يختتم منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم تدريباته في السادسة والنصف من مساء اليوم على استاد البحرين الوطني، استعداداً لمباراته المهمة والمرتقبة أمام الكويت غداً في ختام التصفيات المؤهلة لكأس أمم آسيا 2007.
وسيكون التدريب الأخير لمنتخبنا مغلقاً كعادته في اليومين الماضيين ويستمر ساعة واحدة، ويتوقع أن يركز خلاله المدرب الألماني بريغل على النواحي الخططية والتدريبات الخفيفة. وكان منتخبنا واصل مساء أمس تدريباته على الاستاد الوطني، بحضور رئيس اتحاد الكرة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ونائبه الشيخ علي بن خليفة وعدد من أعضاء مجلس ادارة الاتحاد الذين تابعوا مجريات التدريب، فيما سمح للاعلاميين بتغطية التدريب لمدة 20 دقيقة فقط.
وشهد التدريب مشاركة جميع اللاعبين وسط روح معنوية عالية وحماس كبير تأهباً للمباراة المرتقبة، فيما بدأ المدرب بريغل التدريب بتدريبات الاحماء واللياقة الخفيفة لمدة 20 دقيقة، قبل أن يدخل بعدها في تطبيق النواحي المهارية والخططية وإجراء تقسيمة بين تشكيلتين.
وبعد انتهاء التدريب توجه المنتخب إلى معسكره الداخلي المغلق بفندق راديسون ساس الذي يستمر حتى موعد المباراة.
من جانبه خاض «الأزرق» الكويتي يوم أمس ولمدة ساعتين على الملاعب الخارجية التابعة للاتحاد البحريني لكرة القدم أول تدريباته في البحرين بقيادة مدربه الروماني ميهاي ومساعده الكويتي جمال يعقوب استعدادا لمباراة الغد، في مباراة ربما تحمل الكثير والكثير من الرغبات والأهداف... فلكل منتخب هدف خاص في هذا اللقاء، فالأزرق الكويتي يريد الثأر من هزيمته قبل ستة أعوام في الكويت على يد أبناء البحرين 0/1 في لقاء مازالت مجرياته عالقة في أذهان الكويتيين، تلك الخسارة تسببت في إقصاء الأزرق من تصفيات كأس العالم 2002 من الدور الأول.
المنتخب الكويتي يدخل هذه المباراة وسط أجواء مشجعة بالنسبة إليه أهمها على الإطلاق حال الاستقرار الفني والنفسي للاعبيه ما أعاد الكثير من الثقة المفقودة إلى الفريق، ووضعه من جديد على الطريق الصحيح بعد أن كاد يخرج عن المسار الطبيعي له، وكذلك دخوله بورقتي الفوز أو التعادل لخطف أو حجز مقعده في النهائيات الآسيوية.
مهمة مصيرية للمنتخبين
المنتخب الكويتي دخل منذ بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في معسكر في مدينة العين وسط تكامل عددي للاعبيه بجانب تحضيراته وتدريباته المسبقة لمواجهة البحرين، فالكل يعتبرها مباراة مهمة وحاسمة في مصير الأزرق، عكسه كان المنتخب البحريني الذي لم يكتمل إلا قبل يومين فقط، ولم تكن استعداداته بتلك الصورة المثالية، حتى المعسكر الذي اقامه في مدينة دبي الإماراتية وخاض خلاله مباراة استعدادية وحيدة أمام المنتخب العماني لم يكتمل فيها.
وعلى رغم أن المباراة لا تعبر سوى عن ختام مشوارهما في التصفيات الآسيوية فإن الواقع يؤكد انها ستؤثر وبشكل كبير على مستقبل المنتخبين في المشوار المقبل، وأول ذلك خليجي 18 فالفوز والتأهل لأي منتخب سيعطيه الدافع المعنوي، والخسارة ستربك الحسابات، وربما نشهد رؤوسا تتطاير لأنها أينعت وحان قطافها.
