واصل النادي الأهلي انفراده بصدارة الترتيب العام لدوري بتلكو لـ»أولى الطائرة»، وذلك بعد ضمه الرفاع الشرقي لقائمة ضحاياه. إذ يعتبر هذا الفوز هو الرابع على التوالي دون أن يتعرض لأي هزيمة أو فقدان أي نقطة حتى الآن إذ وصل رصيده إلى (12) نقطة.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/11، 33/31، 25/18).
وبالعودة للمباراة، نرى أن الأهلي تمكن من بسط سيطرته المطلقة على مجريات الشوط، وذلك بفضل المجازفة بالإرسال سواءً عبر علي حبيب أو علي محمد، إذ عانى منافسه (الشرقي) من ضعف كبير في الكرة الأولى لتبدأ بعدها المعاناة في الشق الهجومي وخصوصاً أن الدفاع الأهلاوي كان في أفضل حالاته عبر علي خير الله، ومع كل ذلك برز المغربي زكريا بشكل لافت من خلال قدرته العالية في إحراز النقاط من مركزي (1 و2) وبدرجة أقل علي مرهون وعلي محمد من مركز (4) (7/1 ثم 13/7).
ومع دخول الشوط في نصفه الثاني استطاع الأهلاوية من زيادة الفارق بفضل إرسال علي محمد ومن بعده المتألق علي الصيرفي الذي كان حاضراً قبل ذلك في الصد أيضاً، فيما استمر زكريا في تأدية دور البطل هجومياً. ووسط الأخطاء المتتالية التي ارتكبها كل من فاضل علي وحسن مرهون وكذلك ماثيو انتهى الشوط سريعاً بنتيجة (25/11).
وفي الشوط الثاني تحسن أداء الرفاع الشرقي كثيراً، فيما عانى منافسه من هبوط نسبي في الأداء، وهذا مكنه من أخذ الأفضلية مع تألق دفاعي وفعالية هجومية أظهرها ماثيو وعبدالله سعيد وكذلك محمد حبيب في الصد ومن بعده محمد جعفر أيضاً (7/3 ثم 11/7).
لكن الأهلي لم يدع منافسه يأخذ الأفضلية بفارق مريح وكان يحاول دائماً أن يكون قريباً منه والفضل يعود مرة لأخطاء ماثيو وأخرى من خلال التألق الواضح للثنائي زكريا وعلي محمد اللذين كانا يشكلان الثقل الهجومي له (14/13) للشرقي.
وعلى رغم نجاح محمد حبيب في قيادة فريقه لأخذ فارق (3) نقاط مع دخول الشوط في نقاطه الأخيرة، إلا أن ماثيو بالذات أعاد الوضع للتكافؤ وكذلك نجاح علي محمد هجومياً بعد بروز علي حبيب وعلي خير الله في الشق الدفاعي (19/18) للأهلي.
في هذه الأثناء أجرى مدرب الأهلي خالد بلعيد تغييراً بإخراج علي محمد وإشراك ناصر صالح، والأخير احتاج وقتاً للدخول في الأجواء وخصوصاً من خلال الهجوم.
دخل الشوط في سلسلة من التعادلات، إذ حاول الشرقي من خلال صانع ألعابه عبدالرحمن خالد أن ينوع في الاعداد ففعل حسن مرهون ومحمد جعفر وكذلك ماثيو، فيما ركز علي حبيب أداءه على زكريا ومن بعد ذلك علي مرهون الذي استعاد عافيته الهجومية، وعلى رغم حصول الشرقي على فرصة الحسم بمناسبات عدة إلا أن خطأ هجوميا من محمد حبيب أنهى الشوط للأهلي (33/31). أما في الشوط الثالث وعلى رغم البداية القوية للشرقي الراغب بالعودة لمجريات اللقاء إلا أنه لم يحسن الحفاظ على الأفضلية مع تراجع ملحوظ في غالبية لاعبيه، إذ استطاع الأهلي في النصف الثاني من الشوط من تحسين أدائه بل ورفعه أكثر ليسيطر بعدها على مجريات الشوط وخصوصاً أن أداء حوائط الصد كان مثالياً بقيادة علي الصيرفي دون نسيان ضرباته الهجومية أيضاً.
ومع تألق علي مرهون وزكريا في هذا النصف الثاني من هذا الشوط وظهور ناصر صالح أخيراً بصورة مؤثرة في قائمة محققي النقاط نجح الأهلي في حسم الشوط بنتيجة (25/18) مستفيدين من الأخطاء المباشرة في الاستقبال والهجوم حتى من أفضل اللاعبين عند الفريق المنافس «الرفاع الشرقي». أدار اللقاء طاقم دولي مكون من سامي سويد وأحمد القيم، إذ تمكن هذا الثنائي من السيطرة على مجريات المباراة منذ بدايتها حتى نهايتها.
العدد 3803 - الأحد 03 فبراير 2013م الموافق 22 ربيع الاول 1434هـ