كثف الجيش الإسرائيلي أمس عدوانه العسكري في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 11 فلسطينياً إضافياً، في حين طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مجلس الأمن والجامعة العربية عقد اجتماعين عاجلين لبحث الوضع في الأراضي الفلسطينية. ويرتفع بذلك إلى 46 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال أربعة أيام من العمليات العسكرية الأوسع التي تنفذها «إسرائيل» منذ أن تمكنت مجموعات فلسطينية مقاومة من أسر جندي إسرائيلي في الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي.
وفي سياق آخر، أكد النائب عن حركة «فتح» ورئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي محمد دحلان أمس أن الجهود المبذولة لحل الأزمة السياسية الفلسطينية وصلت إلى نهايتها. كما أكد أن المطروح حالياً هو خيار جاد للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة «حماس» بتقديم حلول جادة للوصول إلى حكومة كفاءات بالتوافق بين الرئاسة و«حماس». وأضاف دحلان «أن غداً (اليوم) هو اليوم الأخير في المشاورات والمفاوضات لإعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة».
الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ
كثف الجيش الإسرائيلي أمس عدوانه العسكري في قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد سبعة فلسطينيين إضافيين، في حين طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مجلس الأمن والجامعة العربية عقد اجتماعين عاجلين لبحث الوضع في الأراضي الفلسطينيةويرتفع بذلك إلى 42 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال أربعة أيام من العمليات العسكرية الأوسع التي تنفذها «إسرائيل» منذ أن تمكنت مجموعات فلسطينية مقاومة من أسر جندي إسرائيلي في الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي.
وأعلن مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبوردينة أن الأخير وجه رسالة إلى الأمم المتحدة يطلب فيها انعقاد مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل لمناقشة الوضع في قطاع غزة.
وقال أبوردينة إن عباس وجه رسالة إلى رئيس مجلس الأمن يطلب فيها اجتماعاً عاجلاً لهذا المجلس لمناقشة الوضع الناتج عن العدوان الإسرائيلي على غزة.
من جهة أخرى، أعلن أبوردينة أن عباس طلب من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال اتصال هاتفي أمس عقد جلسة طارئة للجامعة لمناقشة وضع حد للعدوان الإسرائيلي.
وحذر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار من احتمال مقتل الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت في العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال الزهار في حديث صحافي إن «العدوان الإسرائيلي قد يستهدف حياة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لأنهم يقصفون أماكن معينة قد تستهدف (موقعاً يوجد به) الجندي».
على الجانب الإسرائيلي، أعلن متحدث عسكري أن جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح خطيرة «حين فتح فلسطينيون فجر أمس النار خلال عملية للجيش في بيت حانون» شمال القطاع.
ولخص مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في غزة جون جينغ في مؤتمر صحافي الوضع في بيت حانون بالقول إن «الموت والدمار واليأس هي الكلمات التي يمكن استخدامها لوصف الوضع (...) حالياً يعيش 40 ألف شخص في بيت حانون معاناة كبيرة جدا».
وفي ردود الفعل على التصعيد العسكري الإسرائيلي، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إن مصر تعبر عن «استيائها البالغ من العملية، مندداً بالاستخدام المفرط للقوة، وعدم مراعاة المدنيين الأمر الذي يؤدي إلى تولد المزيد من اليأس لدى الفلسطينيين ويزيد من تعقيد الموقف كما يعرقل أي جهود في اتجاه التهدئة والبحث عن حلول سياسية». وطالب أبوالغيط «إسرائيل» «بالوقف الفوري للعمليات الحالية في بلدة بيت حانون وجميع مناطق قطاع غزة والأراضي الفلسطينية».
من جانبها، أمهلت ثلاثة أجنحة عسكرية تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية قوات الاحتلال الإسرائيلي ثمان وأربعين ساعة لوقف عدوانها على بيت حانون شمال غزة، مهددة باستئناف العمليات التفجيرية داخل «إسرائيل».
وقالت لجان المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد أحمد أبوالريش والمجلس العسكري الأعلى التابع لشهداء الأقصى إن عملية الاحتلال العسكرية في بيت حانون ستبوء بالفشل، ولن تجدي نفعاً ولن تمنع إطلاق الصواريخ.
وأشارت - في مؤتمر صحافي عقدته في غزة أمس - إلى أن الحل العسكري لن يعيد الجندي الأسير في غزة إلى أهله سالماً، موضحة أنه على سلطات الاحتلال إذا أرادت استرجاع هذا الجندي أن تخضع لمطالب المقاومة.
وفي موضوع آخر، قال الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين جميل شحادة أمس إن الاتحاد يدرس «عرضاً» قدمه الرئيس الفلسطيني ونائب رئيس الوزراء في الحكومة ناصر الدين الشاعر على المعلمين لإنهاء إضرابهم.
وقال شحادة إن العرض يتضمن تعهداً من الحكومة والرئاسة الفلسطينية بتخصيص الأموال التي يتم جمعها من الإيرادات المحلية وأي أموال تصل إلى الرئاسة لقطاع المعلمين أولاً، شرط أن يتوقف الإضراب.
ولم تنتظم الدراسة في المدارس الفلسطينية التي كان من المفترض بدايتها في الثاني من سبتمبر/أيلول الماضي، إذ أعلن الاتحاد العام للمعلمين إضراباً شاملاً احتجاجاً على عدم تلقيهم رواتبهم منذ مارس/آذار الماضي.
وقال شحادة إن الاتحاد العام للمعلمين سيدرس العرض المقدم، خلال اجتماع للمعلمين يعقد مساء اليوم(أمس)، ويرد عليه «سواء بالقبول أو الرفض»، حسب المدة الممنوحة حتى مساء غد (الاثنين).
أكد النائب عن حركة «فتح» ورئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي محمد دحلان أمس أن الجهود المبذولة لحل الأزمة السياسية الفلسطينية وصلت إلى نهايتها. وأكد دحلان أن المطروح حالياً هو خيار جاد للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة «حماس» بتقديم حلول جادة للوصول لحكومة كفاءات بالتوافق بين الرئاسة و»حماس». وأضاف دحلان «أن غداً (اليوم) هو اليوم الأخير في المشاورات والمفاوضات لإعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة»، مشيراً إلى أن «اجتماعاً من المتوقع أن يجرى الليلة لحركة (حماس) ليعلنوا موافقتهم على هذا الاتفاق». وأوضح «أنه في حال لم يتم حل الأزمة الحالية فإن شعبنا لن يغفر لنا وعلينا أن نسرع في إيجاد الحلول المناسبة للتخفيف من معاناته لأن المستفيد الوحيد من هذه المعاناة هو الاحتلال الإسرائيلي». وشدد دحلان على «أن حركة (فتح) لن تعود للسلطة إلا من خلال صندوق الاقتراع ومن يدعي بوجود انقلاب فهو خاطئ».
عمّان - د ب أ، أ ف ب
كشفت نيابة محكمة أمن الدولة بالأردن أمس عن إحباط السلطات لمخطط تورط به شخصان لتهريب أسلحة من عمان للضفة الغربية بالاشتراك مع أشخاص من السعودية والإمارات زودوهم بعشرين ألف دولار لتنفيذ العملية. وقالت مصادر قضائية إن نيابة أمن الدولة وجهت إلى الأردنيين روحي عطية «38 عاما» ونور الدين عبد الكريم «27 عاما» تهم «حيازة ونقل أسلحة ومواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع». وقالت المصادر إن المتهمين اعتقلوا في شهر يونيو/ حزيران الماضي وهما يحاولان نقل الأسلحة لمخابئ في منطقة السلط «20 كم غرب».
ومن جانب آخر، أعلنت سلطات الطيران المدني أنها ستغلق مطار الملكة علياء الاثنين المقبل لمدة ساعتين لإجراء تمرين وهمي لحادث طائرة مفترض.
وذكرت الوكالة الأردنية لأنباء (بترا) إن جميع الأجهزة الرسمية العاملة في المطار بما في ذلك الأمن العام والدفاع المدني وسلاح الجو والصحة ستشارك تنفيذا لخطة طوارئ المطار المعتمدة لهذه الغاية».
ونقلت الوكالة عن مدير عام السلطة الكابتن سليمان عبيدات قوله «سيتم إغلاق المطار كاملا في ذلك اليوم أمام حركة الملاحة الجوية «.وأضاف أن «السلطة دأبت على إجراء مثل هذا التمرين سنويا بهدف التأكد من جاهزية الهيئات والأجهزة العاملة في المطار واستعدادها للتعامل مع أية حوادث طارئة».
غزة - أ ف ب
أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان أن خمسة مواطنين فلسطينيين قتلوا أمس خلال شجار واشتباكات مسلحة وقعت بين عائلتين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال المصدر الطبي إن «خمسة مواطنين قتلوا وأصيب العشرات بجروح من عائلتي أبو طه والمصري في خان يونس خلال شجار مسلح وقع بين العائلتين». وذكر شهود عيان ان أفراداً من العائلتين استخدموا الأسلحة الأوتوماتيكية خلال الشجار. وأوضح شاهد عيان أن الشرطة الفلسطينية عملت منذ الصباح لفض الاشتباكات
العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