قالت وكالات انباء ان السلطات الايرانية اقتادت اثنتين من بنات الزعيم المعارض المحتجز مير حسين موسوي من منزليهما اليوم الاثنين (11 فبراير/ شباط 2013) ثم أطلقت سراحهما بعد استجوابهما على مدى عدة ساعات.
وخاض موسوي الانتخابات الرئاسية في عام 2009 وكان رمزا لمظاهرات حاشدة تحتج على مزاعم تزويرها فيما عرف بالحركة الخضراء.
وهو محتجز رهن الإقامة الجبرية مع زوجته منذ عامين ويحظر عليه فعليا القيام بأي دور في انتخابات جديدة تجرى في يونيو/ حزيران. ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مكتب المتحدث باسم الهيئة القضائية قوله ان زهرة ونرجس موسوي استدعيتا الى مكتب الادعاء لتقديم "تفسيرات".
ولم تحدد الوكالة موضوع التحقيق معهما لكنه قد يكون مرتبطا ببيان أصدرتاه الشهر الماضي تشكوان فيه من حرمانهما من مقابلة والديهما لأسابيع.
ودعا بعض المتشددين الى إحالة موسوي وزميله في زعامة الحركة الخضراء مهدي كروبي الى محاكمة قد تسفر عن اعدامهما لدورهما في احتجاجات عام 2009 لكن السلطات آثرت اسكاتهما باحتجازهما رهن الاقامة الجبرية في منزليهما.
وكان الرجلان مرشحين إصلاحيين في الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد وأدى فوزه الى احتجاجات ومظاهرات واسعة سحقتها السلطات قائلة ان الاضطرابات أثارها أعداء ايران الخارجيون.
وقالت ابنة موسوي الثالثة كوكب لموقع كلمة المعارض ان مسؤولي الامن فتشوا منزلي أختيها لعدة ساعات و"أخذوا شقيقتي وأي شيء اعتقدوا انه ينفعهم."
ومع اسكات الاصلاحيين من المرجح ان تقتصر المنافسة في انتخابات يونيو/ حزيران على الفصائل المتشددة المتنافسة في الجمهورية الاسلامية.
وعولج موسوي (70 عاما) الذي كان رئيسا للوزراء في الثمانينات في المستشفى من مشاكل في القلب في اغسطس/ اب.
البحزين
موناشطة حقوقية بنته ؟ في البحرين كل سياسي وعياله وبناته ناشطين حقوقين ؟
هنا ايران
نعم هذه هي الديمقراطية ولا بلاش
عندنا زود
عندنا وعندهم خير