العدد 1548 - الجمعة 01 ديسمبر 2006م الموافق 10 ذي القعدة 1427هـ

اليوم ... «وعد» في مواجهة «السلف» و«الإخوان»

يتجه الناخبون البحرينيون في 11 دائرة انتخابية صباح اليوم (السبت) إلى مراكز الاقتراع لاختيار 11 نائباً من أصل 22 مترشحاً للمجلس النيابي، وتسيطر على هذه الجولة المهمة من الانتخابات التحالفات السياسية الساخنة بين الجمعيات التي أفرزتها الساعات الأخيرة.

تشكل الدوائر الانتخابية التي تدخل المنافسة فيها إلى الجولة الثانية ساحة للمنافسة الساخنة بين جمعيات التحالف السداسي لدعم مترشحي القائمة الوطنية للتغيير (وعد) وبين الجمعيات المحسوبة على الخط الحكومي (الأصالة الإسلامية، المنبر الوطني الإسلامي والشورى الإسلامية).

إلى ذلك، تدخل الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية حاملة معها مخاوف القوى السياسية من تأثير المراكز العشرة العامة للتصويت على نتيجة معركة اليوم الفاصلة، وفي الوقت الذي وجهت عدة أطياف سياسية قواعدها الشعبية إلى مقاطعة المراكز العامة والتوجه إلى التصويت في المراكز الفرعية، لم تخف قلقها من أن تقلب هذه المراكز النتيجة في الجولة الحاسمة، أسوة بما كانت عليه الجولة الأولى من الانتخابات.


التحالفات تسخّن «معركة الحسم»... ومخاوف من المراكز العامة

مترشحاً يتنافسون اليوم لاستكمال تشكيلة «النيابي»

الوسط - علي العليوات

تدخل البحرين اليوم مرحلة مهمة من العملية الانتخابية، إذ يتجه الناخبون البحرينيون في 11 دائرة انتخابية صباح اليوم (السبت) إلى مراكز الاقتراع لانتخاب 11 نائباً من أصل 22 مترشحاً نيابياً من أجل استكمال تشكيلة المجلس النيابي المقبل التي تم انتخاب 29 نائباً منها في الجولة الأولى التي جرت يوم السبت الماضي، من أصل النواب الأربعين الذين سيشكلون الغرفة المنتخبة في المجلس الوطني.

ويبدو المشهد الانتخابي اليوم أكثر سخونة من سابقه، إذ شهدت الساعات القليلة الماضية تحالفات سياسية متعددة الأطراف رفعت من سخونة الأجواء الانتخابية، ففي الوقت الذي تقف فيه جمعيات التحالف السداسي صفاً واحداً لدعم مترشحي القائمة الوطنية للتغيير (ممثلي جمعية وعد)، يشهد الطرف الآخر تحشيداً - قد يكون هو الأول من نوعه - إذ تصطف جمعيات الأصالة الإسلامية والمنبر الوطني الإسلامي والشورى الإسلامية مدعومة من بعض التيارات الإسلامية السنية لدعم مترشحي جمعية المنبر الوطني في الجولة الثانية. وتترقب “الوفاق” الفائزة بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع مساء اليوم (السبت)، ففي الوقت الذي حشدت “الوفاق” جهودها لدعم مرشحها في الدائرة الثالثة في المحافظة الوسطى مهدي أبوديب في قبالة مرشح المنبر الوطني إبراهيم الحادي، في مسعى إلى زيادة عدد مقاعدها إلى 17 مقعداً، تتأمل “الوفاق” كثيراً في فوز الناشط السياسي عبدالعزيز أبل في الدائرة السابعة بمحافظة العاصمة في قبالة المستقل عبدالحكيم الشمري.

من جانب آخر، تترقب “الوفاق” نتائج الجولة الثانية في دوائر “وعد” حليفتها التاريخية خلال سنوات المقاطعة، إذ تعول “الوفاق” على وجود “نشطاء وعد” ممثلين في عبدالرحمن النعيمي، إبراهيم شريف وسامي سيادي لبناء كتلة قوية تحت قبة البرلمان. إلى ذلك، تدخل الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية حاملة معها مخاوف القوى السياسية من تأثير المراكز العشرة العامة للتصويت على نتيجة معركة اليوم الفاصلة، وفي الوقت الذي وجهت عدة أطياف سياسية قواعدها الشعبية إلى مقاطعة المراكز العامة والتوجه للتصويت في المراكز الفرعية، لم تخف قلقها من أن تقلب هذه المراكز النتيجة في الجولة الحاسمة، أسوة بما كانت عليه الجولة الأولى من الانتخابات. ميدانياً، تتجه مختلف الأطراف السياسية (المعارضة والمحسوبة على الخط الحكومي) للمساهمة وبقوة في دعم المترشحين المسحوبين على كل طرف، وذلك من خلال تخصيص فرق عمل ميدانية لمساندة المترشحين بالقرب من مراكز الاقتراع. ووسط مطالبات بعملية انتخابية نزيهة، لم تخلُ الساعات التي سبقت الاستحقاق الانتخابي الفاصل من ترويج الشائعات الانتخابية “الرخيصة”، إذ كانت الرسائل الهاتفية بمثابة “طيور الظلام” في آخر ليلة قبل الاستحقاق الانتخابي

العدد 1548 - الجمعة 01 ديسمبر 2006م الموافق 10 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً