العدد 2476 - الأربعاء 17 يونيو 2009م الموافق 23 جمادى الآخرة 1430هـ

منتخبنا بينه وبين الملحق 90 دقيقة واجتياز الأوزبكيين بفرصتين

نجوم الأحمر على موعد مع الملحمة الحاسمة والجماهير تنتظر البشارة

الرفاع- عبدالرسول حسين، هادي الموسوي 

17 يونيو 2009

تتجه الأنظار هذا اليوم إلى الاستاد الوطني في الموقعة الحاسمة التي تجمع منتخبنا الوطني الأول للكرة في مواجهة المنتخب الأوزبكي والتي لا تقبل للفريق الضيف إلا الفوز لتشفع له للتأهل إلى الملحق الصعب بينما لدى منتخبنا فرصتا الفوز والتعادل وبالتالي هنا لابد من أن نضع أنفسنا في الميزان النفسي أولا لنستطيع تجاوز هذه المحطة الصعبة.

تقام المباراة عند الساعة 7.30 مساء. الجماهير التي ستزحف إلى الاستاد الوطني مبكرا لمساندة الأحمر تتساءل في خلجاتها ما الذي ننتظره من المنتخب في هذه الأمسية وسط ذكريات مريرة سابقة أشهرها مباراة توباغو التي دخلناها بنفس الفرص الحاسمة التي هي الآن في مباراة أوزبكستان وبالتالي ستكون هذه الجماهير بين الخوف والرجاء ولكن إذا ما وفق مدرب المنتخب ماتشالا في وضع التشكيلة المناسبة حسب إمكانات لاعبيه وطريقة وأسلوب اللعب بعيدا عن الحذر المفرط الذي يعطي الفريق الأوزبكي الفرصة في مهاجمة مرمانا وتعريضه إلى الخطر وبالتالي لا يهم بأي طريقة ستلعب هي 3/5/2 أو 4/4/2 أو 4/3/3 ولكن المهم أن تكون هذه الطريقة اعتاد عليها الفريق من مواقع الخطورة وبدء الهجمات وحسب إمكانات اللاعبين في مراكزهم لا أن تكون في هذه المباريات حقلا من التجارب والتي لا نعلم منتهاها والنتيجة السقوط. المدرب لديه الخيارات الجيدة من العناصر البشرية وبالتالي هي تحتاج إلى الأسلوب الأمثل والطريقة المضادة للفريق المنافس. نحن نعلم بأن الفريق الأوزبكي يتمتع بالأجسام واللعب القوي وارتفاع في اللياقة البدنية وقد يتأثر بعامل الطقس شديد الحرارة والرطوبة ولكن لديه القدرة في تعويض كل ذلك أثناء الـ90 دقيقة. وكما نعلم فإن الفريق الأوزبكي لن يأتي إلى البحرين من أجل السياحة وإنما جاء للفوز فقط وهذا الأمر يحتم علينا أن نكون يقظين ومنتبهين لخطورة الأمر ويجب احترامه بالقدر الذي يمتلكه من خطورة فعلية إذ لديه عناصر بشرية خطورتها في منطقة الوسط ورأس الحربة في الهجوم وبالتالي على نجوم الأحمر البحث عن مصادر الخطورة لقطع كل ما يأتي منه أمام مرمانا، وعليهم أيضا أن يكونوا على قدر كبير من الجانب البدني الذي يؤهلهم لمجاراة الفريق الأوزبكي في هذا الجانب، وهذا ما لمسناه في الفارق البدني أمام أستراليا وبالتالي خوفنا من أن يفرغ الفريق كل ما عنده في الشوط الأول ويبقى في الشوط الثاني أسير تعبه وإرهاقه نتيجة النقص البدني لدى نجومه.

هناك مؤثرات لصالح منتخبنا يجب الاستفادة منها بكل الوسائل والطرق المشروعة منها الأرض والجمهور فهذان العاملان مهمان يجب استثمارهما بالصورة المطلوبة ولا يجوز بأن نفكر بأن المنتخب لا يستطيع اللعب والفوز على ملعبه في المواقع الحاسمة مستشهدا بلقاء توباغو وهنا يأتي الدور النفسي الذي يجب أن يكون جاهزا في نفوس كل اللاعبين بالتهيئة العلمية البعيدة عن التقليد الذي لا يزيد في نفوسهم إلا الخوف وكثرة التفكير فلابد من الاستعانة بأهل الاختصاص لإعداد الفريق نفسيا قبل الأمور الفنية. ولنا تجارب في هذا المجال إذ لم نعد الفريق نفسيا فانعكس عليه بالسلب. طبعا عدم إخضاع نجومنا إلى التصريحات الإعلامية قد يكون أمرا موفقا ولكن غير كاف، فاللاعب محتاج إلى أن يدخل المباراة بقوى داعمة له لكي يؤدي المستوى الفني المطلوب وهذا لا يأتي إلا إذا تجرد الفريق من الخوف وعدم التركيز. على نجومنا التفكير في الفوز فقط وترك فرصة التعادل التي لو تمسكنا بها قد نرمى إلى السقوط المرير وحينها لا ينفع الأسف والندم والحسرة ولا يلوم أحد إلا نفسه وهذه النقطة لن تأتي إلا بطريقة اللعب الهجومية البعيدة عن الحذر المفرط. نحن لا نقول أن نلعب من دون حذر ولكن لا يكون ذلك على حساب طريقة اللعب الهجومية وبالتالي نعطي الفريق الآخر فرصة الهجوم على مرمانا وأن تكون هنا أسلحتنا موجودة من الروح القتالية والحماس في اللعب فهما مساعدان لتحقيق الفوز وعدم إعطاء وسط الفريق الاوزبكي الفرصة في رسم هجماته بشكل مستمر في خطورة تزلزل كياننا في الدفاع الذي نطلب منه أن يكون متماسكا على غير ما شاهدناه في المباريات السابقة.

عموما التاريخ قد ينفع في مثل هذه المباريات ولكن ليس بالدرجة المؤثرة على أساس أن الفريق الأوزبكي لم يستطع الفوز على منتخبنا قط من قبل وهذه نقطة إيجابيا مسحوبة لنا يجب استثمارها لصالحنا من خلال رفع الروح المعنوية للفوز والتأكيد على أفضليتنا في المواجهات معهم. الفوز الذي حققناه عليهم في طشقند ليس بالضرورة أن يتكرر على أرضنا هذه المرة. لأن العوامل الحالية تختلف عن تلك الأيام وظروفها وبالتالي قدوم الفريق الأوزبكي إلى البحرين يحمل الفرصة الوحيدة ليتأهل إلى الملحق الصعب. وهنا يجب الحذر من التفريط بهذا التفكير لكي لا نهزم أنفسنا بأيدينا. عموما نحن أمام مفترق طريق مهم وحاسم إما أن يصلنا إلى طريق آخر حاسم ويفتح لنا الأمل للتأهل أو يسقطنا في هذه المرحلة التي كنا نأمل فيها أن تكون في أفضل من هذا المركز ولكن نحن اليوم أمام هذا الوضع وعلى نجومنا التسلح بسلاح التوكل على الله عز وجل أولا ومن ثم الروح القتالية والحماس داخل الملعب والتفكير في الفوز وإسعاد الجماهير بإذن الله، بل إسعاد الشعب الكريم في هذه الأمسية الحاسمة.


تاج: الضغط المبكر سلاح الأحمر وركزنا على الناحية الهجومية

وصف عضو الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم خالد تاج مباراة اليوم أمام أوزبكستان أنها مباراة حسابات مصيرية لأن كلا المنتخبين سيدخلان برغبة الفوز والتأهل إلى الملحق المونديالي الجنوب إفريقي.

وقال تاج: «أعتقد أن الجهاز الفني عمل على إعداد استراتيجية تحقيق الفوز في المباراة واستغلال جميع الظروف لصالحنا بصورة إيجابية وأنه تم التركيز في التدريبات على النواحي الخططية الهجومية التي تهدف إلى الضغط المبكر وفرض أسلوب منتخبنا على المباراة منذ البداية على رغم إدراكنا بقوة الفريق الأوزبكي».

وعن ضعف الناحية الهجومية والتهديفية لمنتخبنا قال تاج: «الجهاز الفني ركز كثيرا على التكتيكات الهجومية في التدريبات الأخيرة وأن ذلك سيتضح خلال مباراة أوزبكستان وخصوصا مع عودة علاء حبيل وأن الخطة الموضوعة ستضمن تواجدا مكثفا لعناصرنا الهجومية في المقدمة، لكن يبقى الأهم هو تطبيق اللاعبين للمهمات الخططية والتوفيق في التعامل مع الهجمات والفرص التي ستسنح لمنتخبنا».

وحذر تاج من اللعب على احتمال فرصتي الفوز أو التعادل لأن التجارب أثبتت تضرر الفريق الذي يلعب بالفرصتين في غالبية الأحيان وذلك الأمر يرتبط أساسا على الناحية النفسية والذهنية للاعبين خلال سير المباراة. وأكد تاج أن منتخبنا مطالب بالوصول إلى الملحق الذي سبق له الوصول إليه في التصفيات السابقة ولاعبيه يمتلكون خبرة مثل هذه المباريات والظروف، وبلاشك أن وصول منتخبنا إلى الملحق سيعزز من حظوظه وحضوره المتميز على ساحة المنافسة القارية في السنوات الأخيرة.


تاريخ اللقاءات الخمسة لصالح منتخبنا ولكن!

من جديد يتنافس منتخبا البحرين وأوزبكستان من أجل البقاء في دائرة المنافسة ضمن تصفيات كأس العالم بعدما سبق للمنتخبين أن تقابلا في ملحق تصفيات مونديال 2006.

وشهدت المواجهة السابقة العام 2005 تعادل الفريقين في مباراة الذهاب في طشقند 1/1 في المباراة المعادة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب خطأ في تطبيق القانون من قبل الحكم في المباراة الملغاة التي انتهت لصالح أوزبكستان بهدف للاشيء، فيما تعادل المنتخبان إيابا في البحرين سلبيا ليذهب التأهل لمصلحة البحرين.

وهذه المرة يلتقي المنتخبان ضمن منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى مونديال 2010، إذ تمتلك البحرين 7 نقاط ويكفيها التعادل من أجل الحصول على المركز الثالث وضمان المشاركة في الملحق، في حين تحتاج أوزبكستان لتحقيق الفوز من أجل أن تتأهل بفارق الأهداف.

ويعود تاريخ لقاءات المنتخبين إلى العام 2001 في مباراة ودية أقيمت بكوالالمبور وانتهت بفوز أوزبكستان 2/0 وهو الفوز الوحيد للأوزبك في المواجهات الخمس السابقة بين المنتخبين إذ تمكن منتخبنا من الفوز على الأوزبك في ربع نهائي كأس أمم آسيا 2004 في الصين بالركلات الترجيحية بعد تعادلهما 2/2 ثم كرر منتخبنا الفوز 1/0 في المواجهة الأخيرة التي أقيمت في طشقند خلال شهر فبراير/ شباط الماضي ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية النهائية الحالية.


جعفر: المباراة مصيرية ويجب تغيير خطة اللعب

وصف المدرب الوطني علي جعفر مباراة منتخبنا اليوم أمام أوزبكستان بالمصيرية والتي لا تحتمل الخسارة للحصول على المركز الثالث والتأهل للعب الملحق الآسيوي مع صاحب المركز الثالث من المجموعة الثانية.

وأكد جعفر أن على جميع اللاعبين وخصوصا اللاعبين الكبار واللذين يتمتعون بخبرة في المنتخب تحمل المسئولية ولابد من تقديم مستوى جيد اليوم والخروج من المباراة بالثلاث نقاط.

وقال جعفر: «لابد من مدرب منتخبنا ماتشالا من اختيار أفضل العناصر للعب اليوم في التشكيلة الأساسية كون المباراة ستكون قوية وخصوصا أننا سنلتقي بمنتخب لديه الطموح بالتأهل والفرصة مازالت سانحة لكلا المنتخبين وهذا سيجعل منتخب أوزبكستان يدخل المباراة بقوة من أجل الفوز والتأهل».

وأضاف «في مباراة منتخبنا وأستراليا الأخيرة لاحظنا أن معظم اللاعبين لم يؤدوا الدور المطلوب منهم وجازف ماتشالا كثيرا بإشراكه بعض اللاعبين الذين لم يلعبوا مع أندية ما يقارب الـ6 أشهر وهذا شيء خاطئ كون اللاعب يحتاج لحاسة الكرة وبكل تأكيد سيقل مجهوده وسيكون دوره ضعيفا داخل الميدان».

وتابع «لابد من إشراك اللاعبين الذين يلعبون مع أنديتهم فهم سيقدمون أفضل بكثير من هؤلاء اللاعبين وعلى ماتشالا أن يختار التشكيلة المثالية لمباراة اليوم».

وبين جعفر أن منتخبنا يحتاج لتغيير خطة اللعب التي لعب من خلالها مباراته الأخيرة أمام أستراليا واللعب بطريقة 4/4/2 أفضل بكثير من طريقة 4/5/1 فمهاجم واحد لا يكفي في مثل هذه المباريات.

