العدد 1532 - الأربعاء 15 نوفمبر 2006م الموافق 23 شوال 1427هـ

وزير التعليم العالي العراقي يعلق عضويته في الحكومة

أكد وزير التعليم العالي العراقي عبدذياب العجيلي أنه قرر أمس تعليق عضويته في الحكومة العراقية احتجاجاً على عدم إنهاء أزمة اختطاف عدد كبير من منتسبي وزارته وعدد من المراجعين من مكاتب تابعة للوزارة وسط بغداد أمس الأول. ونقل المتحدث الرسمي باسم الوزارة باسل الخطيب عن العجيلى قوله «إذا لم أتمكن من حماية موظفي الوزارة التي أرأسها ومنتسبيها وأساتذتها وطلبتها فما الفائدة من بقائي؟». وأضاف المتحدث أنه «تم اطلاق سراح 32 شخصاً اليوم (أمس) ونحو الأربعين (الثلثاء)». وتابع رداً على سؤال أن «عدد المختطفين يبلغ قرابة 150 وفقاً للوزير».


مقتل 21 عراقياً و6 جنود أميركيين واعتقال قيادي في «القاعدة»

المالكي يهون من الخطف الجماعي ووزير التعليم يعلق عضويته

بغداد - رويترز، أ ف ب

هون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من حادث خطف جماعي لموظفي الحكومة ظل فيه عدد كبير مفقودين ما زاد من الضغط على حكومته لحل الميليشيات المتورطة في العنف الطائفي. في حين قرر وزير التعليم العالي عبدذياب العجيلي تعليق عضويته في الحكومة حتى إطلاق سراح جميع المختطفين. من جانب آخر، قتل 21 عراقيا في حوادث متفرقة إضافة إلى 6 جنود أميركيين.

وصرح المالكي بأن معظم الذين خطفوا من مبنى لوزارة التعليم العالي أمس الأول قد أفرج عنهم وهو ما أعلنه من قبل متحدث باسم الحكومة العراقية. وقال المالكي في خطاب ألقاه في جامعة بغداد لتهدئة مخاوف الأكاديميين على سلامتهم فيما يبدو ان «الجامعات ستظل مفتوحة» ويجب ألا يشملها العنف الطائفي. وأضاف المالكي أن غالبية الرهائن قد أطلق سراحهم وأن حكومته ستلاحق من وراء خطفهم.

وصرح مسئول في المكتب الإعلامي للمالكي بأن نحو 40 رهينة كانوا محتجزين لدى الخاطفين مساء الثلثاء وأفرج عن غالبيتهم. ولم يعط رقما محددا كما لم يذكر كيف تم إطلاق سراحهم. بينما قال المتحدث باسم الحكومة ان عدد المخطوفين يصل إلى نحو 70. وفي محاولة لتخفيف وطأة الحادثة قال رئيس الوزراء العراقي «ما حدث ليس إرهابا» بل نزاعا وصراعا بين ميليشيات جانب مع جانب آخر. ونقل المتحدث الحكومي عن مساعد مدير المبنى يحيى علوان قوله بعد إطلاق سراحه مساء «ضربونا وأهانونا وبعد ذلك أفرجوا عنا».

قال متحدث باسم وزارة التعليم العالي العراقية ان العجيلي قرر تعليق عضويته في الحكومة حتى إطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تعرضوا للخطف من احد مباني الوزارة أمس الأول.

وأوضح المتحدث باسل الخطيب «نعم، قرر تعليق عضويته في الحكومة وعدم التوجه إلى مكتبه في الوزارة حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين» مشيرا إلى أن مجموع الذين أطلقوا يبلغ «نحو السبعين مختطفا». وفي تضارب في التصريحات، قال المتحدث «تم أطلاق سراح 32 شخصا اليوم (أمس) ونحو الأربعين الثلثاء». وتابع ردا على سؤال أن «عدد المختطفين يبلغ قرابة 150 وفقاً للوزير» لكن لم يكن بإمكانه تحديد العدد الكلي للأشخاص الذين كانوا في المقر وقت الحادث.

ميدانياً، قالت مصادر بالشرطة ووزارة الداخلية إن مهاجماً انتحارياً فجر سيارة ملغومة قرب جنازة في جنوب بغداد فقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصاب 15 آخرين. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن مسلحين هاجموا موكب سلامة الخفاجي عضو مجلس الحكم السابق ما أدى إلى إصابة أحد حراسها ومقتل أحد المارة في حي الجامعة بغرب بغداد.

