شعار المباراة «نكون أو لا نكون» بهذه الكلمات بدأ المدرب الوطني ومايسترو خط الوسط السابق عادل سالم حديثه عن المباراة المرتقبة التي ستجمع منتخبنا الوطني مع شقيقه المنتخب الكويتي في الخامس عشر من الشهر الجاري من أجل حجز البطاقة الثانية عن المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2007.
وقال عادل سالم هذه المباراة قد تكون المسمار الأخير في نعش رياضتنا التي تعاني الكثير وينقصها الكثير من الأمور في حال خسارة المنتخب لا سمح الله، وقد تكون بمثابة استعادة الهيبة المفقودة واستعادة الثقة في حال فوز المنتخب وتأهله للنهائيات الآسيوية.
وأضاف «كرتنا مرت بالكثير من الهزات على مستوى المنتخبات والأندية، وخلال العام الماضي والجاري تتلقى أنديتنا ومنتخباتنا الهزيمة تلو الأخرى بعد أن كان المنتخب الوطني يصول ويجول في الملاعب الآسيوية ويرعب حتى الفرق الكبيرة، لذلك سيحمل المنتخب معه أكثر من مسئولية في مباراة الكويت، فهو مطالب بالتأهل من جهة وباسترداد هيبة الكرة البحرينية من جهة أخرى، لذلك فالفريق مطالب ببذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق ذلك وإسعاد الجماهير البحرينية».
وعن قدرة المنتخب في تحقيق الأهداف التي ذكرها وما يجب على المدرب الألماني بريغل فعله قال عادل سالم «كان من المفترض أن يركز بريغل على التشكيلة الأساسية للمبارة لأنه لا يوجد وقت للتجربة، وكان يجب أن يخوض المنتخب أكبر عدد ممكن من المباريات الودية حتى تتضح للمدرب نوعية اللاعب البحريني وطريقة تفكيره حتى يستطيع أن يتعامل معه ويتأقلم مع تفكيره، ولكن هذا للأسف لم يحدث وعلى العكس تماما المنتخب الكويتي الذي يبدو إعداده أفضل منا، وخاض عدداً من المباريات الودية، كما أنه منتعش بفوزه على المنتخب الأسترالي، وهذه الأمور تعطي الفريق دفعة معنوية قوية»، وتابع عادل سالم قوله «يجب أن يعمل الفريق ككتلة واحدة كل يؤدي دوره، فالمدرب بريغل مطالب بان يضع في اعتباره وضع الطريقة المناسبة التي تحقق لمنتخبنا الفوز، كما يجب أن يضع الخطط البديلة والاتفاق مع اللاعبين عليها خلال التدريبات ليتم تنفيذها خلال المباراة، بالإضافة الى الاستفادة القصوى من اللاعبين وعدم تجربتهم في مراكز غير مراكزهم الأصلية لأن هذه المباراة مهمة ولا مجال للتعويض فيها، أما اللاعبون فهم مطالبون بالقتالية داخل الملعب والالتزام بتعليمات المدرب والتركيز في التمرير وعدم الاستعجال، وأنا شخصيا أعتقد بأنه حان الوقت لأن نجني ثمار احتراف اللاعبين في الملاعب الخليجية بعد أن نضجوا وأصبحوا يفكرون بعقلية احترافية، ومن الواجب أن يسخروا إمكاناتهم لصالح المنتخب وأن يقودوه الى التأهل، أما الجهاز الإداري فيجب أن يكون عند المسئولية وأن يعد الفريق نفسيا بشكل جيد لهذه المباراة».
مفاجأة ميهاي
وقال عادل سالم إن المدرب بريغل مطالب بمفاجأة مدرب الكويت ميهاي من خلال إعطاء الفرصة لبعض الوجوه الشابة دورا رئيسيا في المباراة مثل الاعتماد على اللاعب جعفر طوق الذي يمتلك موهبة جيدة وطاقة هجومية جيدة، وخصوصا أن لاعبي منتخبنا معروفون لدى ميهاي وبالتأكيد أنه درس تحركاتهم وطريقة لعبهم، وعلى بريغل مفاجأته وإرباك خططه من خلال الزج ببعض اللاعبين الصاعدين وإعطائهم أدواراً رئيسية في المباراة وفي وقت كافٍ.
لا توجد عقدة
وعن كيفية تخلص اللاعبين من عقدة الخسائر المتتالية على ملعبنا قال عادل سالم» لا توجد عقدة في كرة القدم، وهذه أمور نفسية فقط، ويمكن التغلب على هذا الشعور بإيمان اللاعبين بقدراتهم وثقتهم بأنفسهم وعدم الرهبة من الجماهير، أمام الخسائر المتتالية فبالتأكيد لها مسبباتها وهي كثيرة، أولها غياب التنظيم، وضعف الدوري المحلي، وضعف الإمكانات والمنشآت ومتى ما تم إصلاح هذه الأمور سنرى الفرق
العدد 1530 - الإثنين 13 نوفمبر 2006م الموافق 21 شوال 1427هـ