجليزية فسأله والده عن الموضوع الإنشائي المطلوب في الامتحان فأجاب الابن: المطلوب كتابة موضوع يحتوى على آراءنا حول ما صرح به وزير المواصلات قبل يومين عن سبل تطوير المواصلات العامة وهل نتفق معه أم لا ولماذا؟.
أما إذا تحدثنا عن محتويات المنهج التعليمي فمن الواضح أن نسبة جرعة المواد العلمية أقل من نسبة جرعة المواد الأدبية ومن المعروف أن هذا العصر الذي نعيشه هو عصر التقدم العلمي وجميع الدول المصنفة عالمياً كدول متقدمة هي دول يتم التركيز فيها على المنهج العلمي وفي الوقت الذي لا يجب فيه أن نترك تاريخنا الأدبي الماضي والحاضر فإن الأهمية الكبرى هي التركيز على الجانب العلمي من المناهج التعليمية بحيث أن لا نصر على المناهج الأدبية ولو أدى ذلك، كما هو حادث الآن، إلى الوقوف في الموقع الخلفي من طابور التنمية العلمية العالمية التي هي أساس تخلفنا... نعم يجب أن نكون فخورين بماضينا ولكن أن نكتفي بأن نكون فخورين فقط تاركين الحاضر لغيرنا فهذا أمر يجب مراجعته فالإنسان الفخور هو الذي يقف على قدميه راسخاً رافعاً رأسه وليس كالإنسان المترنح المتخلف الذي همه وغمه البحث عن أعذار قدرية أو مؤامرات خارجية يضعها في خانة مسببات تخلفه ويرتاح نفسياً لأنه وجد الأعذار لكسله.
وبالرجوع إلى البدء فإن العالم العربي يجب أن يراجع التعليم مراجعة عامة شاملة بهدف إدخال تحسينات جذرية عليها تساير العصر الحاضر وتدفع العالم العربي إلى وضع الخطوات الجادة على سلم التنمية العلمية، أما إذا استمر الحال كما هو فالتعليم لا يتعدى عن كونه محو أمية وليس منطلقاً إلى الصعود للحضارة الحاضرة... ومن الله نسأل الهداية.
عبدالعزيز علي حسين
لقد مرت أكثر من أربعين يوماً على فراقك الفاجع، وكان لزاماً عليّ أن أكتب هذه السطور قبل أن تجف دموعي على رحيلك، ذلك وفاءً لصداقة امتدت لأكثر من أربعة عقود.
أبو شيخه...
تعلم أنه كلما مررت على الطريق والأماكن التي كنت تسلكها أساءل نفسي أين هو؟ أين أنت يا أبوشيخة؟!
أسأل عنك تلك البساتين وبقاياها والمطلة على شاطئ قريتنا الوادعة، أسأل عنك لبلاد وأزقتها... أراك في الأسواق والمجمعات وكل الأماكن... وأماكن كثيرة وجميلة بحضورك، أسأل عنك الغيمات وحبات المطر وتلك الأيام الماطرة حيث تأخذنا في تطواف حول قرى بلادي... أسأل عنك الناي الجريح الذي تمزق به صمت الليالي الندية من عقدي السبعينيات والثمانينيات.
لقد كان الأحد الرابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2012، يوماً عبوساً وكئيباً لمحبي أبوشيخة، والذي كان بالأمس بين ظهرانينا يغسل أيامنا بالفرح وبمواويله وفكاهاته ففي رفقته كانت متعة.
الذي يعرف أبوشيخة المتكئ دوماً على عكازه ذي الذقن المربع «سكسوكة».
إنه كطير القطا... كان كثير الترحال لا يرق له مكان إلا فيما نذر، كان مرهفاً، نراه أحياناً أشبه بناسك في معبده، وأحياناً فراشة تحلق على رؤوس أحبابه توزع الأمل حيث تحل، لم أكن أتوقع أن أكتب مرثية عن رحيلك بهذه العجالة، لكنه القدر... يا بوشيخة، ما أقسى الفراق وهو يخطف عزيزاً لنا... حقاً لقد أصبح لحضورك مكان محفور في الذاكرة، كم أني حزين... حزين لحد الفجيعة برحيلك، فوجدي عليك يم، رحمك الله يا أبوشيخة في الخالدين.
صالح السعيد
العدد 3747 - الأحد 09 ديسمبر 2012م الموافق 25 محرم 1434هـ
ما اكثر المزعجين
نحن ايضا نسكن في كرباباد قرب الحديقة التي اصبحت لنا حريقة . كأنها انشت للمراهقين المزعجين يأخدونها مقرا للتجمع حيث العوائل لا تستطيع ان تاخذ راحتها مع اطفالها ولا يكفيهم الازعاج بل اخذو سور الحديقة للتنقل الى باقي البيوت بدون مراعاة حرمتها والحارس شكلا فقط وايقاف السيارات وملاحقة الفتيات العفيفات اين المسئولين عن ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