تم أمس الأربعاء (27 فبراير/شباط 2013)، افتتاح المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار وبحضور المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، كنده يمكلا، ورئيس مجلس أمناء المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار، الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، وعدد من المسئولين ومسئولي الجهات التمويلية وضيوف البلاد، وممثلين لقطاعات التجّار ورواد الأعمال، وذلك في احتفال كبير أقيم بفندق الرتز كارلتون.
وفي كلمة افتتاحية لوزير الصناعة والتجارة حسن فخرو، والتي ألقاها بالإنابة وكيل الوزارة لشئون الصناعة، أسامة العريض، أكد خلالها اهتمام القيادة في مملكة البحرين بالتنمية الاقتصادية والتي أسهمت بشكل كبير في التطورات السياسية والاجتماعية وفي المجالات الحياتية كافة.
وأضاف، أن وزارة الصناعة والتجارة إذ ترحب وتشيد بإقامة هذا المركز المهم، فهي تؤكد دعم قيادة وحكومة البحرين للمشاريع التنموية والتدريبية والفنية كافة التي من شأنها الارتقاء بالقطاع الاقتصادي وتأهيل الكوادر البشرية لولوج المسيرة التنموية في البلاد متسلحة بالعلم والتدريب والتأهيل الملائم، ووزارة الصناعة والتجارة تعتز بإقامة المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار بالمملكة، لأن الوزارة تمثل جزءاً أصيلاً في العملية التنموية والصناعية، ومع الآخرين لعبت الدور المهم والأساسي في نجاح النموذج البحريني العربي لتنمية رواد الأعمال الذي حطت رحاله في نحو 40 بلداً حول العالم، يستفاد منه في إيجاد الأساليب الحديثة لتأسيس التنمية الاقتصادية بمفهومها الواسع.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة على صلة دائمة بالأعمال الكبيرة التي تحققت في السنوات الماضية من خلال تدريب وتأهيل رواد الأعمال، وتمويل مشروعاتهم، وتكريس مفهوم اعتماد الشباب على الذات والاستفادة من الخبرات الدولية المتمثلة في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في ترسيخ فكرة الريادة الاقتصادية من جانب، وتوفير التمويل المصرفي من جانب آخر.
وأضاف أن مملكة البحرين خطت خطوات متميزة في مجال الحرية الاقتصادية؛ إذ حققت المركز الثاني عشر على مستوى العالم وفق مؤشر الحرية الاقتصادية لمؤسسة التراث، والأولى عربياً للمؤشر نفسه لعدة سنوات؛ لذا فإن السياسة الاقتصادية الداعمة والمشجعة لتطوير المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والتي تعكف الوزارة على تنفيذها تماشياً مع رؤية البحرين الإقتصادية2030، كان لها الأثر البالغ في جعل مملكتنا حاضنة للنموذج البحريني العربي الذي يحتذى به محلياً وإقليمياً وعالمياً.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس إدارة المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار، الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، أن «المركز سيعمل بقوة وتفان في تحقيق الأهداف الكبيرة التي وضعها الخبراء والمختصون للوصول بمفاهيم ريادة الأعمال إلى أبلغ درجات الاستفادة من كونه الجهة المختصة لتنزيل مناهج الريادة الاقتصادية لأرض الواقع في كل بلاد العالم، كما حدث في السنوات الأخيرة وفي محيطنا العربي والآسيوي والإفريقي، وبما يخدم رواد الأعمال عموماً والناشئة منهم خصوصاً».
من جهته، قال مدير مكتب (اليونيدو) في البحرين، هاشم حسين، إن الشراكة الاستراتيجية بين حكومة مملكة البحرين ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية قد أثمرت النموذج البحريني العربي الذي أصبح الآن مكان استفادة عالمية في عدد كبير من الدول التي تنشد الخروج من أزماتها الاقتصادية بواسطة الشباب الطموح الذين نالوا التدريب والتأهيل الريادي من خلال هذا البرنامج في عدد من الدول العربية ومن القارة الإفريقية ومن قارة آسيا وحتى من أميركا الجنوبية من الأرغواي، وهذا النموذج اعترفت به رسمياً الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في اجتماعها التاريخي بمدينة فيينا العام 2007.
العدد 3827 - الأربعاء 27 فبراير 2013م الموافق 16 ربيع الثاني 1434هـ