مفاتيح الأزرق
الجهاز الفني للمنتخب الكويتي بقيادة ميهاي أكد في تصريحات سابقة انه يعلم كل كبيرة وصغيرة في صفوف منتخبنا، ولا يخفي على احد مصدر قوته واهم أوراقه الرابحة، وعلى أساس ذلك يفكر ميهاي في أسلوب اللعب الذي سينتهجه يوم غد أمام البحرين بعد أن اتفق على طريقته المفضلة 2/5/3 واعتمادها بشكل أساسي في كل مباريات الأزرق السابقة، وابرز ما يفكر فيه ميهاي هو كيفية هروب مهاجميه من الرقابة اللصيقة لمدافعي البحرين، وذلك لهبوط مستوى بدر المطوع على رغم أن اللاعب يتألق في صفوف فريقه القادسية، ولكن يعيبه عدم التركيز والسرحان في الملعب، وسبق أن أشار ميهاي وطالب المطوع بمراجعة حساباته وترتيب أوراقه قبل ان يجد نفسه جالسا على دكة البدلاء حتى يعود إلى أدائه العالي.
ومن الممكن أن تتركز قوة المنتخب الكويتي في جبهته اليسرى عن طريق اللاعب وليد علي صاحب الجهد العالي والوفير، وكذلك زميله في الجهة فهد عايض الذي لابد ان يعمل له مدرب منتخبنا الألماني بريغل ألف حساب ويعين له رقابة خاصة، أو على الأقل يكون هناك في الخط الخلفي من يوقف انطلاقاته، وخصوصا أننا شاهدنا وليد علي في مباراة استراليا الماضية وقد قدم مستوى كبيرا، وكان أحد أسباب الفوز الكويتي لانطلاقاته في هذه الجهة التي أزعجت الاستراليين. وأيضا المهاجم صاحب الخبرة فرج لهيب الذي نجح في تسجيل هاتريك في المباراة الودية أمام تايوان.
أما في الجانب الدفاعي فيعتمد ميهاي في أسلوب اللعب على مراقبة مفاتيح اللعب الرئيسية في الفريق المقابل وخصوصا في منطقة الوسط التي يعتمد عليها ميهاي في قتل وشل حركة المنافس وخطورته، ومن ثم الاستحواذ على منطقة المناورات التي يعتبرها ميهاي أهم منطقة لديه في الملعب، وهذا ما شاهدناه واضحا في مباراة استراليا من خلال تكثيفه لهذه المنطقة لسد المنافذ المؤدية لمرماه جيدا، ولتخفيف العبء والضغط على خط دفاعه ومرماه.
الأزرق دخل في جو الاستعدادات مباشرة وأصبح اللاعبون على قناعة تامة بقدراتهم يدعمهم في ذلك الحضور الإداري الكبير من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي وعلى رأسهم الرئيس أحمد اليوسف الصباح ونائبه خالد الفهد، وظهر التركيز واضحا على اللاعبين في تدريب الأمس الذي قاده ميهاي وشمل عملية الإحماء وبعض التدريبات بالكرة والتقسيمات وأخيرا التسديد على المرمى.
أبدى رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ارتياحه للمرحلة البدنية والفنية التي وصل إليها المنتخب الوطني استعداداً لمباراته المرتقبة أمام الكويت غداً.
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم في حديث مع الصحافة المحلية على هامش تدريب المنتخب أمس «أعتقد أن منتخبنا استفاد كثيراً من معسكره الخارجي الذي اقامه في الامارات، وكذلك من مباراتيه أمام نادي الوصل ومنتخب عمان، واليوم في التدريب قبل الاخير أرى اجواء ايجابية تبشر بالخير، وهو ما نأمل أن ينعكس على المنتخب في المباراة».وعن الناحية النفسية لمنتخبنا قال الشيخ سلمان: «من المهم أن يكون تفكيرنا ايجابياً ونتجاوز جميع السلبيات والترسبات السابقة، لأن توقيتها غير مناسب ومنها الحديث عن خسارة المنتخب أمام ترينداد في ملحق مونديال 2006 التي مر عليها عام كامل، على رغم أنه لم يسبق لأي منتخب بحريني الوصول إلى هذه المرحلة».
