أصبح الإيطالي بابلو أوسفالدو مرشّحاً قوياً لمغادرة نادي روما نهاية الموسم الحالي نظراً لحالة التوتّر الواضحة التي أصبحت تطبع علاقته بإدارة النادي ومشجّعيه في الآونة الأخيرة.
وتعرّض المهاجم الدولي في الآونة الأخيرة إلى عاصفة من الاحتجاجات لا سيما إثر إضاعته ركلة جزاء في الدقيقة 71 ضمن مواجهة سامبدوريا الأحد الماضي لحساب المرحلة الرابعة والعشرين لـ «الكالتشيو»، عندما كانت النتيجة تؤشر إلى تقدم المحليين بهدف من دون مقابل، غير أنّ إخفاق أوسفالدو في تدوين ركلة الجزاء حكم على روما بإنهاء اللقاء منهزماً بنتيجة (3/1).
ولم تتوقّف موجة الغضب العارمة على أوسفالدو عند هذا الحدّ، فقد قامت مجموعة من جماهير الذئاب عقب انتهاء الحصة التدريبية في المركب التابع لنادي العاصمة بتريغوريا صبيحة يوم أمس الأول بالتوجّه إليه بالهتافات المشينة والشتائم، إضافة إلى إلحاق أضرار بسيارته، الأمر الذي أحبط اللاعب كثيراً وجعله يبادر إلى كتابة تغريدة على موقعه الخاص في تويتر قائلاً: «أنا أمرّ بفترة فراغ، وثقتي بنفسي اهتزّت».
ويعاني المهاجم الإيطالي منذ فترة من مشكلات فنية مع الطاقم التدريبي في روما، إذ سبق له وأن هدّد بمغادرة النادي في الميركاتو الشتوي الماضي على خلفية حالة عدم التفاهم التي يُعاني منها مع المدرب المُقال زدينيك زيمان، كما أنّ خلافه الحادّ مع ثنائي الإدارة الفنية فرانكو بالديني ووالتر ساباتيني عقّد من مهمّة استقراره داخل أسوار الـ «جيالو روسو».
العدد 3813 - الأربعاء 13 فبراير 2013م الموافق 02 ربيع الثاني 1434هـ