أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أمس الأحد (27 يناير/ كانون الثاني 2013) أنه يريد تشكيل ائتلاف حكومي «واسع ومستقر» من أجل مواجهة «التهديدات الكبرى» ضد إسرائيل.
وقال نتنياهو «المنطقة بأسرها تشهد أعمال عنف ويجب أن نكون مستعدين وأقوياء وحازمين في مواجهة أي احتمال». وأضاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة «أريد بالتالي العمل جاهداً لتشكيل الحكومة الأوسع والأكثر استقراراً قدر الإمكان من أجل مواجهة كل التهديدات الأمنية ضد إسرائيل».
ويجري نتنياهو مشاورات لتشكيل ائتلاف حكومي جديد بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الثلثاء.
وفي معرض حديثه عن اليوم العالمي لذكرى ضحايا المحرقة اليهودية أمس (الأحد) اتهم القادة الإيرانيين «بإنكار حصول المحرقة مع التحضير في الوقت ذاته لما يعتبرون أنه المحرقة المقبلة: تدمير الدولة اليهودية».
وأضاف نتنياهو «إنهم لا يوقفون مسارهم المتواصل والمنهجي للحصول على أسلحة نووية من أجل تحقيق هذه الغاية. نحن لا نستخف بهذه التهديدات وسنمنعهم، إنها أبرز أولوياتنا».
من جانب آخر، توقع وزير الاقتصاد في السلطة الفلسطينية جواد الناجي أمس أن تفرج إسرائيل عن أموال الضرائب المحتجزة لديها مطلع الشهر المقبل. وقال الناجي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف الدولية تجريها السلطة الفلسطينية للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن الأموال الفلسطينية المستحقة.
وشدد على أنه «وفقاً للاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل فإنه لا يجوز لها حجز هذه الأموال وبالتالي نحن نعمل مع دول العالم للإفراج عن أموالنا ونعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد على أن يتم ذلك بداية الشهر المقبل».
وبهذا الصدد عم إضراب شامل المدارس الحكومية في الضفة الغربية أمس الذي كان مخصصاً لبداية الفصل الدراسي الثاني بسبب إضراب دعا إليه اتحاد المعلمين على أن يمتد لثلاثة أيام. وأعلن الاتحاد العام للمعلمين أمس الأول (السبت) عن إضراب شامل يتم بموجبه عدم التوجه للمدارس الحكومية ومديريات التربية والتعليم في الضفة الغربية احتجاجاً على استمرار تأخير صرف الرواتب الشهرية.
العدد 3796 - الأحد 27 يناير 2013م الموافق 15 ربيع الاول 1434هـ