اشتكى مجموعة مرضى فقر الدم المنجلي «السكلر» من رفض أحد المراكز الصحية من علاجهم في حال لم يمر 24 ساعة على تلقيهم العلاج في المرة الأولى، مؤكدين أن هذا القرار جاء بناءً على تصرفات شخصية من قبِل بعض المسئولين في المركز.
وأوضح المرضى في حديث لـ «الوسط» أن أحد المراكز الصحية يرفض علاجهم، إذ إن أحد المسئولين في المركز الصحي أصدر قراراً يمنع فيه من علاج مرضى «السكلر» أكثر من مرة خلال اليوم الواحد، دون أن يتم تبرير أسباب صدور مثل هذا القرار الذي وصفوه بالقرار «الشخصي».
وأشار المرضى إلى أن بعض مرضى «السكلر» مع طبيعة مرضهم يتعرضون لانتكاسة أكثر من مرة خلال اليوم الواحد، وخصوصاً مع تغيرات الجو، حيث يلجأ بعضهم إلى المركز الصحي، مبينين أن في حال كان المريض تلقى العلاج خلال فترة الصباح وعاد إلى منزله وعانى من انتكاسة وعاد للمركز الصحي، فإن المركز يرفض علاجه لعدم مرور 24 ساعة على علاجه في المرة الأولى.
ولفت المرضى إلى أن المركز لا يمتنع عن علاجهم فقط في حال عدم مرور 24 ساعة، بل في حال لجأ مريض «السكلر» إلى قسم الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي كون المركز الصحي مغلقاً خلال فترة المساء، وقام المريض بمراجعة المركز خلال فترة الصباح في اليوم الثاني فإن المركز الصحي يرفض علاجه بسبب تلقي المريض العلاج في الطوارئ من جهة، ولعدم مرور 24 ساعة على تلقي المريض للعلاج من جهة أخرى، مؤكدين أن المركز يؤكد على ضرورة مرور 24 ساعة حتى يستطيع المريض تلقي العلاج، بغض النظر عن حالة المريض الصحية.
وذكر المرضى أن هذا القرار شخصي صدر من أحد المسئولين في المركز منذ 8 أشهر، مؤكدين أنه عندما زار وزير الصحة، صادق الشهابي، المركز والتقى بمرضى «السكلر» تم إبلاغه برفض المرضى طريقة العلاج المتبعة في المركز المذكور، في الوقت الذي وعد فيه المسئولون المرضى أمام الوزير بإلغاء هذا القرار، مؤكدين أنه حتى الآن مازال هذا القرار قائماً ويتم تطبيقه على المرضى بالرغم من تعرضهم لأكثر من انتكاسة خلال اليوم الواحد.
واستنكر المرضى من أن مثل هذا القرار لا يطبق في باقي المراكز الصحية، مما يجعله قراراً شخصياً صادراً من بعض المسئولين، وأشاروا إلى أن بعض المسئولين في المركز عند مراجعتهم يؤكدون أن القرار صادر من الوزارة، في الوقت الذي لا يشكو فيه باقي مرضى «السكلر» من باقي المراكز الصحية.
وطالب المرضى وزارة الصحة بالتحقيق في هذا القرار، مع محاسبة من أصدره، إذ إن مثل هذا القرار يؤثر على مرضى السكلر، خصوصاً مع تعرضهم إلى انتكاسات صحية حتى بعد تلقيهم العلاج.
العدد 3769 - الإثنين 31 ديسمبر 2012م الموافق 17 صفر 1434هـ
هذا مركز مدينة عيسى الصحي
للاسف علاج السكلر في كل مركز قانون غير بدون اي رقابه من وزارة الصحة
بعض مرضى السكلر
هؤلاء المرضى مدمنين يجب التعاون مع اسرهم لعلاجهم وشكر
شكرا
اشكرك على انسانيتك اتجاه المرضى
وصلنا 2013 وللحين نتحفظ على الاسماء
نشكر صحيفة الوسط على اهتمامها الكبير بمرضى السكلر ومتابعتها المستمره للمشكلات الحاصله لهم , تمنيت ان يتم ذكر اسم المركز الصحي و المسئوول عن القرار فى عهد الحرية و الشفافيه , الكثير من اصحاب القرار يتعنتون اما مرضى السكلر بقراراتهم وهذا ناجم عن ضعف وزارة الصحه لعدم محاسبتهم ولعدم اخذ الشكاوى بعين الاعتبار . ولنا في قسم الطوارئ خير دليل الوزارة تصرح بان تم تخصيص عياده خاصه لمرضى السكلر نعم كانت هنالك عياده خاصه اما الان اصبحت شبه عياده بعد تغيير نظامها وبعد التصرف الشخصي من قبل