سار الآلاف في واشنطن أمس الأول (السبت) في تظاهرة تقدمها وزير التعليم وبرلمانيون للمطالبة بتشديد قوانين حيازة الأسلحة النارية، وذلك بعد ستة أسابيع على المجزرة التي شهدتها مدرسة نيوتاون وصدمت البلاد بأسرها.
وتجمع المتظاهرون في وسط العاصمة على بعد مئات الأمتار من الكابيتول والبيت الأبيض، مقري الكونغرس والرئاسة، وطالبوا السلطتين التشريعية والتنفيذية بالتحرك «فوراً لضبط الأسلحة» وكذلك أيضاً «لوقف منظمة ناشونال رايفل»، لوبي الأسلحة الذي يتمتع بنفوذ واسع جداً في البلاد.
وقال وزير التعليم، آرني دانكان خلال التظاهرة «علينا أن نعمل، أن نعمل ونعمل وأن لا نتكلم بعد اليوم، باسم الرئيس أوباما ونائب الرئيس (جو بايدن) سنفعل كل ما بوسعنا لإقرار تشريع يعزز أمن أطفالنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا».
وعلى مدى نصف ساعة تجمع المتظاهرون بصمت رافعين لافتات بيضاء كتبت عليها أسماء أطفال سقطوا ضحية عمليات إطلاق نار، كما رفع بعضهم صوراً لبعض هؤلاء الضحايا.
ومن المتظاهرين خصوصاً أقرباء ضحايا المجزرة الرهيبة التي شهدتها مدرسة نيوتاون الابتدائية في ولاية كونيتيكت.
العدد 3796 - الأحد 27 يناير 2013م الموافق 15 ربيع الاول 1434هـ