أرسلت فرنسا 750 جندياً للمشاركة في الهجوم ضد المجموعات الإسلامية المسلحة في مالي وتعتزم تعزيز وجودها العسكري فيما نالت دعماً من مجلس الأمن الدولي لتدخلها في هذا البلد.
وأعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند أمس الثلثاء (15 يناير/ كانون الثاني 2013) في أبوظبي خلال زيارة للقاعدة البحرية الفرنسية «معسكر السلام» «حالياً لدينا 750 رجلاً وعددهم سيزيد ... إلى أن يتسنى بأسرع وقت ممكن إفساح المجال للقوات الإفريقية».
وأضاف الرئيس الفرنسي أن بلاده «ستستمر بنشر قواتها على الأرض وفي الجو» مشيراً إلى أن نشر القوات الإفريقية «سيتطلب أسبوعاً على الأقل».
وأكد هولاند تنفيذ «ضربات جديدة» مشيراً إلى أن هذه الضربات «حققت هدفها».
وفي نيويورك عبرت الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي بالإجماع عن «تفهمها ودعمها» للتدخل العسكري في مالي كما أعلن سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيرار ارو للصحافيين في وقت متأخر الإثنين.
وقالت الأمم المتحدة أيضاً إن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا بسبب القتال واتهم الإسلاميين بمنع الآلاف منهم من المغادرة جنوباً إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المالية.
وكان يفترض أن تكون زيارة هولاند الى الامارات اقتصادية بامتياز لكن مساعديه قالوا إنه سيبقى مطلعاً بشكل كامل على تطورات الوضع في مالي.
وبقي وزير الدفاع الفرنسي جان-إيف لودريان الذي كان يفترض أن يشارك في الوفد المرافق لهولاند، في باريس لمتابعة الوضع.
وقصفت المقاتلات الفرنسية الإثنين دونتزا على بعد 800 كلم من العاصمة باماكو، والتي يسيطر عليها الإسلاميون منذ سبتمبر/ أيلول.
وفي غاو بشمال البلاد أيضاً، قال سكان إن الإسلاميين غادروها بعد قصف الطائرات الحربية الفرنسية الأحد.
وشن الإسلاميون بعد مغادرتهم بعض معاقلهم في شمال مالي الإثنين، هجوماً مضاداً في غرب البلاد وسيطروا على بلدة ديابالي الصغيرة الواقعة على بعد 400 كلم شمال باماكو.
وقال مصدر أمني إن الجيش الفرنسي شن غارات ليلاً على بلدة ديابالي ما أدى إلى «مقتل خمسة إسلاميين على الأقل وإصابة عدة آخرين بجروح».
وقال الناطق باسم جماعة أنصار الدين، سندا ولد بوماما إن انسحابهم هو «تراجع تكتيكي» للحد من الخسائر البشرية وذلك في تعليقات نشرها موقع الأخبار الموريتاني الإلكتروني.
وعبرت حوالى 30 دبابة فرنسية وناقلة جند من ساحل العاج إلى مالي الإثنين ووصلت إلى باماكو الثلثاء. وفرنسا لديها قوة قوامها 450 عنصراً في ساحل العاج لدعم بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هناك.
وتريد فرنسا وأعضاء آخرون في مجلس الأمن تسريع انتشار قوة التدخل من دول غرب إفريقيا التي أجازها مجلس الأمن وقوامها 3300 عنصر.
ونيجيريا التي ستتولى قيادة القوة ستنشر 600 عنصر في مالي «قبل الاسبوع المقبل» كما أعلن رئيسها غودلاك جوناثان. كما ستساهم بنين وغانا والنيجر والسنغال وبوركينا فاسو وتوغو في القوة الإفريقية.
وعرضت بريطانيا وكندا إرسال ناقلات جند للجيش الفرنسي فيما قالت الولايات المتحدة إنها ستقدم «دعماً لوجستياً» ومساعدة في مجال الاستخبارات لفرنسا خلال تدخلها العسكري.
كما تستعد بلجيكا لإرسال طائرتي سي-130 ومروحية تحمل معدات طبية لدعم التدخل العسكري الفرنسي في مالي.
وأعلنت الجزائر أنها أغلقت حدودها الصحراوية مع شمال مالي لمنع عبور الإسلاميين إلى البلاد.
من جانب آخر عبرت باريس عن أسفها «للتعبئة بالحد الأدنى» التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي لدعم التدخل في مالي.
في هذا الوقت، نددت حركة طالبان الأفغانية الثلثاء بالتدخل العسكري الفرنسي في مالي معتبرة إياه «كارثياً» وعبرت عن أسفها لأن فرنسا تخلت عن موقعها «المناهض للحرب» الذي دفعها إلى سحب قواتها المقاتلة من أفغانستان ولأنها لم تستخلص العبر من هذا النزاع.
من جانب آخر، أعلن رئيس الحكومة الفرنسية، جان مارك غيرولت الإثنين أن حكومته «مدركة للمخاطر» التي تخلفها العمليات العسكرية في مالي على الرهائن الفرنسيين في منطقة الساحل، لكن «عدم القيام بأي شيء» لا يساهم في تحريرهم.
العدد 3784 - الثلثاء 15 يناير 2013م الموافق 03 ربيع الاول 1434هـ
اعلام قذر
لماذا يحشر الاسلام في الارهاب
لم نسمع طول التاريخ الحديث الارهاب المسيحي او الحركة المسحية الارهابية رغم كل الجرائم والفضاعات المنظمة
العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللهم أعز الاسلام والمسلمين وأذل الكفر والكافرين
اللهم انصر من نصر الدين والمجاهدين واخذل من خذل الدين والمجاهدين
الاسلاميين!!!!!
يتهم الاسلاميين وهو في ابو ظبي ؟ كيف يقبلون اخواننا في ابو ظبي هذا الكلام مصطلح الاسلاميين اصبح رمزا للارهاب حتى في ديارنا !!!!!! ولا يوجد احد يستنكر