وأشار الشيخ سلمان إلى عامل الانسجام بين لاعبي المنتخب في ظل عدم انتظام المحترفين في المعسكر، مؤكداً أنه في زمن الاحتراف يصعب الوصول إلى الانسجام المطلوب، ولابد التعامل بواقعية، ويفترض أن يستفيد اللاعبون من تجربتهم وخبرتهم الاحترافية وتسخيرها لصالح الاداء الفني العام».
وعن توقعاته للشكل الفني للمباراة، أكد الشيخ سلمان أنها ستكون مباراة صعبة والفريق الكويتي ليس سهلاً ويحمل تاريخاً واستطاع التطور في الفترة الاخيرة، وعلى رغم أن منتخبنا سيلعب بفرصة الفوز فقط، فأنا أفضل اللاعب بفرصة واحدة من أجل التركيز بدلاً من اللعب بفرصتين.
من جهة أخرى أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ثقته في قدرة منتخبنا الوطني لكرة القدم في تحقيق آمال وتطلعات المسئولين والجماهير بالتأهل وبلوغ نهائيات بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم 2007، وتقديم العرض الكروي اللائق الذي يؤهله للفوز غداً على شقيقه منتخب الكويت الوطني في المباراة المهمة والمرتقبة التي ستقام في الساعة السادسة من مساء غد الاربعاء، باستاذ البحرين الوطني في الرفاع وستحسم نتيجتها بطاقة الفريق المتأهل الذي نتمنى أن يكون منتخبنا الوطني لكرة القدم، الذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره. وقال رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم في تصريحه: «إن جماهيرنا البحرينية المعروفة بحماسها وحبها لمنتخبها ودعمها اللامحدود والشواهد على ذلك كثيرة وفي منافسات رياضية كثيرة». وأضاف «إننا على ثقة بأن جماهيرنا ستكون عند الموعد غداً باستاد البحرين الوطني، وكما عاهدناها مساندة للأحمر البحريني. والجماهير الواعية الملتزمة بالروح والأخلاق الرياضية هي التي نبحث عنها في مباراة الغدن وسيكون لها التأثير والفاعلية في دعم منتخبنا الوطني وتحفيزه على الفوز».
وفرنا كل الدعم للمنتخب
وعن استعدادات المنتخب الوطني وتحضيراته قال رئيس الاتحاد: «منذ تعاقدنا مع المدير الفني الألماني هاينز بريغل مطلع يوليو/ تموز الماضي وضعنا تحت تصرفه جميع الإمكانات المتاحة والمتوافرة من خلال تلبية طلبات المدرب وفق برنامجه وخطة عمله وإعداده للمنتخب».
وأضاف «في الجانب الآخر، أصبح لاعبو منتخبنا الوطني لكرة القدم على قدر من الخبرة والتجربة في مثل هذه المباريات التي تحتاج الى العزيمة والإصرار إلى جانب التركيز، وثق تمام الثقة بأنه إذا ما وفق لاعبونا في تقدم مستواهم المعروف والمعهود سيكونون هم الأجدر ببطاقة التأهل للنهائيات».
دعم فواز
وأشاد رئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم بتعاون جميع الجهات وتكاتف الجميع ووقوفهم خلف المنتخب الوطني وخصوصاً في هذا الإطار رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، وقال إن الشيخ فواز كعادته متابع وداعم للمنتخب الوطني لكرة القدم وهو شريك فاعل ومؤثر لنا في الاتحاد البحريني لكرة القدم على مختلف المستويات وجهودنا مشتركة تصب في مصلحة واحدة ألا وهي منتخب البحرين الوطني لكرة القدم وسمعة ومصلحة ورفعة الرياضة والكرة البحرينية.
أهلا بالأشقاء
قال رئيس اتحاد الكرة: «بعيداً عن اعتبارات الفوز والخسارة فإننا في البحرين عموماً واتحاد الكرة خصوصاً سعداء بوجود الأشقاء من دولة الكويت على أرض المملكة، فعلاقاتنا التاريخية الراسخة تتعزز وتقوى بالتعاون والتنسيق ونجاح مثل هذه اللقاءات الرياضية فأهلاً بالأشقاء الكويتيين في بلدهم الثاني مملكة البحرين وليعذرونا لو كان هناك تقصير... مع تمنياتنا لهم بطيب الإقامة في بلدهم مملكة البحرين»
كعادته وكما يعرف عنه، أبدى رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أحمد اليوسف الصباح دبلوماسية وصلابة في ردوده على أسئلة الصحافيين الذين تجمعوا حوله لأخذ انطباعاته بشأن مباراة الغد بين المنتخبين البحريني والكويتي، اليوسف الذي واجه عاصفة قوية من الانتقادات في فترة رئاسته الحالية للاتحاد الكويتي وبعضها وصل إلى حد المطالبة باستقالته، وهو معروف في الأوساط الصحافية الكويتية ويلقب بالرجل الحديدي لصلابته ومقدرته على التعامل مع الانتقادات التي تواجهه، اليوسف في بداية حديثه أمس أبدى سعادته بوجوده على أرض مملكة البحرين، مذكرا بأنها ليست المرة الأولى التي يلعب فيها الأزرق على أرض البحرين، معتبرا أن هذه الأرض الطيبة كانت فأل خير على أهل الكويت ومنتخبها.
وعن مباراة الغد أكد اليوسف أنها مباراة تجمع بين منتخبين شقيقين، معتبرا أنها مباراة متكافئة بين الطرفين في إشارة واضحة إلى حظوظهما في انتزاع ورقة وبطاقة التأهل الثانية عن هذه المجموعة، وأشار اليوسف إلى أن الفريق الأكثر هدوءا وتركيزا داخل أرض الملعب ستكون حظوظه الأوفر للتأهل، متمنيا أن تخرج المباراة بصورة رائعة يستمتع بها الجمهور الخليجي والعربي الذي سيتابعها.
ورمى الشيخ أحمد اليوسف الصباح بورقة التلاعب بالأعصاب في رده على سؤال مفاده أن المنتخب الكويتي وخصوصا جهازه الإداري يعيش في قلق قبل مباراة الغد، فرد بشكل حاسم وقاطع بقوله «انتم تعيشون في قلق وضغط ولسنا نحن»، مشيرا إلى أن صفوف المنتخب الكويتي جميعها من جهاز فني وإداري يعيش سعيدا ومتفائلا وعلى ثقة واطمئنان.
وبشأن ورقتي الفوز والتعادل الذي يدخل بهما المنتخب الكويتي المباراة ومدى تأثير ذلك على المنتخب الكويتي، وخصوصا أن من يدخل بفرصتين دائما ما يخسرهما، وآخر مثال على ذلك كان مباراة النهائي الإفريقي بين الأهلي المصري والصفاقسي التونسي، فأجاب اليوسف «التعامل مع مجريات المباراة يعود ويرجع إلى الجهاز الفني للمنتخب، وهو المسئول عن كيفية التعامل مع ذلك داخل أرض الملعب».
وعن الأخبار التي يتم تداولها وتشير إلى أن هناك تغييرا كاملا في صفوف المنتخب الكويتي في حال الخسارة، نفى اليوسف ذلك جملة وتفصيلا وقال «ليس هناك شيء من هذا القبيل، والكل سيستمر في عمله سواء الجهاز الفني أو اللاعبين أو الإداريين بغض النظر عن نتيجة المباراة، وتعاملنا مع الجميع سيكون على ما هو عليه قبل المباراة وبعدها».
وعن طبيعة اللقاءات الخليجية وما يصاحبها من شد عصبي وسخونة داخل الملعب، رد بقوله «المباراة حساسة ومصيرية وأتمنى ألا يصاحبها مثل هذه الأمور، وأتمنى أن تكون المباراة عادلة»، مؤكدا أنه سيبارك للفائز بعد المباراة.
نفى نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم خالد الفهد بأن الاتحاد وعد الفريق بمكافآت قيمة بعد الفوز على البحرين، وقال «جميعنا ابناء الكويت وسمعة الكويت فوق كل شيء واذا فاز الفريق فيعود ذلك الى الكويت كلها لا لافراد معينة».
وأضاف «نحن مع الصحافة الكويتية في هدنة دائمة وهي لها الحق في الكلام والانتقاد وكشف ايجابيات وسلبيات العمل في الاتحاد واعتقد لها الدور الكبير في مساندة الفريق ورفع معنويات اللاعبين في هذا المستحق المهم ومنها نقل الصورة المطلوبة ولا نأمل ان تكون هناك أية غلطة تعيق الهدنة الدائمة»
وتابع «لو كانت المباراة على المستوى الخليجي لتفاءلنا بالفوز ولكن لكون المباراة آسيوية لن أذهب إلى خانة التفاؤل اذ ان زمن التفاؤل ولى واللعب في الملعب هو الذي يحكم والذي يثبت نفسه في الملعب سيكون الاقرب الى الفوز».
وقال أيضاً: «نأمل أن يظهر الفريقان في اداء جاء وقوي تسوده الروح الرياضية ويرضي الجماهير معاً وسنبارك للفائز سواء كان الازرق أو الأحمر».
وقال أيضاً: «الفريق الكويتي بدأ إعداده من 4 سنوات ومعظمهم من الوجوه الشابة والذين هم في المنتخب الاولمبي والفريق اليوم وصل إلى النضج الفني والذي انعكس في الاداء للفريق ونحن نعتقد اننا قادرون على ان نحقق بطاقة التأهل واجتياز التصفيات، وأنا كمسئول في الاتحاد الكويتي لكرة القدم آمل أن نحقق البطاقة والفوز ولكن هذا الامر بيد اللاعبين داخل الملعب».
رفض الحكم الدولي الكوري كون جونج جل، الذي سيدير مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الكويتي يوم الاربعاء المقبل، الإدلاء بأي تصريح للصحافة الرياضية بأمر من الفيفا، ولكن «الوسط الرياضي» حاول مراراً أن يكسر صندوق اسرار الحكم والدخول معه في اجواء هذه الموقعة الحاسمة، ولكن ابتسامة الحكم المستمرة كانت تسبق اسئلتنا التي تحمل الرفض على الاجابة بالعذر السابق نفسه.
واكتفى الحكم الكوري بالقول: «قمت بإدارة مباريات كثيرة مهمة، وعشت مثل هذه الاجواء الحاسمة ومنها نهائي كأس آسيا للاندية الابطال 2003، التي جمعت العين ومميتروساسانا (تايلند) التي فاز فيها العين بالبطولة».
وتابع «كل ما استطيع قوله انها مباراة مهمة، وسأبذل جهدي الكبير للوصول إلى الحال الأفضل حتى انجح في قيادة المباراة وايصالها إلى بر الأمان».
وصل إلى المملكة مساء أمس رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد يوسف الصباح وذلك لحضور مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب الكويت في الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، وكان في استقباله بالمطار رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ونائب رئيس الاتحاد البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
ويتكون الوفد الكويتي من نائب رئيس الاتحاد الشيخ خالد الفهد الأحمد الصباح وأمين السر العام ناصر عبداللطيف وعضوي مجلس إدارة الاتحاد سهو فيحان السهو وخليفة البهبهاني
العدد 1530 - الإثنين 13 نوفمبر 2006م الموافق 21 شوال 1427هـ