قد يلاحظ المتتبع لفريق سترة وما يقدمه من مستوى لا يرضي الجمهور العاشق لهذا الفريق ما قدمه في الموسم الماضي.
الكل يعلم أن الفريق لعب 5 مباريات استطاع الفوز في واحدة وتعادل في ثانية وخسر في ثلاث.
ومن وجهة نظري المتواضعة، هناك عدة أسباب لا تساعد الفريق على تقديم ما يسعد جماهيره، وتبقى المشكلة الأم لهذا التراجع عدم وجود الملعب الصالح لإقامة التدريبات عليه، ما يتسبب في تعثر تحضيرات الفريق بشكل مستمر واقتصار التدريبات على إقامتها على ملعب (الاسفلت) الخاص للعبة كرة السلة في النادي.
وبما إنني أحد أبناء سترة أصاب بالإحباط الدائم لهذا الوضع المتردي للفريق، وخصوصاً أنه قدم مستويات مشرفة في الموسم الماضي، أهلته للمنافسة على الوصول لمربع الكبار وتحديد بطل الدوري.
وما يزيد الإحباط هو عدم التحرك الجدي من قبل القائمين على الرياضة المحلية من أجل حل مشكلة الملعب المؤثرة علينا، نحن لم ولن نطمح كستراويين بملعب مثل ملاعب أندية الدرجة الثانية في الإمارات أو قطر، لأننا نعلم بإمكانات الرياضة عندهم، ولكن على الأقل يجوز لنا أن نحلم بملعب مزروع من الدرجة المتوسطة يكون عوناً لأحد الأندية التي تبرز النجوم للكرة البحرينية.
ومن جهة أخرى، ليس من العقلانية الاستغراق في مسألة الملعب وجعلها الشماعة التي نعلق عليها أسباب تراجع أداء الفريق، فهناك أسباب أخرى كمستوى التحكيم الذي نال من عزيمة اللاعبين في أكثر من مباراة خلال الجولات الأربع الماضية، مثل مباراتنا أمام الشباب الأخيرة والتي خسر فيها الفريق، وما ارتكبه حكم المباراة من أخطاء واضحة وضوح الشمس في عز النهار من دون حسيب أو رقيب من مراقب المباراة ولا من لجنة الحكام، ركلة جزاء واضحة خلال الشوط الأول عندما تم شد قميص سيدكاظم رضي من قبل لاعب الشباب وعرقلته من الخلف، وهنا خيارات إما أن يتم احتساب ركلة جزاء أو خطأ وإنذار اللاعب سيدكاظم لتصنعه في اللعبة.
وفي الشوط الثاني، قام اللاعب نفسه بركل صادق مرهون من دون كرة وأدت إلى إصابته إصابة خطرة قام الحكم المساعد الأول الدولي جعفر القطري برفع رايته واستدعاء الحكم، ولكن الحكم اكتفى باشهار البطاقة الصفراء للاعب الشباب مع العلم أن القانون يجيز للحكم إشهار البطاقة الحمراء للضرب المتعمد من دون كرة.
لذلك نطالب من لجنة الحكام إعادة النظر ومشاهدة اللعبة إن كانت مسجلة تلفزيونية.
ولذلك أقول لو احتسبت ركلة الجزاء وتم طرد هذا اللاعب المعتدي لتغير وضع المباراة وقد تكون في صالح فريقنا ولكن؟!
من المؤكد تحميل حكم المباراة بنسبة 95 في المئة أسباب الخسارة، وهنا أود الإشارة إلى أنني لا أقلل من شأن الشباب ومستواه في المباراة وما قدمه خلال الجولات الأربع.
وختاماً، أتمنى من جميع اللاعبين عدم اليأس وطرد الإحباط، ورفع راية التحدي في المحطات المقبلة، فالدوري مازال في بدايته، عبر الحضور المكثف للتدريبات بجدية وعزيمة ونسيان ما مضى، ونحن كجماهير سنكون معكم.
أبو دهام
العدد 1557 - الأحد 10 ديسمبر 2006م الموافق 19 ذي القعدة 1427هـ