صرح رئيس النيابة رئيس وحدة التحقيق الخاصة نواف عبدلله حمزة، بأنه في إطار التحقيقات التي تجريها الوحدة بشأن واقعة وفاة المواطن حسن علي أحمد إبراهيم والذي أصيب بطلق ناري من سلاح «الشوزن» بمنطقة الديه بتاريخ (14 فبراير/ شباط 2013) فقد سبق أن استمعت الوحدة بتاريخ (5 مارس/ آذار 2013) إلى أقوال مسئول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية هادي الموسوي وذلك حول الخبر المنسوب للدائرة المذكورة الذي تضمن أن هناك شاهدين على واقعة وفاة المجني عليه، وقد قرر المذكور بالتحقيقات أنه سوف يسعى إلى تحديد اسمهما كما تعهد بتقديم صور وتسجيلات مرئية للواقعة، وفي سبيل استكمال التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات وظروف الحادث فقد أمرت الوحدة باستدعاء مسئول دائرة الحريات بالجمعية المذكورة لاستكمال سؤاله لجلسة تحقيق (26 مارس 2013) للإدلاء بأقواله والإفصاح عن اسمي الشاهدين وتقديم المستندات والتسجيلات المرئية التي تعهد بتقديمها.
العدد 3852 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434هـ
بلوه
ان قال اساميهم راحت عليهم لان التهم تتوزع بالمجان
وكفا بربك شهيدا
عساك عالقوه سيد ، موفقين بعون الله
قدم الشهود
ليتم سجنهم مثل ما حدث لغيره
الشهود امانه في عنقك ياسيد
يجب ادخال المنظمات الحقوقيه في الموضوع واخذ ميثاق شرف بان لا يتعرضوا للملاحقات القضائيه لانهم شهو د وليسوا مجرمين الا ان الوضع في بلدي مختلف يحول المجني عليه الى جاني لانه السبب في جعل الجاني يقتله
نثق بالسيد هادي
والسيد عرفناه رجل قول وفعل و رجل مضحي في سبيل وطنه وحتى لو تستر على الشهود فلديه مبررات منها ما تعرض له الشهود على قتل الشهيد الطفل علي الشيخ من تعذيب وزج بالسجون والأولى قبل أن تطلب النيابة الشهود كان عليها المطالبة بوضع برنامج لحماية الشهود كالذي في أوربا وأمريكا. فتعود رجال الأمن على القتل خارج القانون والوزارة على الكذب الفاضح بات أمرا مقلقا و مرعبا للمواطنين