العدد 3852 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434هـ

بسيوني: الحوار المخرج الوحيد للبحرين

محمود شريف بسيوني في منزله -  («الشرق الأوسط»)
محمود شريف بسيوني في منزله - («الشرق الأوسط»)

شدد الرئيس السابق للجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف بسيوني، على أن «الحوار الوطني مُهم جداً لإيجاد حلول للمشاكل السياسية في البحرين، وهو الحل الأمثل والمخرج الوحيد من الحالة الحالية».

وقال بسيوني في مقابلة نشرتها صحيفة «الشرق الأوسط»، أمس (الأحد): «لا بد أن يُبدي كل طرف حُسن النية، ويقدم المقترحات والحلول التي قد يراها مناسبة لحل الأزمة، من دون شروط أو قيود سابقة تعوق الحوار».

ودعا بسيوني الأطراف المتحاورة إلى «ألا يجعلون من التقرير عقبة في طريق حل الأزمة، والتقرير انتهى إلى نتيجة مُحددة وتوصيات واضحة وعلنية لا علاقة لها بالعملية السياسية».

وفي سؤال عن التزام البحرين بتوصيات التقرير قال بسيوني: «على الرغم من المؤشرات الجيدة، هناك توصيات أخرى لم يتم تنفيذها بعد، نظراً لأنها تأخذ وقتاً طويلاً في التنفيذ، مثل استكمال التحقيقات التي تجريها الوحدة الخاصة، وإعادة بناء المساجد ودور العبادة، وتطوير منظومة الإعلام وتعويض جميع الضحايا وتطوير المناهج التعليمية في المدارس والجامعات...

كما تحدث بسيوني عن دراسة مقارنة أجريت العام الماضي، بين جميع لجان التقصي، وتوصلت إلى أن اللجنة التي حققت في البحرين، كانت سابقة فريدة من نوعها في تاريخ العدالة الجنائية الدولية، وأن النجاح الذي حققته كان مبهراً.


«تقصي الحقائق» سابقة في تاريخ العدالة الجنائية... والحوار مخرج البحرينيين الوحيد

بسيوني: على البحرين الاستمرار في عملية تطوير العدالة والنظام القضائي

الوسط - محرر الشئون المحلية

قال رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف بسيوني إنه «يجب على الحكومة البحرينية أن تستمر في عملية تطوير العدالة والنظام القضائي ككل»، مشيراً إلى أن ما تقوم به الحكومة حالياً من رفع كفاءة القضاة وأعضاء النيابة العامة أمر ضروري يجب الاستمرار فيه، لأن العالم يشهد تطورات كبيرة في مجال العدالة، وهناك تغييرات كل يوم».

وأكد أن الحوار الوطني مُهم جداً لإيجاد حلول للمشاكل السياسية في البحرين، وهو الحل الأمثل والمخرج الوحيد من الحالة الراهنة.

وشدد في مقابلة أجرتها معه صحيفة «الشرق الأوسط» امس الاحد (24 مارس/ اذار 2013) على أنه «لابد أن يُبدي كل طرف حُسن النية، ويقدم المقترحات والحلول التي يراها مناسبة لحل الأزمة، من دون شروط أو قيود سابقة تعوق الحوار». ودعا بسيوني الأطراف المتحاورة الى «ألا تجعل من التقرير عقبة في طريق حل الأزمة»، مشيراً إلى أن التقرير انتهى إلى نتيجة مُحددة وتوصيات واضحة وعلنية لا علاقة لها بالعملية السياسية.

وأكد بسيوني أن دراسة مقارنة أجريت العام الماضي بين جميع لجان التقصي، توصلت إلى أن اللجنة التي حققت في البحرين، كانت سابقة فريدة من نوعها في تاريخ العدالة الجنائية الدولية، وأن النجاح الذي حققته كان مبهراً.

«الشرق الأوسط»، التقت بسيوني بمعهد سيراكوزا الذي يترأسه، وأجرت معه اللقاء التالي:

استضاف معهد سيراكوزا (سرقوسة) خلال الأسبوع الماضي، أعمال مؤتمر دولي، تناول وضع معايير تشكيل لجان التحقيق الدولية والإقليمية والوطنية، وصدر عن المؤتمر في ختام أعماله وثيقة باسم Siracusa Guidelines، وهذه الوثيقة كما علمت من أروقة المؤتمر، مأخوذة عن تجربة اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق والمعروفة باسم BICI، اسمح لي في البداية أن أسألك عن طبيعة المؤتمر والوثيقة التي صدرت عنه؟

- عُقِدَ هذا المؤتمر في مقر المعهد الدولي للدراسات العُليا في العلوم الجنائية في سيراكوزا ـ إيطاليا خلال الفترة 14 - 17 مارس الجاري، وشارك فيه 70 خبيراً دولياً في مجال العدالة الجنائية، من بينهم رؤساء المحاكم الجنائية الدولية وقضاتها والمُدعون العامون بها، وقضاة وأعضاء من النيابة العامة في العديد من الأنظمة القضائية، وعدد كبير من الخبراء الدوليين بالأمم المتحدة والجامعات والمراكز البحثية العالمية، كما شاركت إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بجنيف، والمُقرر الخاص للأمم المتحدة للتعذيب، وعدد من السفراء بما في ذلك رئيس مكتب العدالة الجنائية الدولية بوزارة الخارجية الأميركية، كما شارك وفدان رفيعا المستوى من مملكة البحرين ودولة قطر، برئاسة النائب العام بكل منهما.

لماذا فكرتم في إقامة هذا المؤتمر؟

- فكرة هذا المؤتمر، بدأت أثناء عمل لجنة تقصي الحقائق في البحرين خلال عام 2011، حيث لاحظت عدم وجود أية معايير أو قواعد لإنشاء لجان تقصي الحقائق، سواء الوطنية أو الدولية، فقام المعهد بعمل دراسة لتقييم خمس وثلاثين لجنة شكلتها الأمم المتحدة منذ عام 2005 حتى الآن، انتهاء باللجنة التي تنظر في النزاع السوري، ثم قررت عقد هذا المؤتمر، ودعوت له أهل الخبرة في هذا المجال، وكنت قد أعددت مسودة لتلك المبادئ أطلقت عليها اسم «مبادئ سيراكوزا» تضمنت المعايير التي اتبعناها وسرنا على هديها في اللجنة البحرينية المستقلة، لتقصي الحقائق المعروفة باسم BICI، وفي جميع اللجان التي شاركت فيها، وأرسلت المسودة للمشاركين قبل الحضور إلى إيطاليا بوقت كاف لدراستها، وإعداد ملحوظاتهم ثم حضروا جميعا لمقر المعهد في سيراكوزا، وتناقشنا فيها لمدة ثلاثة أيام، إلى أن تم التوافق عليها.

ما هي أهم المبادئ التي ترتكز عليها هذه الوثيقة؟

- هذه الوثيقة تتضمن المعايير والإجراءات، التي يجب أن تتبع عند إنشاء لجان تقصي الحقائق، وهي تضمن حياد وشفافية وموضوعية ونزاهة وفعالية تلك اللجان، ووضعنا بها أيضاً جميع الإجراءات والقواعد المنظمة لإنشاء وعمل لجان التقصي وعلاقاتها مع الجهات الحكومية أو الدولية ذات الصلة، وكيفية تشكيل فرق التحقيق والمؤهلات والخبرات المطلوبة، وكيفية إدارة تلك اللجان وأداء المهمات على النحو الأمثل وكتابة التقارير.

هل تطلعنا على سبب ارتباط «مبادئ سيراكوزا» بأعمال اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق؟

- لقد قدم لنا كل العون، لدرجة أنه سمح لفريق المحققين بزيارة جميع السجون ومراكز الاحتجاز من دون إخطار مُسبق. كل هذا دفع العالم إلى الإشادة باللجنة وبالأداء المهني والمحترف لفريق العمل، وبالنتائج التي توصلنا إليها. هذا النجاح أثار انتباه الباحثين القانونيين في العديد من المراكز البحثية العالمية، وتم خلال العام الماضي إجراء دراسة مقارنة بين جميع لجان التقصي، واللجنة كانت سابقة فريدة من نوعها في تاريخ العدالة الجنائية الدولية، والنجاح الذي حققته كان مبهراً، والتقرير الصادر عنها هو نموذج مُعبر بحق عن نوعية التحقيق الذي أجري والإجراءات التي اتبعناها في جمع الأدلة وسماع الشهود والمعاينات الميدانية على أرض الواقع، وكيفية كتابة التقارير الدولية. كل هذا تم في حُرية تامة ومن دون أية رقابة أو تضييق من الحكومة، بل على العكس سمحت لنا بأداء المهمة على أكمل وجه من دون أية رقابة علينا نهائياً.

هل تعتقدون أن اللجنة البحرينية وفقت في مهماتها؟

- الحمد لله، توصل الباحثون إلى أن لجنة البحرين هي الأفضل، حيث التزمت المعايير الدولية في جميع مهماتها، وتميزت بالأداء المهني الرفيع وعالي المستوى. لقد ترأست وشاركت في خمس لجان تحقيق دولية خلال الربع قرن الماضي، وأنا سعيد بأن لجنة البحرين كانت هي الأفضل.

إذا كان العالم قد أشاد باللجنة البحرينية لتقصي الحقائق، فهل ترون أن ما توصلتم إليه قد أسهم في حل الأزمة في البحرين، وخاصة الحوار الوطني الذي يجري حاليا؟

- الحوار الوطني مُهم جداً لإيجاد حلول للمشاكل السياسية في البحرين، وهو الحل الأمثل والمخرج الوحيد من الحالة الراهنة. ولابد أن يُبدي كل طرف حُسن النية، ويقدم المقترحات والحلول التي قد يراها مناسبة لحل الأزمة بدون شروط أو قيود سابقة تعوق الحوار.

هل هناك ارتباط بين عمل اللجنة وأعمال الحوار، وما نوعه؟

- بالنسبة للتقرير الذي قدمناه والحوار الوطني، فيجب ألا نخلط بينهما، لأن الأمر الملكي بإنشاء اللجنة والذي يُعد، وكما قلت مراراً، سابقة فريدة من نوعها في مجال إنشاء لجان تقصي الحقائق، كان قد حدد الهدف من اللجنة وهو معرفة حقيقة ما حدث في الأحداث التي وقعت في مطلع عام 2011، ثم أنشئت لجنة وطنية برئاسة رئيس مجلس الشورى لتنفيذ التوصيات، ثم كلف وزير العدل بإنشاء جهاز خاص لمتابعة التنفيذ، وبالتالي فإن التدابير التي تقوم بها الحكومة، هي جزء من الحل، ولكن يجب ألا نخلط بين ما انتهى إليه التقرير، وبين العملية السياسية بأي شكل من الأشكال. أنا أدعو الأطراف المتحاورة ألا تجعل من التقرير عقبة في طريق حل الأزمة. التقرير انتهى إلى نتيجة مُحددة وتوصيات واضحة وعلنية لا علاقة لها بالعملية السياسية، والحكومة البحرينية قبلت التقرير بكل شجاعة، وتعهدت بتنفيذ جميع التوصيات التي انتهينا إليها.

هل قمتم بتقييم أو متابعة خطوات الحكومة البحرينية، ومدى التزامها التوصيات التي جاءت في تقرير لجنتكم؟

- نعم بالتأكيد كلفني جلالة الملك في يناير/ كانون الثاني 2012 بإجراء تقييم للخطوات التي اتخذتها الحكومة، وما إذا كانت تلك الخطوات في المسار الصحيح من عدمه، وقد أوضحت في تقريري آنذاك أن الحكومة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات وإجراءات مهمة من شأنها أن تساعد على تحقيق التوصيات بكل جدية.

ما الطريقة المثالية لإجراء الحوار بين الحكومة والمعارضة؟

- بصفة عامة، لا توجد طريقة مثالية للحوار الوطني، وإنما طرق مختلفة، وهي تعتمد على الأطراف المشاركة في الحوار، ومن الممكن أن يكون الحوار من خلال أوراق عمل من الأطراف المعنية.

هل أنتم راضون عن الطريقة التي يدور بها الحوار في البحرين بين مختلف الأطراف؟

- معلوماتي أن الحوار في البحرين مُنصب على الشق السياسي فقط، ولذلك هناك طاولة واحدة للحوار، ولكن الأساسيات في مسألة الحوار أن يكون هناك تمثيل لجميع الأطراف، وأن يقدم كل طرف ورقة عمل تحمل تصوراته وآليات حل الأزمة. وفي حالات أخرى ما إذا كان الحوار يتضمن عِدة موضوعات، يجب أن يُقسم المتحاورون إلى مجموعات أو لجان مُتخصصة، تختص كل منها بملف معين مثل الملف الاقتصادي، والملف السياسي والملف الاجتماعي، وملف التعليم، وملف الإعلام وخلافه. يجب أيضاً أن يتبع المتحاورون أسلوب الحوار المفتوح، ويقدم كل طرف الحلول التي يراها بشفافية وحرية، ويجب أن يُنظر إلى كل موضوع على أنه مشكلة مختلفة، وكل مشكلة لها حل.

وعلى الجميع أن يتذكر، أن التقرير والتوصيات قد أعلنت رسمياً وعلانية أمام المُجتمع الدولي، وكافة وسائل الإعلام الدولية، وتمت طباعتهما وتوزيعهما بصورة موسعة جداً داخل البحرين وخارجها، كما يجب ألا ننسى أن جلالة الملك والحكومة، قد تقبلا التوصيات بشجاعةٍ أدبية كبيرة وشفافية، وهذه كلها دلائل واضحة على الشعور بالمسئولية والجدية في تنفيذ التوصيات. وأنشئت اللجنة الوطنية للتنفيذ برئاسة رئيس مجلس الشورى، ثم تكليف وزير العدل بمتابعة التنفيذ وإنشاء جهاز المتابعة، كلها أيضاً دلائل واضحة على الجدية.

هذه كانت إجراءات سياسية، لكن هل رأيتم فعلا التزاما على أرض الواقع بتنفيذ توصيات اللجنة؟

- إعادة جميع الطلبة إلى المدارس والجامعات، وإعادة ما يزيد على 98 في المئة من الموظفين إلى أعمالهم، مؤشر جيد جداً على المستوى الاجتماعي. والأحكام الصادرة أيضاً على ضباط وأفراد الشرطة تعتبر مؤشراً جيداً على أن العدالة تأخذ مجراها في البحرين. مُهم جداً أيضاً أن الوحدة الخاصة بدأت التحقيق مع كبار المسئولين والضباط ووصلت تحقيقاتها لرتبة عميد، لأن هذا هو لُب موضوع المساءلة، ومؤشر طيب جداً على أن الحكومة جادة في تنفيذ التوصيات. علمت أيضاً أنه تم إنشاء مكتب أمين التظلمات في وزارة الداخلية، وتغيير العديد من القيادات الأمنية في الوزارة، ولكن أعتقد أن المجتمع الدولي ينتظر المزيد من التغييرات في وزارة الداخلية. تم أيضاً إجراء تغييرات جذرية في قيادات جهاز الأمن الوطني، وإنشاء مكتب المفتش العام وقصر نشاط الجهاز على جمع التحريات والمعلومات الاستخبارية. هناك أشياء أخرى كثيرة نفذت مثل التعديلات التشريعية والدستورية، والبدء في تدريب الضباط والقضاة وأعضاء النيابة العامة.

هل هناك توصيات لم تلتزمها الحكومة البحرينية؟

- على الرغم من المؤشرات الجيدة، هناك توصيات أخرى لم يتم تنفيذها بعد، نظراً لأنها تأخذ وقتا طويلا في التنفيذ، مثل استكمال التحقيقات التي تجريها الوحدة الخاصة، وإعادة بناء المساجد ودور العبادة، وتطوير منظومة الإعلام وتعويض جميع الضحايا وتطوير المناهج التعليمية في المدارس والجامعات. كل هذه التوصيات ستأخذ وقتا لكي نستطيع القول انه تم انفاذها بالفعل. ولكن كما قلت أنا استقي معلوماتي من التقارير التي تصدر عن الموقف في البحرين، ولا أستطيع أن أحدد على سبيل القطع إجمالي ما تم تنفيذه.

وأعتقد أنه قد يكون من المناسب في الوقت الحالي، أن تجري الحكومة عملية تقييم شامل جديد، لمعرفة مدى إنفاذ جميع التوصيات على أرض الواقع، ويجب أن يشترك المجتمع المدني في هذه العملية مع عدم الخلط بين هذا التقييم والحوار الوطني، لأنهما، وكما أسلفت، عمليتان مستقلتان عن بعضهما تماماً. وعندما تصل الحكومة للحقيقة بشأن ما تم التوصل إليه في تنفيذ كل توصية، يجب عليها أن تحدد الخطوات المستقبلية اللازمة لإتمام التنفيذ، أو أن يطلب جلالة الملك من الحكومة تحديد السقف الزمني للانتهاء من تنفيذ كل توصية. وجهة نظري أيضاً أنه يجب على الحكومة أن تستمر في عملية تطوير العدالة والنظام القضائي ككل. ما تقوم به الحكومة حالياً من رفع كفاءة القضاة وأعضاء النيابة العامة أمر مهم جداً وضروري، ويجب الاستمرار فيه، لأن العالم يشهد تطورات كبيرة في مجال العدالة، وهناك تغييرات كل يوم، وقد نجد أنفسنا مطالبين في المستقبل القريب بالاستجابة لتلك التطورات من خلال تفعيل النظام القضائي وأدائه لمهماته، وفق أفضل الممارسات والمعايير.

العدد 3852 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 57 | 10:29 ص

      Basyoni............What have the people got out of your work.

      You got the money.
      The system got the Propaganda.
      The people got nothing.

    • زائر 56 | 10:23 ص

      بسيوني ..تقريرك بلها واشرب ميتها

      ويش استفاذ الشعب من هالتقرير
      افضل تقرير !!!!!!!!!!!!!!!! والله حالة
      ما باقي الا تقول يوزعون هدايا بعد على النظام .
      انت أخذت للملايين والنظام أخذ الدعاية
      والشعب ويش استفاذ يا بسيوني .
      Nothing ............ Big Nothing.

    • زائر 55 | 9:49 ص

      ياجلالة الملك.

      صدقني مانحتاج لا لبسيوني ولا لغيره ، نحتاج منك أنت بتصحيح الخراب الذي صار بوضع كل شىء في محله المناسب .. يعني لا تمييز ولاتهميش ولاتجنيس ....الخ يعني رجل مناسب في المكان المناسب.

    • زائر 54 | 9:45 ص

      سويتها وانحشت يابسيوني.

      بصراحة انصدم بسيوني بالمأساء في البحرين ولم يستطع تمرير المخطط الذي أتى له ، حاول التستر لكنه لم يستطع لأنه هذا سيكلفه جهد حياته المهنية، بصراحة جاء ليستر ولكن الله سبحانه وتعالى أنطقه.. اذا ياسيد بسيوني أما تتكلم صح أو تسكت البلد مايتحمل النفاق لأن الشعب الى الآن ماحصل على شىء التمييز والتهميش والكذب والتضليل زايد والمفتنين على أفى من يشيل بلد مليون نخلة تحول الى بلد مليون مفتن.

    • زائر 53 | 9:01 ص

      مو بل كلام يا سي بسيوني

      عمر الكلام ما يجيب نتيجه .

    • زائر 52 | 8:55 ص

      دراما تركيه !!!!!!

      اوتعو يا نااااس

    • زائر 51 | 8:33 ص

      ههههه بسيوني بأي بأي بحرين

      طمبورها بسيوني

    • زائر 47 | 7:57 ص

      مبهرا

      كما تحدث بسيوني عن دراسة مقارنة أجريت العام الماضي، بين جميع لجان التقصي، وتوصلت إلى أن اللجنة التي حققت في البحرين، كانت سابقة فريدة من نوعها في تاريخ العدالة الجنائية الدولية، وأن النجاح الذي حققته كان مبهراً.مبهرا مب مبهرا مب مبهرا!!!!!!!!!!!!

    • زائر 45 | 7:06 ص

      بس بغينا نخبرك بأن المساجد للحين ما بنوها الي هدموا ذيك السنة

      بسيوني باشة: للحين ما بنو المساجد

    • زائر 44 | 6:56 ص

      انسوووه

      خلاص

    • زائر 37 | 3:39 ص

      فاطمه

      يا بسيوني انت طلبت من الحكومه الافراج عن جميع المعتقلين والرموز وتهدئه الوضع لكن رفضت طلبك احين تطالب الشعب بالحوار الحوار مع من المعارضين المشتتين في خارج او الرموز والحقوقين والنشطاء معذبيم قي قاع السجون .

    • زائر 36 | 2:58 ص

      ويش هالمهزله

      محقق خاص و نتائج تحقيقه غير ملزمه مجرد حبر علي ورق اين الامم المتحده ام ان شعب البحرين غير كل الشعوب الدين ارسلت حاملات الطائرات تحت مسمي تحريرهم من الدكتاتوريه ..... لك الله يا اعظم شعب

    • زائر 34 | 2:49 ص

      شكرا يا سيد

      الجماعه مو راضيين عنك يا سيد ... يبون تقرير محايد من ايران

    • زائر 41 زائر 34 | 5:29 ص

      هههههه

      والله عقليه كبيره ماشاء الله ، اقوله نبي ديمقراطيه ومحاسبه سراق الأراضي والبحور ومحاربه الفساد والعيش الكريم والأمن للجميع دون تمييز ، يقولي طهران مافيها ولا مسجد سنه ، آبي أعرف ياناس شدخل موضوع البحرين بأيران ؟؟؟ لاكن جهل الطائفيه والحقد على فئه وتمييزها هو اللذي يجعل فيوزات المتمصلحين محترقه . الله يشافيك بس.

    • زائر 33 | 2:47 ص

      نريد لجنه مستقله ومحايده من الأمم المتحده

      نريد إقامة مكتب دائم لها في البحرين لترى وبشكل يومي ما يحدث في البحرين من إنتهاكات. والكشف عن هوية المنتهكين ومسؤليهم من منتسبي قوات الأمن التابعيين للحكومه ... "سياسة الإفلات من العقاب".

    • زائر 32 | 2:30 ص

      اين ماتقولون عن بسيوني سابقا

      انتوا تشيدوا بتقرير واي كلام تسندوه لتقرير بسيوني والا بس الذي يعجبكم واليوم ماعجبكم كلامه ياناس لن تستقيم الامور الا اذا واجه الانسان نفسه وتجرد من حب الذات وقال للحق حق لوعلى نفسه والباطل باطل كذلك مابكم تتغنوا ليل نهار في بسيوني اذا كان الكلام ترونه لصالحكم واذا ضدكم تنكرون والملك قبل التقرير دون نقاش امام العالم لم يقل هذا خطا وهذا صح اتمنى تقدروا هذا الشي ونعيش بسلام في هذا الوطن بعيد عن تنظيم القاعدة والحقدالصفوي

    • زائر 35 زائر 32 | 2:57 ص

      بلا نفاق

      التقرير جاء ضعيف وأغلب الناس خافت تجي تشتكي أو تشهد بسبب الأستهداف الممنهج لكل من يشتكي أو يدلي بشهاده غير الهاربيين المطلوببين، ورغم حجم الأنتهاكات وقبول الشعب و السلطة به إلا أنه لم يتم تنفيذ أهمها أو تم الألتفاف على مضمون التوصيات، وكل مواطن أصيل يعلم علم اليقين بأن التوصيات لم تنفذ فعلياً بل فقط شكلياً

    • زائر 40 زائر 32 | 5:21 ص

      للحين

      للحين وعقب اللي صار ، لك ويه تتكلم عن الناس بالطائفيه ذي صفوي وذي تنظيم قاعده ، انت الضاهر عايش في كوكب ثاني موب البحرين ، عيب يابابا كلام الطائفيه ذي ، والمشاكل اللي في الديره نعرف حقيقتها وشلون حلها ورغم سهوله حلها لا كن المتمصلحين والرنانين على وتر الطائفيه معطلينها ، وراجع وثيقه المنامه بتعرف السالفه.

    • زائر 30 | 2:08 ص

      اللي يقرأ كلامة يقول البحرين صارت لندن

      الحكومة سوت والحكومة فعلت بس هل تأكدت من أن ما فعلته الحكومة من أصلاحات طبق على أرض الواقع أم أنك تستلم تقارير من الوزاراة بما تم تنفيذه في خيالها

    • زائر 29 | 2:07 ص

      تقارير وقوانين حتى نفذ الحبر والورق ولم يحدث اي تغير على الأرض

      دستور 1973 وميثاق 2000 وتقرير بسيوني وتوصيات جنيف وغيرها حتى تستهلك كل المحابر والأرواق والوضع على الأرض عكس ما هو حاصل على ارض الواقع
      سلب الانسان من كل حقوقه وتعد صارخ امام مرأى ومسمع من العالم وقد
      وصل الحال الى عدم المبالاة بما تقول المنظمات الحقوقية وهذا اكثر ما يحزّ في النفس.
      ان يعصي الإنسان ربه بينه وبين ربه فتلك مسألة يتخوى منه التوبة والاوبة والعودة
      ولكن المجاهرة بالمعاصي عيني عينك له عوقب وخيمة فهذه تنطوي على البروز لله بالمعصية وإن اخذ الله لأليم شديد سنراه قريبا

    • زائر 27 | 2:01 ص

      صباح الخير يا سي بسيوني

      شفت أصحابك عملو فينا أيه

    • زائر 26 | 1:48 ص

      ممكن أنا على خطأ..

      يبدوا أن السيد بسيوني لا يزال يقبض أتعاب تصريحاته لما بعد التقرير

    • زائر 24 | 1:31 ص

      v

      اصلا اللي توثق من النتهاكات ولا 1%
      تقريرك ابآ بلوا و اشرب ميتو
      و تيتي تيتي متل ما روحتي جيتي
      و اصلا يكفي ان الانتهاكات مازالت مستمرة و تزايدة اكبر دليل على فشل لجنتك اللي بتتحاسب عليها يوم القيامة

    • زائر 21 | 12:53 ص

      !!!!

      مستر بسيوني استريح .. لسنا بحاجة لك أني مور .. ورقتك واحترقت من زمان !!!!

    • زائر 19 | 12:48 ص

      اين هي لجنتك

      مجرد اموال هدرت وانفس زهقت وسجون امتلأت ومساجد هدمت وبيوت خربت وتعديب مستمر ولا يوجد اي ايجابيه لغلق هذه السجون ولا اخد بطريق العموم .

    • زائر 17 | 12:41 ص

      تصلك أخبار غير صحيحه

      يجب عليك أن تجلس مع المعارضه لتعلم مايحدث في البحرين ثم تتحدث، لايوجد أي تغيير

    • زائر 14 | 12:23 ص

      يارااااااااااجل

      بلاش الكلام ده يارااااااااااااااااااجل

    • زائر 13 | 12:08 ص

      سؤال

      التقيم الدولي المحايد يقول أنه تم تنفيذ 3 توصيات فقط من 26 توصية وردت في تقريره ما تعليق السيد بسيوني على هذا الأمر ؟

    • زائر 11 | 11:35 م

      نهائيا لم ينجح تقرير بسيوني في البحرين

      تقرير بسيوني وتوصياته لم تنفذ نهائيا والدليل زيادة عدد الشهداء والمعتقلين وبالخصوص محاكمة الاطباء من جديد وعدم الافراج عن المعتقلين السياسين الذين نطقوا بالحق وعبرو عن حرياتهم من ناحية عودة الطلبة بالعكس من جديد اعتقال طلبة الجامعة اما من ناحية محاسبة ومحاكمة لبعض من افراد جهاز الامن فقد زادو بالافراط في مهاجمة وتأذية الشعب ما حدث في العكر وسترة مهزة هذا بعد تقرير بسيوني،، يعني توصيات لم تنفذ وتعتبر نجاح مبهر وعالمي!!!!!

    • زائر 8 | 11:08 م

      ايييييي

      لايوجد التزامات بتوصياتك يا سيد بسيوني الإنتهاكات مثلها ومستمرة

    • زائر 7 | 10:59 م

      Silmibh: فرصة أخرى

      لدى البحرين فرصة ذهبية أخرى لدخول التاريخ تحت عنوان "مبادئ ساراكوزا" والتي بنيت على أداء لجنة التقصي البحرينية (لجنة بسيوني) ولا يصح أن يستفيد العالم من تجربتنا بينما نحن منها صفر اليدين لتبقى دائماً عذاري تسقي البعيد ولا تروي القريب.

    • زائر 6 | 10:58 م

      Silmibh: فرصة أخرى

      لدى البحرين فرصة ذهبية أخرى لدخول التاريخ تحت عنوان "مبادئ ساراكوزا" والتي بنيت على أداء لجنة التقصي البحرينية (لجنة بسيوني) ولا يصح أن يستفيد العالم من تجربتنا بينما نحن منها صفر اليدين لتبقى دائماً عذاري تسقي البعيد ولا تروي القريب.

    • زائر 5 | 10:40 م

      !!!!!!

      كأننا والماء حولنا...قوم"جلوس"حولهم ماء'

    • زائر 4 | 10:38 م

      حرية التعبير معدومه بالبحرين واصبح الموطن عندما يعطس ربمايقدم للمحاكمه حسبي الله ونعم الوكيل‎ ‎‏ حجي بسيوني تعال اكتب تقرير جديد الانتهاكات زادت عن الاول

      حسبي الله ونعم الوكيل{جعفرالخابوري]‏‎ ‎

    • زائر 3 | 10:31 م

      بسيوني

      لو الكلام ينفع سمعو كلامك من زمان لاتعب روحك معاهم ، الشعب قال كلمته

    • زائر 31 زائر 3 | 2:10 ص

      والدليل

      هو أن أبسط الملفات وهو ملف المفصولين والمؤقتين والموقوفين لم يحل بالكامل ولايزالون يساومون عليه

    • زائر 58 زائر 3 | 1:45 م

      بسيوني مجددا

      صدقوني لو حكومة البحرين طبقت توصيات بسيوني لانحلت المشكلة

    • زائر 1 | 10:08 م

      يابسيوني

      لماذا لم تذكر معتقلي الراي واللذي طالبت بأطلاق سراحهم ؟

اقرأ ايضاً