العدد 1561 - الخميس 14 ديسمبر 2006م الموافق 23 ذي القعدة 1427هـ

اليوم... العاهل يدشن مرحلة سياسية جديدة

يرعى عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة عصر اليوم (الجمعة) الاحتفال الكبير الذي سيشهده المجلس الوطني بافتتاح الفصل التشريعي الثاني، ويلقي جلالة الملك في الحفل خطاباً سامياً يدشن من خلاله مرحلة سياسية جديدة في المملكة، وخصوصاً بعد مشاركة الجمعيات المقاطعة للبرلمان السابق في العملية السياسية.

ويتوقع أن يرسم خطاب جلالة الملك الخطوط الرئيسية التي ستسير وفقها السلطة التنفيذية في تعاملها مع السلطة التشريعية ممثلة في مجلسي الشورى والنواب.

ويحضر حفل اليوم رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، وبحضور الوزارة الجديدة التي تشكلت منتصف الأسبوع الجاري.

وبحسب بعض المصادر الرسمية سيكون موقع الحفل مرهوناً بطبيعة الظروف الجوية التي ستحكم ما إذا سيقام في الساحة الخارجية للمجلس، أو في قاعة المجلس التي تعقد فيها الجلسات.

ويلتئم مجلس النواب في أول جلسة رسمية برئاسة النائب خليفة الظهراني (أكبر الأعضاء سناً)، إذ يؤدي الأعضاء المنتخبون اليمين الدستورية بحسب اللائحة الداخلية لمجلس النواب، ويعقب ذلك التصويت لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه، وستقوم الأمانة العامة للمجلس بتوزيع الاستمارات الخاصة بالانضمام إلى لجان المجلس الخمس على الأعضاء، ويتوقع أن يطلب رئيس المجلس من الأعضاء التصويت على عقد جلسة استثنائية للمجلس يرجح أن تكون الخميس المقبل بغرض إقرار التشكيلة النهائية للجان.


الظهراني يترأس جلسة اليوم... ويعاونه البحيري ومراد

الوسط - أماني المسقطي

من المتوقع أن يتولى النائب خليفة الظهراني رئاسة الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، التي ستعقد عصر اليوم (الجمعة) بعد الجلسة الافتتاحية للمجلس مباشرة، ويعاونه النائبان سامي البحيري وعبدالحليم مراد بصفتهما أصغر النواب الحاضرين سنًّا، على أن تنتهي مهمة ثلاثة النواب بانتخاب رئيس المجلس.

يأتي ذلك وفقًا لنص المادة (4) من المرسوم بقانون رقم (54) لسنة 2002 بشأن اللائحة الداخلية لمجلس النواب، التي تنص على «بعد الاستماع إلى الخطاب السامي، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى في دور الانعقاد الأول، ويتولى الرئاسة أكبر الأعضاء الحاضرين سنًّا، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنًّا، وتنتهى مهمتهم بانتخاب رئيس المجلس».

ووفق المادة الـ (5) من اللائحة التي تنص على «يؤدي كل عضو من أعضاء مجلس النواب، في جلسة علنية وقبل ممارسة أعماله في المجلس أو لجانه اليمين الآتية :(أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا للوطن وللملك، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأن أذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأن أؤدي أعمالي بالأمانة والصدق). ويبدأ بأداء هذه اليمين في بداية الفصل التشريعي رئيس السن والعضوان المعاونان». ثم يؤدي النواب اليمين الدستورية وفقًا للترتيب الأبجدي.

وبعد ذلك تتم تلاوة نص الأمر الملكي رقم (32) بشأن دعوة مجلسي الشورى والنواب للانعقاد لدور الانعقاد العادي الأول، وفقًا لنص المادة الـ (40) من اللائحة الداخلية، التي تنص على: «يتلى فى أول جلسة لدور الانعقاد السنوي الأمر الملكي بالدعوة وما قد يكون هناك من أوامر ومراسيم خاصة بتشكيل الوزارة أو تعديل تشكيلها، ثم يؤدي اليمين الدستورية أعضاء المجلس الذين لم يسبق لهم أداؤها».

وبموجب المادة نفسها، تتم تلاوة الأمر الملكي رقم (30) لسنة 2006 بتعيين رئيس مجلس الوزراء، والمرسوم الملكي رقم (91) لسنة 2006 بتشكيل الوزارة.

ويطبق بعد ذلك مضمون المادة الـ (10) من اللائحة الداخلية التي تنص على «يتم اختيار رئيس مجلس النواب في أول جلسة للمجلس في بداية الفصل التشريعي، ولمثل مدته، وذلك وفقاً للإجراءات المنصوص عليها فى المادة الـ (60) من الدستور. وتقدم الترشيحات إلى رئيس الجلسة خلال المدة التي يحددها، وإذا لم يتقدم لشغل المنصب إلا مرشح واحد، أعلن رئيس الجلسة فوزه بالتزكية. وتكون عملية الانتخاب سرية، وتجرى في جلسة علنية. ويعلن رئيس الجلسة انتخاب رئيس المجلس، ويباشر مهمات الرئاسة فور إعلان انتخابه». وبعد تولي الرئيس، يتم بموجب المادة الـ (16) من اللائحة الداخلية انتخاب النائبين الأول والثاني لرئيس المجلس، وهي المادة التي تنص على أنه «بعد انتهاء انتخاب رئيس المجلس، يشرع المجلس في انتخاب نائبي الرئيس بالتتابع، وبالطريقة المنصوص عليها في المادة الـ (10) من اللائحة. وإذا خلا مكان أيهما لأي سبب من الأسباب يجرى انتخاب من يحل محله بالطريقة ذاتها، وذلك خلال أسبوعين من تاريخ الخلو»

العدد 1561 - الخميس 14 ديسمبر 2006م الموافق 23 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً