قال مسؤول اليوم السبت (15 ديسمبر/ كانون الأول 2012) إن محققين توصلوا إلى "بعض الأدلة الجيدة" لتفسير دوافع المسلح الذي قتل 20 طفلا وستة بالغين في مدرسة ابتدائية في بلدة نيوتاون الصغيرة في ولاية كونيتيكت التي كانت مسرحا لواحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار العشوائي في تاريخ الولايات المتحدة. وفتح المهاجم ويدعى آدم لانزا (20 عاما) النار صباح أمس الجمعة في مدرسة ساندي هوك الابتدائية التي يدرس فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام وعشرة أعوام. ويشتبه في أنه قتل 26 شخصا في المدرسة وشخصا آخر في موقع قريب قبل أن ينتحر. وقال اللفتنانت بول فانس من شرطة ولاية كونيتيكت في مؤتمر صحفي "قدم محققونا في موقع الجريمة...بعض الأدلة الجيدة للغاية في هذا التحقيق الذي سيكون في مقدور محققينا استخدامها على أمل رسم صورة كاملة بشأن الكيفية التي حدث بها هذا والأهم حول سبب حدوثه." ولم يصف فانس الأدلة لكنه قال إن المهاجم اقتحم المدرسة خلافا لما تردد عن أنه سمح له بالدخول. وقالت الشرطة في إفادة صحفية أن المرأة التي عثر عليها في مسرح ثانوي للجريمة تربطها صلة قرابة بالمهاجم وقال كثير من وسائل الإعلام إنها نانسي لانزا والدة المهاجم. وقال مسؤولون بالشرطة إن نانسي لانزا كانت تملك بشكل قانوني مسدسين من طرازين يستخدمان عادة في الشرطة وبندقية قصيرة الماسورة من طراز بوشماستر 223إم4. ويعتقد مسؤولو الشرطة أن آدم لانزا استخدم على الأقل بعضا من هذه الأسلحة. وقال دان هولمز وهو صاحب شركة قامت مؤخرا بتزيين فناء منزل نانسي لانزا بزينة عيد الميلاد إن لانزا تهوى اقتناء الأسلحة بنهم وإنها عرضت أمامه "بندقية متطورة". وأضاف "قالت إنها كانت تذهب كثيرا إلى مسابقات إطلاق النار مع أبنائها." وقالت الشرطة في بيان إن المحققين في مكان الحادث عملوا خلال الليل ونقلوا الجثث إلى مكتب الفحص الطبي بالولاية لتشريحها. ولم تنشر بعد أسماء الضحايا. وذكر موقع إلكتروني انه استنادا إلى إحصاءات الجريمة في عام 2011 جاءت مدينة نيوتاون في الترتيب الخامس من بين المدن الأكثر أمنا في الولايات المتحدة. وقالت جولي ماكسويل شول وهي مدرسة للصف السادس في مدرسة ريد للتعليم المتوسط عن بلدة نيوتاون "تحولت هذه البلدة الرائعة التي أحببناها جميعا لهدوئها وجمالها ومدارسها العظيمة - وتحول كل ذلك - إلى مدرسة كولمباين" في إشارة إلى المدرسة العليا التي كانت مسرحا لمذبحة مماثلة في عام 1999 في كولورادو. ويسافر كثير من الناس الذين يعيشون في هذه البلدة الثرية يوميا إلى مدينة نيويورك التي تقع على بعد 130 كيلومترا. وفاق عدد القتلى في حادث نيوتاون قتلى المذبحة التي وقعت في مدرسة كولمباين العليا في ليتلتون في ولاية كولورادو في عام 1999 حيث قتل مراهقان 13 من الطلبة والمدرسين قبل أن ينتحرا في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة.