صرح العضو بجمعية المخلصين البحرينية عمار المحاري في حديث إلى «الوسط» بأن المخلصين يشتكون من قسم التأشيرات في الجوازات بسبب عدم وجود كفاية في موظفين بقسم المراجعات إلى جانب فترة الدوام في الظهيرة (من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة السابعة عصرا).
وأوضح المحاري أن مشكلة دوام العصر لا تكمن في الساعات وإنما في عدم توافر موظف في هذه الفترة ليتأكد من إتمام عملية تجهيز التأشيرة، ما يسبب التأخير إلى جانب عدم قبول المحاسب للتأشيرة بسبب عدم تأكد الموظف السابق لها.
وأشار إلى أن هناك مشكلة تكمن في جهاز الحاسب الآلي الذي في غالب الأحيان لا يظهر رقم طلب التأشيرة ورقم الجواز إلى جانب عدم إظهار رقم رخصة العمل ما يؤدي إلى تأخير الحصول على التأشيرة حتى لو كانت جاهزة من قبل الموظف.
وذكر المحاري أن هناك مشكلة أخرى يشتكي منها المخلصون وهي مشكلة تأشيرة العمل لبعض الجنسيات التي من المفترض أن تأخذ ثلاثة أيام على إصدارها إلا أنها تأخذ في غالبية الأوقات أكثر من أسبوع لتصل إلى أسبوعين، هذا فضلا عن رفضها في بعض الأحيان بسبب نقص الأوراق على رغم عدم معرفة المخلص.
وفي ضوء تحويل تأشيرة العمل إلى تأشيرة المرفوضين طالب المحاري بأن يكون هناك حاسب آلي يقوم المخلص بإدخال جميع الأوراق المطلوبة فيه للتأكد من عدم نقصانها وذلك تفاديا لتأخير صدور هذا النوع من التأشيرات.
كما أفاد بأن مشكلة إصدار تأشيرة الالتحاق للعائلة مازالت من المشكلات التي يعاني منها المخلصون، إذ إن هذه التأشيرة تأخذ مدة من أسبوعين إلى شهرين لإصدارها، على رغم أن الأوراق المطلوبة تكون مكتملة إلا أن نقص الموظفين عادة ما يكون السبب في تأخير إصدارها.
ومن المشكلات التي يعاني منها المخلصون أيضا مشكلة ضياع أرقام طلبات التأشيرات التي يأخذها الموظف عندما يقوم المخلص بمراجعة باقي الأوراق ما يسبب ضياعها إلى جانب صعوبة الحصول على بدل فاقد لرقم الطلب ويسبب تأخير صدور التأشيرة إلى جانب تأخير المخلص عن عمله
العدد 1548 - الجمعة 01 ديسمبر 2006م الموافق 10 ذي القعدة 1427هـ