قال مسئول من مؤسسة النفط الكويتية أمس (الخميس): إن المؤسسة تعتزم إضافة ما بين 110 آلاف و150 ألف برميل يومياً إلى طاقة تكرير النفط الخام في مصافيها القائمة بحلول العام 2012 مضاعفة تقريباً خطتها الأصلية لتحديث المصافي.
وقال حمزة بخش نائب العضو المنتدب للتسويق الدولي: إن الطاقة الإضافية تأتي زيادة على خطط المؤسسة لإقامة مصفاة جديد بتكلفة ستة مليارات دولار وطاقة 615 ألف برميل يوميا بحلول الوقت نفسه تقريباً.
وكانت المؤسسة تتوقع في وقت سابق زيادة الطاقة الإنتاجية للمصافي القائمة بمقدار 70 ألف برميل يوميا.
وقال بخش للصحافيين على هامش مؤتمر عن الطاقة في العاصمة الصينية: «المصافي القائمة ستشهد زيادات في وحدات الإنتاج والتكسير... لتقليل إنتاج زيت الوقود».
وتشهد المصافي العالمية اتجاها عاما لخفض إنتاج زيت الوقود لصالح وقود وسائل المواصلات ذي القيمة العالية مثل: البنزين والديزل.
ولم يوضح بخش أين ستجرى التحديثات. وتدير الكويت ثلاث مصافي هي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله والشعيبة بطاقة إنتاجية إجمالية 920 ألف برميل يومياً.
وتعتزم المؤسسة إغلاق مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يومياً عندما يبدأ تشغيل مصفاة الزور الجديدة.
ويقول خبراء من القطاع ان استكمال هذه المصفاة الجديدة سيزيد من فائض إنتاج المصافي الذي يتوقعه المحللون بحلول العام 2010 نتيجة للتوسعات في الشرق الأوسط والهند والصين.
لكن بخش قال: إن الكويت لا تشعر بالقلق إذ إن المجمع الجديد يستهدف أساسا الاحتياجات المتنامية محلياً لتوليد الكهرباء ومع مساعي الحكومة لاستخدام الوقود الأقل تلويثا للبيئة في هذا المجال.
وقال: «الأمر لا يرجع فقط لاعتبارات اقتصادية... نحتاج ذلك لمتطلبات الوقود النظيف»
العدد 1526 - الخميس 09 نوفمبر 2006م الموافق 17 شوال 1427هـ