العدد 3797 - الإثنين 28 يناير 2013م الموافق 16 ربيع الاول 1434هـ

رئيس الرفاع يؤكد ضرورة التغيير وتلميحات بشأن مصير المدرب «مرجان»

خسارة القمة تثير التساؤلات في قلعة الحنينية:

الرفاع واصل مسلسل الهزائم في الكلاسيكو
الرفاع واصل مسلسل الهزائم في الكلاسيكو

يبدو أن الخسارة الجديدة التي تعرض لها فريق الرفاع أمام غريمه المحرق أمس الأول في الجولة التاسعة من دوري الدرجة الأولى فتحت الباب على مصراعيه للحديث عن احتمالات إجراء تغيير في الفريق الرفاعي في محاولة تهدف إلى تصحيح أمور الفريق في المرحلة المقبلة وخصوصاً بعد اتساع الفارق النقطي بينه والصدارة إلى 11 نقطة وتراجعه إلى المركز الخامس برصيد 10 نقاط وضيق آفاق وآمال الفريق في مهمة المحافظة على لقبه.

ولعل بوادر التغيير المقبلة على الفريق الرفاعي كشفها رئيس النادي الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة على موقعه في «تويتر» بعد المباراة بالقول أنه من الطبيعي فوز المحرق على الرفاع أو العكس لكن من غير الطبيعي والمعقول النتائج السلبية الأخيرة لفريق الرفاع وبالتالي فإن التغيير قادم لا محالة للفريق، وعذراً لجماهير الرفاع.

وكان الشيخ عبدالله بن خالد حرص مع مسئولي النادي على حضور التدريب الأخير لفريق الرفاع قبل مواجهة المحرق من اجل الشد من أزر الفريق وتحفيزه لتحسين مستواه وتحقيق الفوز في لقاء القمة، لكن يبدو أن ظروف وواقع الفريق أصعب من مساحة الطموحات والأمنيات وهو الأمر الذي كشفته العديد من مباريات الفريق السماوي خلال الموسم الجاري وتأكد ذلك في مباراتي البسيتين والمحرق.

وتتجه الأحاديث عن احتمالات وتلميحات التغيير الرفاعية نحو تغيير مدرب الفريق الوطني الكابتن مرجان عيد وإسناد المهمة لمدرب آخر وخصوصاً في الفترة الحالية التي سيتوقف فيها الدوري لمدة أسبوعين لكن الصورة لاتزال غامضة حتى الآن ويسيطر عليها الهدوء وأن القائمين على الفريق أكدوا أمس أن الأمور لاتزال طبيعية والفريق يخضع للراحة أمس واليوم على أن يستأنف تدريباته يوم غدٍ، وأن أي قرار بشأن تغييرات إدارية أو فنية سيرجع إلى إدارة النادي.

ومن المؤكد أن الكابتن مرجان لا يتحمل وحده مسئولية الوضع الذي يمر به الفريق فهو من قاد الفريق للفوز ببطولة الدوري الموسم الماضي بجدارة بعد غيبة ستة مواسم، ولكن ظروف الفريق وعدم الاستقرار الفني بالنسبة لعناصره سواء المحليين أو المحترفين منذ البداية ساهمت في فقدان الفريق توازنه الفني والمعنوي في العديد من مبارياته حتى تلك التي فاز فيها على رغم أن الفريق يضم مجوعة كبيرة من العناصر الجيدة والمعروفة من الدوليين والمحليين لكن الشكل الجماعي للفريق ظل بعيداً عن الصورة المطلوبة.

ولعل ما زاد أمور الفريق سوءاً في مباراتيه الأخيرتين اللتين خسرهما أمام البسيتين بثلاثية نظيفة وأمام المحرق بهدف، هو التأثر الواضح للفريق بفترة توقف الدوري وارتباط 7 لاعبين مع المنتخب طيلة الشهرين الماضيين وهم عبدالله المرزوقي ومحمد حسين ومحمد دعيج وداود سعد وحسان جميل وفيصل بودهوم وحسين سلمان، ثم لم تكن عودة بعض الدوليين إيجابية بسبب غياب الانسجام مع بقية العناصر وعدم تمكن البعض منهم من المشاركة وتحديداً في الخط الدفاعي بغياب المرزوقي المصاب ومحمد حسين لاحترافه في النصر السعودي وهو ما دفع الفريق ثمنه باهظاً في مباراته أمام البسيتين باهتزاز دفاعه وولوج ثلاثة أهداف في مرماه في شوط واحد ثم كاد يتكرر الأمر في مباراة المحرق لولا إهدار مهاجم المحرق أوتشي فرصتين سهلتين على رغم أن مرجان عيد حاول معالجة المشكلة الدفاعية بإعادة سلمان عيسى إلى قلب الدفاع فخسر جهوده في الناحية الهجومية باعتباره أحد الأوراق المهمة والرابحة للفريق.

العدد 3797 - الإثنين 28 يناير 2013م الموافق 16 ربيع الاول 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً