دشن مرشح جمعية «الوفاق» النيابي في الدائرة الثانية من محافظة العاصمة خليل إبراهيم المرزوق، مقره الانتخابي وسط حشد من أهالي المنامة مساء أمس الأول، وفي كلمة الافتتاح شكر أمين عام «الوفاق» الشيخ علي سلمان كل الوفاقيين الذين كانت له رغبة في الترشح والتزموا بقرار الجمعية سواء للمجلس البلدي أو المجلس النيابي، وقدر لهم حرصهم على دعم من اختارتهم «الوفاق» لتحمّل هذه المسئولية، كما تطرق إلى العدد الكبير من المترشحين وتمنى على رغم احترامه كل المترشحين، أن يتقلص العدد.
من جانبه، تطرق المرزوق إلى أبرز ملامح برنامجه الانتخابي المستمد من برنامج جمعية «الوفاق» إذ قال: «جعلوها دولة تمييز ونريدها وتريدونها دولة مواطنة، يريدونها دولة طائفية ونريدها دولة وحدة وطنية ودولة شراكة وتوافق، جعلوها دولة محسوبية وفساد ورشا ونريدها دولة مؤسسات ونريدها دولة سيادة قانون، نحن في مسعانا نريد أن نؤسس لدولة المواطنة والتنمية».
وأكد المرزوق أن «الوفاق» ستناضل من أجل المملكة الدستورية في الداخل والخارج، وهو إطار مرجعيتنا لنظامنا السياسي ولن نقبل بالمستوى الأدنى، إلا أننا مستعدون للتدرج الواقعي العقلائي السلمي، ومكونات هذه الملكية الأساسية هي: الدستور التوافقي الذي يحكم الفصل بين السلطات الثلاث واستقلاليتها، وحكم القانون وصون الحريات، وعدالة التمثيل البرلماني الذي يختص العنصر المنتخب وحده بالتشريع، وأن يكون الأمن مبنياً على أمن المواطن أولاً».
وأوضح المرزوق أن «الوفاق» ستركز في الجانب الحقوقي على إحداث «توافق كل القوانين مع المبدأ الدستوري القائل بصون جوهر الحق والحرية، فلا تعدي على حقوق المواطنين في إبداء الرأي أو التجمع أو التنظيم أو المعارضة أو النشاطين الحقوقي والسياسي السلميين، كما سنسعى بكل جد إلى معالجة مخلفات حقبة أمن الدولة البائسة، وإنصاف الضحايا من شهداء ومعذبين وسجناء رأي، وهو ما يعرف بـ (العدالة الانتقالية)». وأبدى استغرابه من «مشروع التعليم التطبيقي الذي يزج بآلاف الطلبة المتفوقين سنويا في المجهول».
كما اشتمل برنامج الافتتاح لعرض تفصيلي لأهم إنجازات عضو البلدي لثانية العاصمة والمترشح ثانية عنها مجيد ميلاد وكانت هناك شبه محاكمة انتهت بودية كبيرة.
من جهة أخرى، افتتح المقر المشترك لمترشحي الدائرة الثانية في منطقة رأس الرمان، وأشار المرزوق في كلمته إلى أن «(الوفاق) ستهتم بتنمية الاقتصاد القادر على الاستمرار والقادر على تلبية حاجات المواطنين، وتفعيل رؤوس الأموال التي تساعد على خلق وظائف»، مؤكدا أن «الوفاق» تسعى بكل جدية إلى دعم القطاعين التجاري والاقتصادي وتؤسس لشراكة للقطاع الخاص بحيث يتحرر من النفوذ السياسي وطمأنة الاستثمار الاقتصادي».
وأضاف المرزوق «هناك إيرادات ومساهمات في شركات كبرى، وهذه الإيرادات لا تدرج جمعيها في الموازنة وجزء كبير منها يذهب إلى الأمن والتقارير الاقتصادية التي تقول إن 40 في المئة من المشروعات لا يتم انجازها، ونريد أن نوزع الثروة بعدالة على جميع القطاعات، ورأينا أن البحرين تبوأت الصدارة على بعض الدول العربية».
من جانبه، تحدث مرشح جمعية «الوفاق» للمجلس البلدي مجيد ميلاد عن المعوقات التي تواجه المجلس البلدي قائلاً: «إن الحمل كان ثقيلا، فالسمعة التي كانت تحوزها البلدية كانت سيئة، وعندما وصلنا إلى المجلس البلدي كانت بعض ملفات الاستثمار غير موجودة، وكان ذلك جزاء من الدولة للبلديين الوفاقيين ضريبة المقاطعة وتعطيل الملفات»، وعرض شريطا مصورا عن الانجازات العامة عن «العاصمة»، واشتمل على تطوير الحدائق والمتنزهات، والبلدية كانت تمارس موضوع المحاباة والنسب لتوزيع الاستثمارات، والمجلس عبر اللجنة المالية والقانونية التي وضعت تكافؤ الفرص للمستثمرين ووضع الآداب العامة والتقاليد واختيار الاستثمار ونوعه باعتماد المزايدة واستشارة الأهالي المجاورين للموقع، وملف المحافظة على المال العام والمراقبة وتنمية الإيرادات وهذا انعكس على الخدمات العامة في العاصمة من خلال رفع موازنة ترميم البيوت الآيلة للسقوط، وإعفاء العوائل المسجلة في وزارة التنمية الاجتماعية من الرسوم البلدية، وإسقاط مديونية منتفعي الوحدات في السوق المركزي وبلغ حجم الإعفاء 75 في المئة من المديونيات والوزير حتى الآن لم يوافق على هذا القرار، كما وافق المجلس بالإجماع على إعفاء الصناديق والمؤسسات الخيرية من دفع الرسوم وإسقاط بعض الرسوم وعدد من الانجازات في الدائرة
العدد 1520 - الجمعة 03 نوفمبر 2006م الموافق 11 شوال 1427هـ