وقال جعفر: «يجب على مدرب منتخبنا تكثيف الهجوم واللعب بطريقة متساوية والطريقة الأمثل لمنتخبنا هي 4/4/2 وبهذه التشكيلة سيكون منتخبنا متساويا في خطوطه الثلاثة». وختم جعفر حديثه بالقول: «أتمنى أن يبذل جميع اللاعبين قصارى جهدهم لتقديم مباراة جيدة والفوز في المباراة والتأهل، وأطالب الجماهير بمساندة المنتخب اليوم في مهمته والحضور لمؤازرة المنتخب وبإذن الله سنحقق النقاط الثلاث ونتأهل للعب مع ثالث المجموعة الثانية».


ناصر بن حمد يحضر مباراة منتخبنا وأوزبكستان

يحضر رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره منتخب أوزبكستان التي ستقام في الساعة 7.30 من مساء اليوم في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بجنوب إفريقيا في 2010 وذلك على الاستاد الوطني. يذكر أن هذه المباراة تأتي بعد تزكية سموه رئيسا للجنة الأولمبية البحرينية.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد دعمه ومؤازرته للمنتخب الوطني لكرة القدم في مباراته مساء اليوم.


منتخبنا بالأحمر والأوزبكي بالأزرق

عقد عصر الاجتماع الفني الخاص بلقا منتخبنا ونظيره الأوزبكي بمقر اتحاد الكرة وبحضور إداريي المنتخبين وأمين عام الاتحاد البحريني أحمد جاسم ومراقب المباراة اللبناني ومازن رمضان ومراقب الحكام الإماراتي على بوجسيم وطاقم التحكيم الإيراني وممثلي الجهات المعنية بتنظيم المباراة.

وتم خلال الاجتماع استعراض جميع النواحي التنظيمية وتأكيد مراقب المباراة على توفير التجهيزات اللازمة، وتحددت ألوان الفريقين إذ سيلعب منتخبنا بالأحمر والأوزبكي بالأزرق، كما قدم كل فريق قائمة تضم 20 لاعبا على ان يتم تقديم قائمة المباراة اليوم «18 لاعبا».


تغطية خاصة للمباراة عبر القناة الرياضية

أعدت قناة «البحرين الرياضية» تغطية خاصة لمباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الأوزبكي اليوم بدأت منذ الليلة الماضية عبر البرنامج المباشر «المنتخب في عيونهم» والذي استعرض أبرز جوانب الاستعدادات للقاء اليوم.

وسيكون هناك استوديو خاص مباشر يبدأ بثه قبل ساعة من موعد المباراة يرصد وصول المنتخبين الى أرض الملعب وكذلك الجماهير التي ستحضر اللقاء، وسيكون الاستوديو من أرض الاستاد الوطني ويديره الإعلامي الزميل علي العربي والمدربان الوطنيان غازي الماجد وجاسم محمد فيما سيتولى الزميل عبدالله عاشور مهمة إجراء اللقاءات المتنوعة من أرض الملعب، وسيتواصل الاستوديو بعد المباراة.


الدخول مجانا... والدرازي يقود جماهير يمين المنصة

سيكون دخول الجماهير البحرينية مفتوحا مجانا اليوم لمساندة منتخبها في مباراته الحاسمة أمام أوزبكستان.

ووجه رئيس رابطة جماهير نادي الاتفاق حسن الدرازي الدعوة إلى جميع الجماهير البحرينية لحضور لقاء اليوم والمساندة القوية، وانه سيقود الجماهير التي ستحضر على الجهة اليمنى للمنصة الرئيسية بالاستاد الوطني.


ماتشالا في المؤتمر الصحافي:

الفريق لا يحتاج للأمور النفسية والتأهل هدفنا

في المؤتمر الصحافي التي تم عقده يوم أمس في المركز الإعلامي باستاد البحرين الوطني قال مدرب منتخبنا الوطني الأول للكرة ميلان ماتشالا إنه لا يتمنى أن تكون هذه المباراة الأخيرة في مشوار المنتخب بل يأمل التوفيق للوصول إلى الملحق.

وقال: «حاولت الحصول على نقطة من استراليا ولكن الفريق لم يستطع ولكن علينا الانتظار لمباراة أوزبكستان. عند عودتنا من استراليا بدأنا التدريب من دون فتاي والمرزوقي إذ أعطيتهما الراحة الاجبارية وهما اليوم معنا إلى ذلك عاد لنا سيدمحمد عدنان بعد ايقافه في مباراة استراليا ولكننا سنعيد جهود فوزي في مباراة اليوم».

وأضاف «اما بالنسبة لعقم الهجوم في تسجيله الأهداف فإن إصابة علاء جعلته لا يلعب أمام استراليا بسبب أصابة ركبته ولكن عاد معنا وهو جاهز وسيكون معنا اليوم. ولكن ما أريد قوله في هذا الصدد ليس المهم من يحرز الأهداف ولكن الا هم أننا نستطيع إحرازها في المباريات الصعبة وخصوصا اليوم».

وتابع: «ليس لدينا مشكلات في الهجوم فلدينا جون المحترف في الدوري البلجيكي كان أداؤه قبل احترافه أفضل بعكس اليوم وصار هجومنا مثل اليانصيب في تسجيل أهدافه ولكنني أثق كثيرا في اللاعبين ونتمنى أن نسير على نهج القوة والفوز وان نجد الحلول عند المرمى».

وقال أيضا: «أريد التأهل 100 في المئة سوى لعبت أمام استراليا أو أوزبكستان. فمع استراليا لعبت مدافعا ولكن خطأ بسبب ظن التسلل وجاء منه هدف للمنافس. وفي هذه المباراة أردت التركيز على الهجمات التي حصلنا عليها وأضعناها ولكن لم يكن كذلك. والمعروف أن هدفا واحدا فقط يكفيني للتأهل. الحذر مطلوب عندما تلعب أمام فريق مثل استراليا أو كوريا الجنوبية وأنا واقعي وهل تريدونني أمام استراليا أن تلعب بثلاثة مهاجمين فعندها نخسر بأكثر من ثلاثة أهداف».

وأضاف: «هذه المباراة رقم (16) للمنتخب منذ كأس آسيا في ماليزيا ولا أتمناها ان تكون الأخيرة ولو حققنا التعادل أو الفوز فاننا سنستمر إلى الدور الحاسم في الملحق وستنتظر مع من تلعب إيران أم كوريا الشمالية وهذه الدولة سيكون السفر إليها فيه من الصعوبة وملعبهم اصطناعي وهو أيضا فيه صعوبة. ولكن سندخل مباراة اليوم بالعزيمة الاصرار من أجل الفوز ولن اكون مثل نيوزلندا في طريقة اللعب أمام اسبانيا فخسرت (5/صفر). لا نريد ان تضع الفريق تحت الضغط».

وتابع: «اما الأمور النفسية فلا اعتقد أن الفريق يحتاجها لأنه يمتلك خبرة هذه المباريات وبالتالي الفريق قادر على تجاوز هذه المحطة من دون ضغوطات».


قاسيموف يغلق تدريبه الوحيد وينفي التأثر بالغيابات والطقس

أجرى المنتخب الأوزبكي مساء أمس تدريب الوحيد على استاد البحرين الوطني بعد وصوله المملكة ظهر أمس عبر طائرة خاصة من العاصمة الأوزبكية طشقند.

وحرص مدرب المنتخب الأوزبكي قاسيموف على أن يكون تدريبه الوحيد مغلقا أمام وسائل الإعلام سواء البحرينية أو المرافقة للفريق عدا الدقائق الأولى من التدريب رغبة منه في التركيز على النواحي الخططية التي سيطبقها في اللقاء بالإضافة الى التأقلم مع طبيعة الملعب والتأقلم مع الطقس الحار والرطب في البحرين.

وجاء الفريق الأوزبكي إلى البحرين بتشكيلة محلية تخلو من المحترفين في الأندية الروسية والأوروبية لظروف مختلفة وكذلك غياب المهاجم البارز الكسندر بسبب الإصابة على رغم أن المدرب قاسيموف بدا واثقا من فريقه وقدرته على انتزاع الفوز والتأهل ومن دون التأثر بالغيابات أو عامل الطقس.


مدرب أوزبكستان قاسموف في المؤتمر الصحافي:

جئت إلى البحرين للفوز فقط والطقس لا يقلقنا

مدرب منتخب أوزبكستان قاسموف كان هادئا في المؤتمر الصحافي وكان يتحدث بثقة متناهية ومن دون انفعال كما كان ماتشالا وقال قاسموف «نحن في حالة نفسية ممتازة واعددنا الفريق بدنيا وفنيا ولم نتجمع للإعداد سوى 5 أيام قبل مباراة الغد (اليوم) ونحتاج إلى التأقلم فقط ليوم يسبق المباراة وهذا كافٍ وليست لدي أية مشكلة اليوم حتى في ظرف الحرارة الشديدة».

وأضاف «نحن جئنا من طشقند إلى المنامة للفوز، وهذا ما اعددنا له الفريق من الناحية النفسية وأبعدناه من كثرة التفكير في الفوز والخسارة والتعادل بل وضعنا امامه فرصة الفوز فقط ولذلك نحن هنا في البحرين اليوم من أجل الفوز. لدينا نصف الفرصة ونسعى لخلق الفرصة الكاملة، وهدفنا إحراز هدف مبكر لبعثرة أوراق البحرين وأعتقد أن الفريق قادر على التأقلم مع ظروف الجو».

وتابع: «لدينا عدد من اللاعبين المحترفين لم يلتحقوا مع الفريق بأسباب مختلفة واكتفينا بلاعبين من الدوري المحلي وهم على قدر كبير من الكفاءة الفنية ولكن ما يهمنا كما قلت ان نعد الفريق في الحال النفسية الجيدة وان لا ينشغل بان يفوز أو يخسر أو يتعادل ويرفع الضغط النفسي عليه ولكن ما لدينا الآن الفوز فقط. صحيح أننا خسرنا من البحرين في طشقند لكننا اليوم نسعى إلى التعويض في المنامة».

وقال أيضا: «بالنسبة للكرات الثابتة فلدينا بعض اللاعبين الذين يجدون تنفيذها باتفاق ولدي شعار أن الواحد للجماعة والجماعة للواحد، وهذه العقلية والشعار يصلنا إلى الفوز. اما منتخب البحرين فلديه مدرب خبير هو ماتشالا وهي أقوى نقطة فيه لانه صنع بخبرته فريقا جيدا ونقله الى هذه المرحلة الحاسمة ومزج الخبرة بالشباب. وهو مدرب محنك لا يلعب بتكتيك واحد بل انه دائما ما يغير أرقام اللاعبين لكي يبعد العيون للفرق الأخرى عنهم».

وفي البحرين هناك الكثير من اللاعبين المتميزين أمثال سلمان عيسى وعبدالله عمر وسيدمحمد عدنان ومحمد سالمين.


علي بن خليفة :مباراة مفترق طرق والحسم بأقدام اللاعبين

أكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة جاهزية الأحمر فنيا ومعنويا لخوض مباراته المهمة أمام أوزبكستان اليوم. وقال الشيخ علي في تصريحات عقب التدريب الأخير لمنتخبنا أمس «منذ عودة المنتخب من استراليا والاستعدادات الفنية والمعنوية قائمة على قدم وساق وكل فرد يدرك مسئوليته سواء في الجهازين الإداري والفني أو اللاعبين من أجل الاعداد للقاء اليوم الذي يعتبر مفترق طرق لمسيرة المنتخب في المرحلة المقبلة سواء في حال الفوز أو التعثر - لا قدر الله».

وأضاف الشيخ علي «نحن كإدارة مشرفة على المنتخب كانت لنا اجتماعات مع المدرب بشأن الأمور الفنية وتقييم الأخطاء التي وقعت خصوصا في اللقاء السابق مع استراليا، وهناك توافق على تصحيح هذه الأخطاء بالإضافة إلى اجتماعنا مع بعض اللاعبين لرفع الروح المعنويات وتحفيزهم وثقتنا كبيرة بلاعبينا خصوصا أن 80 في المئة من اللاعبين مروا بمثل هذه التجارب في التصفيات الماضية».

وأكد الشيخ علي أهمية دور اللاعبين في حسم مثل هذه المباريات لأن اللقاء يكون بالروح والقتال داخل ارض الملعب ونحن لا تقلقنا مسألة اللعب بورقتي الفوز أو التعادل لأن هذه المسألة مرتبطة بنفسية وتفكير اللاعب نفسه.

وامل الشيخ علي أن يستثمر منتخبنا الكثير من العوامل المساعدة لصالحه في للقاء اليوم واقواها الجمهور الذي يجب أن يكون حضوره فعالا ومكثفا وكذلك عامل الطقس.

وعن تأثير غياب المحترفين عن الفريق الأوزبكي قال الشيخ علي «يجب الا نهتم كثيرا بظروف ووضع الفريق الأوزبكي بقدر تركيزنا على فريقنا وتهيئته بقوة لمباراة اليوم».


بمشاركة جميع اللاعبين وحضور إداري

الأحمر ينهي استعداداته بتدريب حماسي جاد

خاص منتخبنا الأول لكرة القدم تدريبه الأخير مساء أمس على الملاعب الخارجية تأهبا لمباراته المصيرية أمام نظيره الأوزبكي اليوم وسط حضور ومتابعة إدارية تقدمها نائب رئيس اتحاد الكرة الشيخ علي بن خليفة وعدد من أعضاء اتحاد الكرة. وجرى التدريب الأحمر الأخير وسط أجواء ايجابية من المعنويات العالية والجدية والحماس واشتمل على تدريبات خفيفة ومربعات وتسديدات على المرمى، فيما لو حظ تركيز المدرب ماتشالا على الرباعي محمود عبدالرحمن وسيدمحمد عدنان وحسين بابا وعبدالله عبدو الذين خضعوا إلى تدريب على تسديد الكرات الثابتة.

وشار التدريب مشاركة جميع اللاعبين بعد انتظام فتاي بعد شفائه من الانفلونزا الخفيفة التي أبعدته عن التدريب الأساسي أمس الأول.

وتوجه افراد المنتخب بعد التدريب إلى مقر المعسكر بفندق الخليج والذي انتظم فيه منتخبنا منذ أمس الأول تحضيرا للقاء اليوم الحاسم.

وشهد معسكر الأحمر أمس أولى الجلسات الفنية للمحلل الفني للمنتخب الكابتن خالد تاج عبر برنامج «الدارت فيش» وتم خلالها رصد الأمور الفنية الخاصة بالفريق الأوزبكي في مبارياته الأخيرة في التصفيات، فيما ستكون الجلسة الثانية صباح اليوم.


منتخبنا هل يكسر هاجز النحس؟

خيبة أمل انتابت الجمهور البحريني في ظل المستويات المتفاوتة والمهزوزة الذي يقدمها منتخبنا الوطني في مشواره الآسيوي العالمي لمونديال جنوب إفريقيا 2010. فبعد الخسارة أمام الكنغر الأسترالي هناك في سيدني، وعلى رغم الراحة الجسدية التي سبقت لقاء العملاقين، إلا أنه يبدو بأن منتخبنا اختار الحل الأصعب لحجز البطاقة الثالثة المؤدية للملحق الآسيوي أمام ثالث المجموعة الأخرى. كانت مجرد نقطة ستكون كفيلة بالحصول على هذه البطاقة، والابتعاد عن الضغوط النفسية في المباراة الأخيرة مع أوزبكستان.

الخوف كل الخوف من الدخول بنفسية مباراة تيرينيداد وتوباغو في هذا اللقاء الحاسم، تلك المباراة التي منحت الأخير فرصة الوصول للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم، بعدما اجتزنا المهم على أرض الأخير. أوزبكستان ذلك الفريق الآسيوي- أوروبي سيدخل اللقاء بنفسية رد الاعتبار بعد الخسارة على أرضه بهدف صاروخي من رينغو البحرين، ولكي يقبض على هذه البطاقة التي تنازل عنها أمام منتخبنا بالذات قبل أربع سنوات.

هو الإعداد النفسي مطلوب بشدة في هذه الأيام لكي يدخل اللاعبين في ظروف نفسية سليمة كفيلة بظهور الكتيبة الحمراء بالمستوى المعهود لهم كمنتخب بحريني متطور.

مباراة أوزبكستان ستكون حياة أو موت، فالفريق الأبيض عاقد العزم على تخطي منتخبنا على أرضه (المنحوسة) لكي يثبت مقولة بأن الأبيض يتفوق على الأحمر على أرضه (كما فعلها تيرينيداد وتوباغو). النحس يلازمنا في هذه المباراة الحاسمة في ظل شبه انعدام النتائج الايجابية على أرض البحرين، وكأنه انكتب علينا النحس على استاد البحرين الوطني.

لطالما عودتنا الجماهير البحرينية بوقفتها المستمرة مع منتخبنا الوطني في جميع المحافل الوطنية، لتكون سندا له في المحافل الدولية والخارجية، وذلك لبث روح التحدي والفوز في نفوس لاعبي منتخبنا الوطني. ولعل موقعة أوزبكستان الأخيرة ستكون بمثابة الروح المعنوية لأبناء البحرين لتقديم الصورة المثلى في هذه التصفيات والظفر بهذا الشبه مقعد للمونديال القادم.

لطالما كررتها مرارا بأن جمهورنا هو عتادنا في مثل هذه المعارك الرياضية التنافسية، فاحتشادها في ملعب المباراة وتشجيعها المستمر للأحمر البحريني هو المطلب الأساسي الذي يتمناه كل لاعب يمثل هذه الأرض الطيبة، فلنكن معهم في هذه المباراة.

نحن نود مشاهدة 20 ألف مشجع، وليس 20 آلف متفرج يتناولون المكسرات (الحبّ) ولا يستمرون في تشجيع المنتخب. فلقد باتت جماهيرنا تتسم بصفات المشاهدين والمتفرجين للمباراة على أرض الحدث، وليسوا مشجعين بمعنى الكلمة. فالمشجعون هم الذين يساندون ويشجعون الفريق طيلة فترات المباراة، مهما كانت النتيجة، لبث روح الفوز في قلوبهم حتى يحققون الهدف المطلوب. وليس كما نراه حاليا بقدرة 30-40 مشجع من مشجعي الخصم بإسماع كل من في الملعب دوي أصواتهم وكأننا في خارج الديار!

منتخبنا يعاني من أرضه وبين جماهيره، فالكثير من المباريات خسرها على أرضه أو تعادل فيها ليواصل النحس مربوطا باستاد البحرين الوطني، ولسان حالنا ما هي الأسباب؟ هل هي أرض الاستاد المنحوسة؟ أو طريقة التشجيع التي ترهب لاعبينا على أرض الملعب؟

انتهت مباراة أستراليا وقلوبنا لم تطمئن لمنتخبنا الوطني، فمنتخبنا إذا واصل على هذا الوجه العديم الملامح، فمشواره في هذه التصفيات سيكون قصيرا ولم يصل لحلمه المرتجى منه. فمنتخبات القارة الآسيوية ومنها أوزبكستان لن تكون صيد سهلا أمام لاعبينا، وبقاء منتخبنا بصورة الجريح عندما يتأثر بغياب لاعب أو لاعبين قد تجلب لنا الكبوات، ولعل المراجعة السليمة للأخطاء سواء كانت بسبب الإعلام أو الجمهور أو اللاعبين أو الجهاز الفني والإداري، ستكون مهمة في المرحلة المقبلة، التي تتطلب تقليل الأخطاء من أجل حلم المونديال الذي طالما نتمناه.


بيدين ولا يمكنه التصفيق!

نعم هو يملك يدين ورجلين، ويملك العقل والخبرة الكروية اللازمة لمثل هذه المباريات، لكنه لا يملك الإضافة اللازمة حتى يحقق نتائج إيجابية ملموسة. فماتشالا ذاك العجوز (يمشي على البركة) في المباريات السابقة، فهدف فتاي أهداه نقطة التعادل أمام قطر، وهدف رينغو في الدقيقة الأخيرة أهداه 3 نقاط أوزبكستان من طشقند، وهدف فوزي المفاجئ أهداه نقاط قطر الكاملة من أرض البحرين، وكأن الفريق يلعب المباريات بلاعبين دون مدرب يمكنه أن يغير مجرى المباريات بتبديلاته أو تكتيكه الراقي والمناسب لمجريات المباريات. لا أطالب بالتبديل، بل أطالب بمحاسبة المدرب وتوجيهه، ففي حالة استمرار الحال، فبالتأكيد سنقول باي باي مونديال جنوب إفريقيا.


جمهورنا عتادنا... وجودكم غايتنا

نحن هنا نطالب بتواجد الرابطة قبل اللقاء بربع ساعة على الأقل حتى تكون كفيلة بتحميس المشجعين واللاعبين وهم في وضع الإحماء، ولا نريد رابطة تدخل أرض الملعب بعد انتهاء الشوط الأول!

الجمهور هو اللاعب رقم واحد في هذه المباريات الحاسمة، فوقوفهم وراء الفريق وتشجيعه طوال التسعين دقيقة مهم للغاية للظفر بنقاط المباراة. جمهورنا لا نريدكم مشاهدين في الملعب تنتظرون أي فرصة لتقوموا بالتشجيع، فالتشجيع المتواصل هو المفتاح والرابط الذي يبث في أنفس لاعبينا الإصرار على العمل والمثابرة مهما تكون الصعاب. فكونوا على الموعد، فالفوز حليفنا بتواجدكم وراء منتخبكم إن شاء الله، فكونوا يدا واحدة تصفق لأحمرنا الغالي، لنكرر الفوز مرات ومرات، ونصل بالتالي للمحفل العالمي المتمثل بكأس العالم 2010. وتذكروا لا ينصحك إلا اللي يحبك. شكرا جمهورنا العزيز.

عبدالله عبدالعزيز صويلح

العدد 2476 - الأربعاء 17 يونيو 2009م الموافق 23 جمادى الآخرة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً