أمضى المئات من أنصار المعارضة ليلة ثالثة في الساحة المركزية لبيشكيك استعدادا لمزيد من الاحتجاجات المطالبة بدستور جديد ورحيل رئيس قرغيزستان كرمان بك باكييف. وأمضى المعارضون ليلتهم في خيام نصبت في الساحة، إذ ينضم إليهم تدريجيا أنصار يريدون المشاركة في التظاهرات. وتأمل المعارضة في جمع عدد اكبر من المتظاهرين إذ شارك 2500 شخص الجمعة في التظاهرات مقابل عشرة آلاف الخميس.
وكان نحو 500 متظاهر يتقدمهم رئيس البرلمان السابق عمر بك تكيباييف توجهوا بعد ظهر الجمعة إلى محطة التلفزيون الحكومية بعد أن وافقت على منحهم ثلاث ساعات من البث المباشر.
وأعلنت المعارضة بعد ذلك أن الحكومة ألغت في اللحظة الأخيرة ومن دون توضيح الإذن الذي كانت منحتها إياه للظهور على شاشة التلفزيون الرسمي.
في غضون ذلك اجتمع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر - شتاينماير أمس بكبار المسئولين في قيرغيزستان اذ دعا إلى «تدبر العواقب» وذلك وسط التوتر المتزايد بين الحكومة والمتظاهرين المعارضين. وفي ختام جولة شملت خمس دول في آسيا الوسطى التقى شتاينماير مع الرئيس القيرغيزي كرمان بك باكييف ورئيس وزرائه فليكس كولوف إذ قال الوزير الألماني عقب المحادثات إن المسئولين القيرغيزيين تعهدوا بأن تلتزم حكومة بيشكيك بالعمل على تحقيق المزيد من الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وأضاف أن التعهد يشمل إفساح المجال أمام المزيد من حرية الصحافة وحرية التعبير قائلا في الوقت نفسه إنه حث حكومة قيرغيزستان على تجنب استخدام القوة ضد من يتظاهرون لأسباب سياسية
العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