برأت محكمة الاستئناف اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب أمس ما يعرف بـ «خلية الزرقاوي» والمكونة من 19 شخصاً بينهم خمسة سعوديين من تهم الاشتراك في عصابة مسلحة والتخطيط لمهاجمة أميركيين في اليمن، لعدم كفاية الأدلة.
وقال رئيس المحكمة القاضي سعيد القطاع في الحكم الذي تلي بحضور المتهمين وممثل المدعي العام سعيد العاقل وعدد كبير من أقارب المتهمين إن «هذه الأحكام تأتي نتيجة لعدم كفاية الأدلة المقدمة من ممثل المدعي العام».
وأكد الحكم براءة أعضاء المجموعة مما نسب إليهم في قرار الاتهام (الاتفاق الجنائي المسبق وتشكيل عصابة مسلحة والتخطيط لقتل الأميركيين في اليمن).
إلا أن المحكمة دانت ستة من أفراد المجموعة بتهمة «تزوير وثائق سفر ومستندات رسمية وقضت بحبس اثنين منهم فقط ثلاث سنوات» لكل منهما اعتباراً من تاريخ القبض عليهما. واكتفت بعقوبة الحبس التي قضاها باقي المدانين بالتزوير.
وأكد المتهمون في اعترافاتهم أمام هيئة المحكمة في جلسات المحاكمة الابتدائية والاستئنافية أن عدداً منهم كانوا عائدين من العراق، إذ شاركوا في القتال ضد الأميركيين في الفلوجة، في حين كان البقية يستعدون للتوجه إلى العراق بوثائق سفر مزورة.
من جانب آخر، أفرجت السلطات اليمنية عن الألماني روفن دي المحتجز لدى المخابرات اليمنية منذ منتصف الشهر الماضي ضمن خلية مكونة من 12 شخصاً بينهم بريطاني ودنمركي وأربعة استراليين. وقالت السلطات إن الخلية تتبع تنظيم القاعدة ومتورطة بتهريب أسلحة إلى الصومال.
وكان روفن دي المعتنق للإسلام غادر ألمانيا قبل سنوات ويتنقل بين اليمن والإمارات، ويتحدث دي المولود في هانوفر اللغة العربية بطلاقة.
وذكر المصدر أن دي قال عقب الإفراج عنه إنه «مرتاح للغاية»، ولم يعرف ما إذا أوقفت التحقيقات ضده أم لا
العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