وفي بعقوبة، قالت الشرطة أن قذيفتي مورتر سقطتا قرب مركز تابع لها. وأضافت الشرطة أن مسلحين خطفوا 12 عاملاً في مصنع للطوب في بلدة قرب الديوانية. وفي الموصل، قالت مصادر طبية إن مشرحة الموصل استقبلت جثث أربعة أشخاص قتلوا بالرصاص بينهم شرطيان. إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال عبدالله الجبوري الذي يشتبه في أنه أحد زعماء تنظيم «القاعدة» في العراق في مداهمة بجنوب بغداد نفذت بدعم جوي أميركي.

وفي سامراء، قالت مصادر إنها انتشلت جثة امرأة من نهر دجلة. وكانت المرأة مقيدة اليدين ومصابة بطلقات نارية في الرأس. وفي بغداد، قال الجيش الأميركي إن قواته اعتقلت 18 شخصاً يشتبه في أنهم من المسلحين في عدة مداهمات بأحد أحياء. وأضاف أن المستهدفين من المداهمات يعتقد أن لهم صلات بخلايا «القاعدة».

إلى ذلك، قال المتحدث باسم القوات البريطانية تين دونلوب إن القوات البريطانية قتلت مسلحاً عندما تعرضت لإطلاق النار من منزل في البصرة. وأضاف أن المسلح أصاب جندياً بريطانياً وقتل عراقية. وفي كركوك، قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا ضابط مرور. وأضافت أن سيارة مفخخة انفجرت ما أسفر عن سقوط 12 قتيلاً وإصابة 33 آخرين خارج محطة وقود قرب الوزارة في وسط بغداد. كما قالت المصادر إن الصحافية بصحيفة «المسار» فادية محمد علي قتلت هي وسائقها على أيدي مسلحين أثناء توجهها إلى عملها أمس. وفي السياق ذاته، قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على عشر جثث في بلدة اللطيفية الواقعة وانها تحقق لمعرفة ما إذا كانت هذه جثث لعشرة مسافرين خطفوا مطلع الأسبوع. في الوقت ذاته، أعلن الجيش الأميركي مقتل ستة من جنوده الثلثاء في حوادث منفصلة في الأنبار.

من جانب آخر، بدأت أجهزة الأمن العراقية والقوات متعددة الجنسيات فتح جميع الطرق والمنافذ المؤدية من وإلى مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأكدت القوات العراقية - الأميركية في منشورات وزعت على أهالي المدينة أنه تم تحديد موعداً لإعادة فتح جميع الطرق التي أغلقت قبل عام.


بلازي يطالب بجدول زمني للانسحاب من العراق

باريس، واشنطن - وام، أ ش أ

طالب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس بإعداد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق حتى يتمكن هذا البلد من العيش في سيادة.

وأعرب بلازي في لقاء مع القناة الثانية من التلفزيون الفرنسي عن اعتقاده بضرورة أن يكون هناك جدول للانسحاب الزمني. كما طالب رئيس وزراء فرنسا دومينيك دو فيليبان «سورية بأن تكون هناك بوادر من جانبها من اجل عودتها إلى المشاركة في (اللعبة الدولية)». وقال انه يتعين تسوية القضية النووية الإيرانية من اجل أن تشارك سورية وإيران في جهود السلام في العراق وفي الشرق الأوسط.

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الأول عن استعدادها للتحدث مع سورية وإيران بشأن المسالة العراقية وقضايا الشرق الأوسط. ونقلت «رويترز» عن رايس قولها للصحافيين في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا أن بلادها أجرت خلال عمل إدارة الرئيس جورج بوش محادثات مع سورية وأوفدت مبعوثين إليها لكن المواقف السورية لم تتغير مشيرة إلى أن واشنطن مستعدة للتحدث مع أي طرف في أي مكان وزمان في ظل الظروف المناسبة إذا كانت مؤمنة بأحداث تقدم خلال المحادثات. كما رفضت رايس ما ذكر بوجود علاقة بين عدم إحراز تقدم في النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وتصاعد العنف في العراق.

وفي السياق ذاته، أعرب وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشئون الآسيوية نيكولاس بيرنز عن استعداد بلاده للدخول في مباحثات موسعة مع إيران بشأن المسالة العراقية. واشترط بيرنز في مجمل تصريحاته إجراء المباحثات مع المسئولين الإيرانيين بوجود هدف يخدم المصلحة الأميركية

العدد 1532 - الأربعاء 15 نوفمبر 2006م الموافق 23 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً