قالت دراسة علمية نشرت مؤخراً إن قارة صغيرة تعود إلى مرحلة ما قبل التاريخ مطمورة تحت طبقة سميكة من الحمم البركانية، في قعر المحيط الهندي وتحديداً تحت جزر موريشوس.
وأطلق على هذه القارة الصغيرة اسم موريسيا، ويبدو أنها انفصلت قبل ستين مليون عام عن جزيرة مدغشقر، فيما كانت هذه الجزيرة الكبيرة تنحرف مبتعدة عن الهند. وبحسب هذه الدراسة العلمية التي نشرتها مجلة «نيتشور جيوسايسنس» البريطانية، فإن كميات هائلة من الحمم البركانية طمرت هذه اليابسة بالكامل. ويعزى تشكل القارات عموماً إلى أعمدة من الصخور الملتهبة تخرج من قشرة الأرض بحرارة عالية تؤدي إلى تليين الصفائح التكتونية وكسرها إلى جزءين بالقرب من مراكز للنشاط البركاني الكثيف. ومن هذه القارات، قارة غوندوانا التي ظهرت قبل 600 مليون سنة، ثم بدأ الجزء الشرقي منها بالتفكك، ثم تشكلت من هذا التفكك جزيرة مدغشقر والهند وأستراليا والقارة المتجمدة الجنوبية، وقد انحرفت هذه اليابسات لوقت طويل حتى بلغت مواضعها الحالية.
وخلصت الدراسة إلى القول «يمكن أن تكون أجزاء القارة القديمة متناثرة في مناطق مختلفة من المحيط الهندي».
العدد 3826 - الثلثاء 26 فبراير 2013م الموافق 15 ربيع الثاني 1434هـ