العدد 1520 - الجمعة 03 نوفمبر 2006م الموافق 11 شوال 1427هـ

«الشفافية» تدشن «ميثاق شرف المترشحين» مساء اليوم

نفت توافر دليل ملموس على شراء الأصوات

المنامة - جمعية الشفافية 

03 نوفمبر 2006

أعلنت الجمعية البحرينية للشفافية أنها ستدشن في الساعة العاشرة من صباح اليوم في قاعة المرجان بفندق الخليج المبادرة الوطنية لتعزيز الشفافية، كما ستدشن في الوقت نفسه ميثاق الشرف للمترشحين الذي أقر في الاجتماع المنعقد في جمعية المهندسين في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، بحضور ممثلين عن جمعيات سياسية وممثلين مستقلين.

وثمنت الجمعية في تقريرها المرحلي عن مراقبة الانتخابات حماس غالبية الجمعيات السياسية والمترشحين المستقلين لتوقيع ميثاق الشرف، موضحة أنها ترى في ذلك «خطوة إيجابية نحو ترسيخ قيم انتخابية تحترم التنافس الشريف»، ودعت في إطار ملاحظتها استمرار المخالفات لأنظمة الدعاية الانتخابية جميع المترشحين إلى الالتزام بالقانون وميثاق الشرف، في هذا الإطار.

ونفت جمعية الشفافية توافر دليل ملموس على وقوع حالات شراء للأصوات، وذلك على رغم زيادة وتيرة حديث المواطنين والصحافة المحلية عن قيام بعض المترشحين برشوة بعض المواطنين بهدف التصويت لهم، مضافاً إلى الاتصالات التي وصلت للجمعية عبر الخط الساخن والتي تفيد بحدوث هذه الممارسات، مشيرة إلى أنها «تتابع بقلق كل ما يتردد عن ذلك، وتعتبر وقوعه جريمة انتخابية تستدعي المساءلة القانونية، بل إن ذلك يعتبر جريمة في حق الوطن ومستقبله، بل يشمل ذلك مستقبل المرتشي وأبنائه».

استمرار مخالفات الدعاية الانتخابية

وكشفت الجمعية البحرينية للشفافية في إطار مراقبتها المستمرة لسير التسجيل للانتخابات البلدية وحملات المترشحين للانتخابات النيابية أنها لاحظت استمرار المخالفات لأنظمة الدعاية والحملات الانتخابية، بل إنها توسعت لتشمل قيام مترشحين بتثبيت صورهم على أعمدة إشارات المرور، وأعمدة الكهرباء، ومباني المؤسسات والأملاك العامة، والأملاك الخاصة من دون إذن مسبق من صاحب الملك، وعلى مباني المؤسسات الدينية ومرافقها، فضلا عن تثبيت الإعلانات الدعائية خارج إطار الدوائر الانتخابية للمترشحين، وفق ما أورده تقرير الجمعية.

وأثنت الجمعية على حماس المواطنين في المشاركة في برنامج الرقابة على الانتخابات، من خلال تواصلهم مع الجمعية وإبلاغهم عن المخالفات، داعية إلى مزيد من التفاعل عبر الإبلاغ عن المخالفات عبر الخط الساخن للجمعية 17811677، أو عبر الفاكس17827370، أو على البريد الالكتروني الخاص بمراقبة الجمعية للانتخابات electionmonitoring@gmail.com.

وفي إطار متابعتها لتطورات الحوادث في الشأن الانتخابي أشادت الجمعية بإعلان وزير شئون البلديات والزراعة علي صالح الصالح الالتزام بالحكم القضائي الصادر عن المحكمة المدنية الأولى القاضي بوقف قرار بلدية المحافظة الوسطى بإزالة خيمة المترشح فريد غازي، كما أعلنت متابعتها ما يتداول في شأن قيام بعض المترشحين بنصب خيامهم الانتخابية على أراض تمتلكها أندية، أو خارج نطاق دوائرهم، وما يقال من أن جهات معينة ساهمت في تهيئة بعض مواقع الخيم ومراكز الاقتراع. وتأتي هذه المتابعة لكون ذلك يخل بالحياد الذي يفترض بالسلطات التنفيذية التحلي به، وتؤكد أنها لا تستطيع إعطاء حكم نهائي في مثل هذه المسائل قبل اكتمال عناصر المعلومات.

