منيت المساعي الحثيثة من جانب الفيكونت الرابع وزوجته الليدي لونغ لتحظى الجزيرة التي يقطناها في الساحل الشمالي في ويلز المطل على المحيط الأطلنطي كأصغر جزيرة في العالم بالإخفاق، ما تركهما في حال من الإحباط.
وهذان الارستقراطيان لورد ريتشارد لونغ 78 سنة، وزوجته ليدي هيلين مقتنعان بأنه يجدر تسجيل جزيرة «توان آيلاند» في منطقة نيوكيي بمدينة كورنول في موسوعة غينيس العالمية باعتبارها أصغر جزيرة في العالم، إلا أن روتين المسئولين وأساليبهم البيروقراطية العتيقة قد خفض من مقام الجزيرة المزمع إعلانها الأصغر في العالم، محددين وضعها الجغرافي في الطبيعة البحرية بأنها مجرد بروز صخري عن البحر ارتفاعها 25 متراً، كما لا تحظى بعدد يعتد به من السكان الذين هم في الواقع لا يزيدون على الخمسين نسمة.
وصرحت الزوجة بشعورها بخيبة الأمل قائلة إنهم لم يعتبروها الأصغر فقط، بل لم يصفوها حتى بأنها جزيرة.
وعلى رغم ذلك، ينظر الزوجان ملياً في تغيير اسم الجزيرة إلى «تاون ستوك» أو «صخرة نيوكيى»
العدد 1551 - الإثنين 04 ديسمبر 2006م الموافق 13 ذي القعدة 1427هـ