اعترف ضابط شرطة إيطالي بأنه ساعد المخابرات المركزية الأميركية «سي.اي.ايه» على خطف إمام مسلم من مدينة ميلانو في عملية جرت العام 2003، لكنه قال إن رجال المخابرات الأميركية ضللوه وقالوا له إن العملية تستهدف تجنيد الإمام لا خطفه. وقال أيضاً إن المخابرات الأميركية أبلغته أن هناك اتفاقاً بين الحكومتين الإيطالية والأميركية لتنفيذ العملية. وقال محامي ضابط الشرطة الإيطالي وتشيانو بيروني المتهم في مقابلة مع رويترز إن هذه الوقائع هي محور دفاعه عن موكله حين ينظر القضاء الإيطالي في أبرز قضية «تسليم» للمشتبه فيهم تورط فيها جهاز المخابرات الأميركي في أوروبا. وقال المحامي سالفاتوري كاتالانو: «تلك هي دوافعي. إنهم الادعاء يقولون إنه خطف. وأنا أقول باسم موكلي بيروني... تصورت أنها عملية تجنيد». ويقول الادعاء أن (سي.اي.ايه) بمساعدة بيروني وعملاء في ايطاليا أمسكوا بحسن مصطفى أسامة نصر في أحد شوارع ميلانو الجانبية وحملوه في سيارة إلى قاعدة جوية أميركية ثم سلموه إلى مصر إذ تم تعذيبه.
على صعيد آخر، وصل الرئيس الأميركي جورج بوش وقرينته لورا بوش إلى العاصمة الروسية موسكو أمس في «زيارة اجتماعية» لنظيره الروسي فلاديمير بوتين قبيل أن يتوجه إلى العاصمة الفيتنامية هانوي لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) والتي من المنتظر أن يوقع خلالها الدولتان اتفاقاً تجارياً يسمح بانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية. وأجرى الرئيسان وقرينتيهما لقاء استمر نحو ساعة ونصف الساعة عقب هبوط طائرة الرئيس الأميركي للتزود بالوقود في مطار فنوكوفو بالعاصمة الروسية.
من جهة أخرى، اقترح النائب الديمقراطي ايرل بلوميناور تعيين أحد زملائه الذين خسروا في الانتخابات الجمهوري جيم ليتش مندوباً لدى الأمم المتحدة. وذكرت «أ ف ب» أن النائب عن ولاية اوريغون بلوميناور طلب من زملائه التوقيع على رسالة إلى بوش لدعم ترشيح الجمهوري ليتش الذي كان يمثل ولاية ايوا في مجلس النواب
العدد 1532 - الأربعاء 15 نوفمبر 2006م الموافق 23 شوال 1427هـ