ودعت الجمعية على خلفية استمرار التعديات على الإعلانات الانتخابية لبعض المترشحين تمزيقاً وتشويهاً جميع المواطنين إلى المساهمة في مواجهة هذه الظاهرة التي تتنافى مع القوانين والأنظمة ومبادئ المنافسة الشريفة، داعية أيضا الجهات الرسمية المعنية إلى التعامل مع هذا السلوك وفق المتطلبات القانونية والعمل على منع حدوثها. وبناء على معلومات من بعض الداعمين إلى أحد المشروعات ذات العلاقة بالتشجير، تابعت الجمعية ما يقال عن استغلال هذا المشروع في الترويج للدعاية الانتخابية، لأن ذلك إن حدث فإنه يعد مخالفة لمتطلبات نزاهة الانتخابات، وشبهة استغلال أموال الداعمين وهم جهات رسمية وأهلية لأهداف تتجاوز الدوافع التي دفعت بهم لتقديم الدعم للمشروع، على حد قول تقرير الجمعية.

استغلال المشاعر الدينية لدعم مترشحين محظور

وأشادت الجمعية بتوقف بعض المترشحين عن كتابة أعمدة في الصحف المحلية، آملة أن يلتزم الكتاب المترشحون الآخرون بذلك، إذ مازال البعض يستخدم هذه الفرص للدعاية للانتخابية، وذكّرت الجمعية بدعوة جمعية الصحافيين البحرينية الكتاب المترشحين إلى التوقف عن الكتابة، آملة أن توفق الصحف المحلية في توقيع ميثاق شرف اقترحته الجمعية بشأن ضوابط تغطية الانتخابات، لما له من أثر طيب في تعزيز الصحافة النزيهة. كذلك أشارت الجمعية إلى أهمية توقف خطباء الجمعة والجماعة المترشحين عن إلقاء خطبهم ودروسهم الدينية، التزاماً منهم بالضوابط المتعارف عليها في هذا الإطار، والتي تؤكد حيوية تكافؤ الفرص بين المترشحين.

كما لاحظت الجمعية استمرار بعض الخطباء في الدعوة إلى الاقتراع إلى مترشحين معينين، أو تحديد مواصفات توحي بالتصويت إلى مترشح على حساب آخر، وأيضاً قيام بعض الخطباء بالإساءة إلى بعض المترشحين، مؤكدة ضرورة التوقف عن استخدام المشاعر الدينية من قبل بعض هؤلاء للتأثير على قرارات المواطنين وقناعاتهم.

أنشطة «المراقبة» لتعزيز الدعاية الانتخابية

واستعرضت الجمعية في تقريرها بعض الأنشطة التي تقوم بها في سبيل تعزيز ثقافة مراقبة الانتخابات، إذ أشارت إلى أنها تنظم سلسلة من ورش العمل تبدأ اليوم وتستهدف تدريب المتطوعين على آليات مراقبة الانتخابات البلدية والنيابية في البحرين، كما تنظم ورش عمل لموكلي المترشحين بهدف المساعدة في تنفيذ أحد بنود ميثاق الشرف للمترشحين الذي اقترحته «الشفافية»، والذي يلزم الموقعين عليه بتدريب وكلائهم على تنفيذ الميثاق والقوانين المنظمة للانتخابات، ومراقبة مراحل الاقتراع والفرز وإعلان النتائج، مبدية ترحيبها باتصالات بعض المترشحين لأخذ استشارات بخصوص بعض المسائل المتعلقة بالدعاية الانتخابية ومدى مطابقتها للمتطلبات القانونية، عارضة كامل الاستعداد لتوفير الدعم القانوني في هذا الإطار، وترى أن ذلك يعكس ازدياد الحرص على الالتزام بالقانون وتفادي الوقوع في مخالفات عن غير قصد.

كذلك نظمت الجمعية البحرينية للشفافية بالتعاون مع الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان مساء الأربعاء الماضي لقاء للمتطوعين الجدد في مقر جمعية الأطباء البحرينية، بلغ عددهم نحو 200 متطوع وتم إطلاعهم على الترتيبات التي اتخذت لمراقبة الانتخابات والرد على استفساراتهم عن الدور الوطني الذي يؤدونه، وطغى الحضور الشبابي على الاجتماع، وسيلتحق هؤلاء المتطوعون بورش عمل لتأهليهم لممارسة الأدوار التي ستناط بهم

العدد 1520 - الجمعة 03 نوفمبر 2006م الموافق 11 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً