كان الرئيس المصري محمد مرسي بين أوائل الناخبين الذين أدلوا بصوتهم يوم السبت (15 ديسمبر/ كانون الأول 2012) في الاستفتاء على مشروع الدستور بعد أن فتحت اللجان الانتخابية أبوابها الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش).
وعرضت لقطات تلفزيونية مرسي وهو يدلي بصوته خلف حاجز قبل أن يغمس اصبعه في الحبر الفوسفوري وهو اجراء يهدف إلى الحيلولة دون ادلاء الناخبين بأصواتهم مرة أخرى.
ومن المقرر أن يدلي الناخبون المصريون بأصواتهم على مشروع الدستور الذي يؤيده الإسلاميون كوسيلة لانهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد ويرفضه المعارضون الذين يقولون إنه يعمق الانقسامات السياسية في البلاد. واندلعت مظاهرات غاضبة في مصر في الآونة الأخيرة بعد اعلان دستوري أصدره مرسي الشهر الماضي يوسع من سلطاته وسقط ثمانية قتلى في اشتباكات وقعت الاسبوع الماضي أمام قصر الاتحادية الرئاسي.
ويقول ائتلاف معارض يضم ليبراليين وعلمانيين ومسيحيين إن الدستور يحمل صبغة إسلامية ويقلص من حقوق الأقلية.
ويقول مؤيدو مرسي إن هناك حاجة للدستور من أجل احراز تقدم نحو الديمقراطية بعد عامين تقريبا من الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية.
وستعلن النتائج الرسمية بعد انتهاء المرحلة الثانية من التصويت يوم السبت المقبل (22 ديسمبر) ولكن من المرجح أن تظهر نتائج أولية غير رسمية فور انتهاء المرحلة الأولى لتعطي فكرة عن الاتجاه العام.
ويدلي الناخبون بأصواتهم اما بالموافقة أو بالرفض بداية من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش) وحتى الساعة السابعة (1700 بتوقيت جرينتش) إلا أنه يمكن تمديد الوقت حسب نسبة الاقبال.