العدد 3800 - الخميس 31 يناير 2013م الموافق 19 ربيع الاول 1434هـ

تجاعيد الوجه... الأسباب والعلاج

تتكون تجاعيد الجلد عندما يفقد الجلد مرونته. وطالما بقي الجلد لينا ولدنا، فإن أي تجعيد أو تغضين للجلد يختفي عند وقف الضغط على الجلد. ولكن الجلد الذي فقد مرونته يحتفظ بالخطوط الناتجة عن الابتسام أو تقطيب الجبين على سبيل المثال حتى بعد أن يتخذ الوجه تعبيرا تعبيرا محايداَ. ومع الوقت تتعمق هذه الخطوط في الوجه مكونة ما يعرف بالتجاعيد.

كلما تقدمنا في السن، فإن جلدنا يصبح أرق وأكثر جفافا، فيساهم كلا الشيئين في تكوين التجاعيد.

ولكن هناك عوامل أخرى تحدد كلاً من معدل ومدى التجاعيد وتشمل الطعام والتغذية وقوة العضلات وتعبيرات الوجه السائدة عند شخص بعينه والتوتر والعناية اللائقة بالجلد (أو نقصها) والتعرض للملوثات البيئية وعادات وأساليب الحياة مثل التدخين.

إن أهم عامل في العوامل كلها هو التعرض المفرط للشمس الذي ليس فقط يقوم بتجفيف الجلد ولكنه يؤدي أيضا إلى إطلاق الشقوق الحرة التي يمكن أن تتلف خلايا الجلد. إن الشمس هي أسوأ أعداء جلدك.

إن 90 في المئة مما كان يظن أنه من علامات الشيخوخة في الجلد هو في الواقع نتيجة فرط التعرض للشمس.

وفوق ذلك فإن فرط التعرض للشمس ليس بالضرورة يعني حمامات الشمس أو حروق الشمس، حيث إن 70 في المئة من تلف الجلد الناتج عن الشمس يحدث أثناء النشاطات اليومية مثل قيادة السيارة والمشي من وإلى السيارة.

اليوم وفي كل مواسم السنة، وأسوأ من ذلك أن تأثيرات الشمس على الجلد هي من الشيء التراكمي على الرغم من أنها لا تكون واضحة لسنين طويلة.

العدد 3800 - الخميس 31 يناير 2013م الموافق 19 ربيع الاول 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً