بدا ائتلاف تمرد «سيليكا» أمس الأربعاء (26 ديسمبر/ كانون الأول 2012) مسيطراً على إفريقيا الوسطى حيث أكد أنه لن يخوض «معركة بانغي» لأن السلطة سبق أن «فقدت السيطرة على البلاد» فيما هاجم متظاهرون سفارة فرنسا في العاصمة انتقاداً لعدم تحرك باريس.
وتبدو تعزيزات القوات التشادية المرابضة على مدخل بانغي العقبة الأخيرة أمام تقدم التمرد باتجاه العاصمة.
وبعد 15 يوماً من العمليات العسكرية والسيطرة على عدة مدن، أكد التمرد الذي لم يواجه مقاومة تذكر في اثناء تقدمه أنه «كإجراء أمني ولحماية المدنيين نعتبر أنه لم يعد ضرورياً خوض معركة بانغي وادخال قواتنا اليها».
ولم يبدِ الجيش النظامي أي مقاومة تذكر نظراً إلى ضعف معنوياته وتجهيزه وتنظيمه.
مع التأكيد على النية في التفاوض في ليبرفيل في الغابون كما طالب رؤساء دول وسط إفريقيا الجمعة واصل التمرد تقدمه رافضاً مغادرة المدن الخاضعة له من دون اتفاق مسبق لوقف إطلاق النار. لكن رئيس البلاد لا يبدو مستعداً لإبرام اتفاق مماثل.
من جهته، أمر الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند وزيرالدفاع «باتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمن» الرعايا الفرنسيين البالغ عددهم 1200 في إفريقيا الوسطى والسفارة الفرنسية في بانغي التي هاجمها متظاهرون.
وافاد قصر الاليزيه في بيان ان «هذه الاجراءات تم تفعيلها باسرع ما يمكن وسيتم تمديدها بحسب الحاجة».
العدد 3764 - الأربعاء 26 ديسمبر 2012م الموافق 12 صفر 1434هـ