أثار خبر مصرع الخليجي الذي صدم بسيارته شاحنة على جسر الملك فهد - وهو ثاني حادث من نوعه في أقل من شهر يودي بحياة إنسان - والمنشور في صحيفة «الوسط» أمس الأحد (24 مارس/ آذار 2013) ردود العديد من القراء عبر موقع «الوسط» الإلكتروني.
واقترح عدد من القراء تخصيص عدد من موظفي الجمارك لأصحاب الشاحنات، أو فتح الخطوط البحرية للاستيراد والتصدير.
فعقب أحد المعلقين قائلاً: «صراحة الغلط مو من الشاحنة. الشاحنة واقفة مكانها. الغلط من السائق اللي يبي يسلك مسار غير مساره الصحيح».
فيما كتب آخر: «قبل شفنا حادث والشاحنة كانت في أقصى اليسار! وطبعاً المفروض تكون في أقصى اليمين. روح شوف بنفسك زحمة الشاحنات!! «الوسط» تعبت من كثر ما تكتب عن تكدّسها لكن لازالت المشكلة قائمة. عموماً الله يرحمه ويحفظنا جميعاً».
وقال أحد القراء: «يوم الجمعة كنت نازل من كوبري الجسرة متجه للجسر لكني تفاجأت بأن الشاحنات مغلقة الشارع المؤدي للجسر واضطررت للبقاء قرب الساحة حتى استطعت التحرك.
وتساءل أحد المعلقين: «السؤال الجوهري هو: لماذا تتكدس الشاحنات؟ إن كان لقلة موظفي الجمارك في الجانب السعودي فلتطلب الدولة رسمياً من الجانب السعودي زيادة عدد موظفي الجمارك، أو ليفتحوا الخطوط البحرية للتصدير والاستيراد بدل قصرها على منفذ الجسر. ليس الحل أن تخصص أرضاً للشاحنات، أو أن تجعل سائق الشاحنة يبقى أيام وليالي بانتظار الفرج بأن يبدأ التحرك إلى الجسر. ارحم تُرحم».
وحمّل أحد القراء المسئولية إدارة المرور، إذ كتب معلقاً: «نحمل المسئولية إدارة المرور. وأعتقد واضح أن التقصير من إدارة المرور لتكرار الحادث وفي مدة قصيرة، أقترح إعطاء هذه المسئولية لآخرين أكثر كفاءة وسترون الفرق. إن أرواح الناس ليست لعبة».
فيما طالب أحد القراء بـ «عمل مواقف لسيارات الخليجيين القادمين إلى البحرين بالقرب من الجسر عند قدومهم للبلاد ونقلهم بواسطة المواصلات العامة أو الأجرة إلى الداخل، وهذا سيقلل أولاً من أزمة الزحمة التي نعاني منها أساساً في شوارعنا وسيحد كذلك من تلك الحوادث».
فيما رد آخر على هذا الاقتراح: «كأنها فكرة غير متقدمة. يعني بدل ما تقول ان يسوون كوبريات وأنفاق عشان السيْد ما يوقف. وثاني شيء هل المواصلات العامة راح تخلّي السائح ياخذ حريته في التنقل؟ دائماً فكر في أكثر من جانب».
ورأى أحد المعلقين أن «تحسين السياقة وتعديل القوانين أفضل لمواجهة هذه الحوادث».
وشخَّصَ قارئٌ مشكلة تكدس الشاحنات، وتكرار حوادث الوفيات، إذ كتب: «تكرار حادث الوفاة في أقل من شهر له عدة عوامل، منها: تكدس الشاحنات، عدم تواجد علامات تنبيه لوجود الشاحنات وهو تقصير من إدارة المرور أو الأشغال، عدم انتباه السائق، الحالة الجوية ليوم أمس وتساقط المطر الخفيف الذي يؤدي للزوجة في أرضية الشارع، عدم وجود مصابيح التحذير في شارع سريع تبين إغلاق المسار لأي أسباب، كتعطل سيارة أو تكدس شاحنات، أو أعمال صيانة في الطرق، ذلك أنه في أعمال الصيانة نجد الإشارات التحذيرية. جميع هذه العوامل أدت لهذا الحادث، وقد تكون هناك عوامل لم تحضرني، فلا يصح أن نحدد سبباً واحداً فقط».
العدد 3852 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434هـ
ام حسن
ليش مايفتحون جسر خاص للبضائع بهده الطريقه يقللون الزحمه علي الجسرالحالي
لا تحلمون
تدرون متى بتنحل سالفة الشاحنات لي راح ضحيتها هامور او من عيال الهوامير والا الناس الفقارة صفر على اليسار
ليس فقط في البحرين
مثل هذه الحوادث شاهدت احدها على الجانب السعودي حيث تتكدس الشاحنات المتجهة للبحرين على مسار مخصص في جانب الطريق ورغم ذلك يصدم بعض السائقين المتهورين بهذه الشاحنات او بالحواجز الاسمنتية التي تفصل مسار الشاحنات عن الطريق السريع وهذا ما شاهدته بأم عيني اثناء رجوعي من الكويت