العدد 3796 - الأحد 27 يناير 2013م الموافق 15 ربيع الاول 1434هـ

مرسي يعلن الطوارئ بمحافظات القناة الثلاث

متظاهر يحمل مسدساً منزلي الصنع أثناء اشتباكات مع قوات الأمن - REUTERS
متظاهر يحمل مسدساً منزلي الصنع أثناء اشتباكات مع قوات الأمن - REUTERS

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي مساء أمس (الأحد) حال الطوارئ لمدة ثلاثين يوماً وحظر التجوال في محافظات مدن القناة الثلاث، وهي: بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تشهد اضطرابات وأعمال شغب منذ عدة أيام.

وأوضح الرئيس مرسي في كلمة وجهها إلى الشعب المصري عبر التليفزيون المصري مساء أمس أن حال الطوارئ تبدأ اعتباراً من بعد منتصف الليلة (الماضية) وأن حظر التجوال في المحافظات الثلاث يستمر لمدة ثلاثين يوماً وهي مدة فرض حالة الطوارئ وذلك من الساعة التاسعة مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي. وأضاف انه لابديل عن الحوار بين أبناء الشعب المصري، وهو السبيل الوحيد للعبور بمصر إلى الاستقرار والأمن، داعياً القوى السياسية المصرية إلى الحوار.

في الأثناء، سقط ستة قتلى وأكثر من 400 جريح أمس في الاشتباكات العنيفة المستمرة لليوم الثاني على التوالي في مدينة بورسعيد التي تجتاحها موجة غضب عارمة سبق أن أوقعت أمس الأول (السبت) 31 قتيلاً.


6 قتلى في اشتباكات جديدة ببورسعيد الغاضبة بعد تشييع ضحايا السبت

مرسي يعلن الطوارئ في محافظات القناة الثلاث

القاهرة - د ب أ، أ ف ب

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي مساء أمس الأحد (27 يناير/ كانون الثاني 2013) حال الطوارئ لمدة ثلاثين يوماً وحظر التجوال في محافظات مدن القناة الثلاث؛ وهي: بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تشهد اضطرابات وأعمال شغب منذ عدة أيام.

وأوضح الرئيس مرسي في كلمة وجهها إلى الشعب المصري عبر التليفزيون المصري مساء أمس أن حال الطوارئ تبدأ اعتباراً من بعد منتصف الليلة (الماضية) وأن حظر التجوال في المحافظات الثلاث يستمر لمدة ثلاثين يوماً وهي مدة فرض حالة الطوارئ وذلك من الساعة التاسعة مساء حتى السادسة من صباح اليوم التالي.

وقال انه أصدر توجيهاته لوزارة الداخلية «بالتعامل بمنتهى الحزم والقوة مع من يعتدون على الممتلكات العامة والخاصة ويروعون المواطنين ويستخدمون السلاح ويقطعون الطرق، ولابد من التعامل معهم بكل حسم وقوة».

وأضاف أنه لابديل عن الحوار بين أبناء الشعب المصري، وهو السبيل الوحيد للعبور بمصر إلى الاستقرار والأمن، داعياً القوى السياسية المصرية إلى الحوار.

وتابع «قررت دعوة قادة ورموز القوى السياسية غداً (اليوم) وسيصدر بيان رئاسي تفصيلي».

وأكد أنه لا رجعة عن الحرية والديمقراطية وحقوق المواطنة وإعمال القانون والعدالة الاجتماعية التي أسست لها ثورة 25 يناير.

وطالب الرئيس المصري في كلمته باحترام القضاء حيث قال: إن «أحكام القضاء واجبة الاحترام منا جميعاً، فهي ليست موجهة ضد فئة بعينها، وليست منحازة إلى أية فئة أخرى... إن التفرقة يجب أن تكون واضحة جلية بين التعبير السلمي عن الرأي وبين العنف والاعتداء الآثم على أرواح وممتلكات الشعب».

واستطرد أن «حماية حقوق الشعب واجب أصيل من واجباتي، وحق المواطن في الحرية لا ينفصل عن حقه في الأمن والأمان».

وقال: «وجدنا انحرافاً عن سلمية الثورة وسقوطاً لشهداء وجرحى بأيد آثمة تسيء للوطن وتعتدي على أمن المواطنين... عزائي لكل المصريين في الأرواح التي أزهقت من أبناء الشعب المصري من المدنيين والشرطة... أخص بالتعزية أهالي بورسعيد والسويس الذين قادوا كفاح المصريين في سنين صعبة».

ميدانيّاً سقط ستة قتلى وأكثر من 400 جريح أمس في الاشتباكات العنيفة المستمرة لليوم الثاني على التوالي في مدينة بورسعيد التي تجتاحها موجة غضب عارمة أثارتها أحكام بالإعدام على 21 من مشجعي فريق المصري البورسعيدي لكرة القدم سبق أن أوقعت أمس الأول (السبت) 31 قتيلاً.

واندلعت الاشتباكات بعد ظهر أمس على هامش جنازة كبيرة لضحايا اشتباكات السبت شارك فيها الآلاف من أهالي المدينة الذين رددوا هتافات مناهضة لوزارة الداخلية ولجماعة «الإخوان المسلمين» التي ينتمي إليها الرئيس. وهتف المشيعون «بالروح بالدم نفديكِ يا بورسعيد» و «يا بلادنا يا تكية ضربوكِ الداخلية»، وصبوا جام غضبهم على جماعة «الإخوان المسلمين» هاتفين «يسقط يسقط حكم المرشد» في إشارة إلى مرشد الجماعة محمد بديع.

وبينما كانت الجنازة تسير في شارع رئيسي في المدينة، وقع إطلاق نار كثيف مجهول المصدر ما أدى إلى إثارة الذعر بين المشيعين الذين تفرقوا في مختلف الاتجاهات وسط فوضى شديدة وحالة من الخوف والهلع استمرت لفترة وجيزة قبل أن يعودوا للمشاركة في الجنازة، بحسب ما قال شهود. ووقعت الاشتباكات بعد ذلك خصوصاً أمام قسم شرطة العرب في بورسعيد الذي هاجمه المتظاهرون.

وقال مصدر طبي إن حصيلة الضحايا ارتفعت مساء أمس إلى «ستة قتلي من بينهم شاب في الثامنة عشرة من عمره لقي مصرعه بطلق ناري في الصدر».

وأضاف أن 467 جرحوا من بينهم 38 مصاباً بالرصاص، والآخرون من جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

العدد 3796 - الأحد 27 يناير 2013م الموافق 15 ربيع الاول 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 8:17 ص

      الثورة يفجرها الحكماء

      الثورة يفجرها الحكماء .. ووقودها الفقراء .. ويحصد ثمارها الجبناء الا ثورة البحرين... وقودها الشهداء ويقودها السجناء

    • زائر 5 | 3:45 ص

      حقاني

      مرسي يقول عن الاسد يقتل شعبه ولازم يرحل ،انزين انته قاعد تلعب وياهم !هم قاعد تقتل ومنفرد بالسلطه ويا الاخوان والشعب خبر خير ،مرسي الشعب وثق فيك وطلعت مو قد الثقه اررحل، اطالب برحيل الاسد وانته دكتاتور !

    • زائر 6 زائر 5 | 4:35 ص

      ولد الديرة

      اللهم ارنا في الاسد عجائب قدرتك ووفق مرسي للخير والصواب

    • زائر 4 | 3:13 ص

      عليها السلام

      على ما أظن هالديرة ماراح تترقع وبيكون حالها حال العراق

    • زائر 3 | 2:21 ص

      الوعد الصادق

      راحت ايامك ياحسنى مبارك

    • زائر 2 | 11:19 م

      مابني على باطل فهو باطل

      مادام كل من هب ودب يصلي بكم ف على الدنيا السلام

    • زائر 1 | 9:32 م

      ايييييييييييي

      ايييييييييييي خلاص مصر راحت وبتحترق

اقرأ ايضاً