العدد 1535 - السبت 18 نوفمبر 2006م الموافق 26 شوال 1427هـ

فريق «بوينغ» في البحرين لتشجيع المؤسسات على تمويل طائرات الشركة

تتوقع بيع 3240 طائرة في المنطقة

يبحث فريق من شركة الطيران العالمية (بوينغ) مع مؤسسات ومصارف في البحرين إمكان تمويل الطائرات في وقت تسعى فيه الشركة إلى بيع 3240 طائرة في المنطقة ضمن 27 ألف طائرة مدنية تتوقع الشركة بيعها في العالم في غضون العشرين سنة المقبلة قيمتها 2600 مليار دولار.

وذكر كبير المديرين للشرق الأوسط وإفريقيا كريستوفر كوك أن الهدف من زيارته هو تنمية العلاقات مع ممولي الطائرات وكذلك مؤسسات التمويل التي ترغب الدخول في تمويل الطائرات وإعطاؤهم فكرة عن التمويل وأهمية الطائرة كأصول استثمارية حتى يشعروا بالأمن عندما يقومون بالاستثمار».

وقال في لقاء مع «مال وأعمال»: إن الفريق سيشرح كذلك المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمرون عند تمويل الطائرات والتي من ضمنها إمكان إفلاس شركة طيران والكلف التي قد يتحملها الممول في نقل الطائرة من شركة إلى أخرى.

وأضاف «هناك سيولة وفيرة في المنطقة ولهذا نحن نعمل مع ممولين في المنطقة لوضع حلول لتمويل الطائرات. نستخدم معرفتنا في الزبائن ونعمل مع مجموعة طائرات بوينغ ونجلب الممولين الذين يرغبون في تمويل هذه الأصول. نحن بصفة رئيسية نسهل تقديم تمويل من قبل طرف ثالث».

وسيعقد الوفد ندوة اليوم (الأحد) مع بعض المؤسسات في البحرين لتعريفها بالحاجة إلى تمويل الطائرات وتوظيف الفائض المالي في أصول ناجحة مثل الطائرات ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في مختلف دول العالم.

وتشهد المنطقة فوائض مالية كبيرة ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية بلغت نحو 60 دولاراً للبرميل ما دعا الكثير من الشركات إلى النظر في كيفية المساهمة في توظيف هذه الأموال في مشروعات تستفيد منها.

وقال كوك «خلال العشرين سنة المقبلة فإن طائرات قيمتها أكثر من 2.6 تريليون دولار سيتم تسليمها في مختلف دول العالم. أكثر من 20 ألف طائرة سيتم صنعها وتسليمها خلال الفترة وهذه هي توقعاتنا للسوق من ضمنها 12 في المئة إلى السوق». وأضاف «خلال الفترة من العام الجاري كان هناك 793 طلباً حتى الآن على ما أعتقد مقابل نحو ألف طلب العام الماضي».

وتحدث عن الناقلة الإقليمية (طيران الخليج) التي قالت إنها ستشتري طائرات جديدة بقيمة 900 مليون دولار فقال: «طيران الخليج طلبت من بوينغ وايرباص تقديم عروض ولكن الشركة لم تقرر بعد». وتسعى طيران الخليج التي واجهت أزمة مالية في السنوات الماضية تحديث أسطولها لمنافسة بقية الشركات الأخرى العاملة في المنطقة والتي تنمو بسرعة وتحقق أرباحاً في الوقت نفسه.

وقال: إن شركة طيران الإمارات ومقرها دبي طلبت شراء طائرات 747 قبل شهرين وكذلك فعلت الخطوط الجوية القطرية بينما يتم في الوقت الحاضر تسليم شركة مصر للطيران طائرات بوينغ كانت قد طلبتها

العدد 1535 - السبت 18 نوفمبر 2006م الموافق 26 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً