العدد 1537 - الإثنين 20 نوفمبر 2006م الموافق 28 شوال 1427هـ

«انفستكورب» يطلق صندوق الفرص الخليجية بنحو 500 مليون دولار

الوسط - المحرر الاقتصادي 

20 نوفمبر 2006

أعلن بنك انفستكورب، أحد أبرز مؤسسات إدارة الأصول المالية المتخصصة في الاستثمارات البديلة أمس عن إطلاق نشاط جديد تحت مسمى «النمو الرأس مالي في الخليج» ويستهدف النشاط الجديد بصورة رئيسية توفير فرص متميزة للاستثمار في الأسواق الخليجية.

وفي إطار قطاع النشاط الجديد سيطلق المصرف قريباً صندوقه الأول المسمى «صندوق الفرص الخليجية -1» والمخصص للاستثمار في مشروعات جديدة Greenfield أو للقيام بعمليات التملك أو الاستثمار في المشروعات القابلة للنمو الرأسمالي.

وبحسب بيان صحافي أذيع أمس فإن مهمة الصندوق ستتركز بالدرجة الأولى على اكتشاف أو خلق فرص مميزة للاستثمار ثم تحقيق الربط الفعال بين حاجات المنطقة العربية من جهة وبين النماذج الناجحة للأعمال والموارد المتوافرة حول العالم في حقول التكنولوجيا والخبرات والمعارف الإدارية والفنية.

ومن المتوقع أن ينطلق «صندوق الفرص الخليجية -1» برأس مال لا يقل عن 500 مليون دولار. لكن وكما هي الحال في بقية قطاعات النشاط الاستثماري للمصرف فإن انفستكورب سيشترك بأمواله الخاصة وبحصص مهمة في الاستثمارات المقترحة، الأمر الذي يعزز وحدة المصلحة والهدف بينه وبين مستثمريه.

ومن المتوقع أن يفتح المصرف باب المساهمة في الصندوق الخليجي في مطلع العام المقبل 2007.

ويستند انفستكورب في إطلاق نشاطاته الاستثمارية في منطقة الخليج إلى 25 سنة من خبرات طويلة ومتنوعة في عمليات تملك الشركات وتعهدها بعمليات الرعاية والتطوير وإضافة القيمة في الفترة اللاحقة للتملك، كما سيستند في الوقت نفسه إلى شبكة علاقات بالمستثمرين في جميع دول الخليج من أجل توفير الفرص الجذابة لهؤلاء في النطاق الجغرافي الجديد.

ويقول البيان: «التوقيت الذي جرى اختياره لإطلاق المبادرة الجديدة سيساعد انفستكورب على الإفادة القصوى من الظروف الإيجابية الحالية لاقتصاد الخليج وكذلك النضج المتزايد لمناخ الاستثمار في المنطقة. فمن جهة تقوم الحكومات بتوجيه جزء كبير من الفوائض المالية المتأتية من تصدير النفط والغاز لتمويل برامج النمو الاقتصادي الطويل الأمد، وهي تأمل في أن تساهم التنمية الاقتصادية بدورها في توفير فرص العمل لقاعدة السكان المتنامية باستمرار وفي تنويع أفضل لمصادر الدخل الوطني واستخلاص قيمة أكبر لاقتصاد البلاد من استغلال الموارد النفطية».

وأضاف: «من جهة ثانية فإن القطاع الخاص الخليجي أثبت ديناميكية خاصة في استيعاب التحول الاقتصادي والتجاوب مع سعي حكومات المنطقة لخلق مناخ استثماري أكثر جاذبية للمتعاملين. هذه العوامل أدت مجتمعة إلى تولّد عدد هائل من الفرص الاستثمارية وزادت بصورة غير مسبوقة في حجم وعدد الصفقات الاستثمارية التي تشهدها السوق. أضف إلى ذلك أن توجيه الموارد الرأسمالية الخاصة إلى منطقة الخليج بات في الوقت نفسه مغرياً ومجدياً وذلك نتيجة بروز عوامل رئيسية ثلاث هي: توافر الموارد المالية الجاهزة لتمويل عمليات التملك، توافر الظروف التي تمكن الجهة المستثمرة من ممارسة الدور القيادي واستخدام الخبرات اللازمة لإضافة القيمة المرجوة على الاستثمارات، التنامي المتزايد في فرص وخيارات الخروج من الاستثمار ما يعني سيولة أكبر للسوق وفرصاً حقيقية لاستخلاص الربح المتحقق للمستثمرين.

وفي شرح لمغزى المبادرة الجديدة قال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك انفستكورب نمير قيرداد: «إن الزخم المتزايد في اقتصادات دول الخليج والسياسات المطبقة لتحرير وفتح السوق تجعلنا الآن أمام وضع جديد يتميز بتوافر نوعية أفضل من الخيارات الاستثمارية المتاحة في السوق. وإن معرفتنا العميقة باقتصادات المنطقة وخبرتنا الاستثمارية الشاملة فضلاً عن قدرة المصرف على توفير التمويل الخليجي لصناديق الاستثمار سيجعل من انفستكورب لاعباً قوياً وموثوقاً لاستغلال فرص الاستثمار الخليجي المتنامية وبالتالي توفير خدمة إضافية لقاعدة مستثمري المصرف أفراداً ومؤسسات».

وأضاف قيردار «ليس سراً أن الكثير من مستثمرينا المنتشرين في دول الخليج كافة كانوا يحثوننا على جلب خبراتنا الطويلة ولعب دور أكثر فعالية في تطوير المناخ الاستثماري في المنطقة. ويسرني القول إننا بتنا متأكدين أن الوقت لدخول سوق الخليج حان بالفعل وأن الفرصة موجودة الآن. لكن انفستكورب، وبسبب سمعته المهنية وبسبب الأداء الاستثنائي الذي يتوقعه المستثمرون منه سيعمد إلى دخول السوق الخليجية بعناية كبيرة وبالاستناد إلى استراتيجية مدروسة. وبناء عليه فقد قمنا في المصرف بدراسات معمقة للسوق وخرجنا منها باستنتاج يؤكد أن الاستثمار في الخليج وصل إلى مرحلة متقدمة وأن النضج المتزايد للسوق يجعلنا قادرين على توفير الأداء المتميز والمختلف الذي يطمح إليه مستثمرونا وفي الوقت نفسه المساعدة على التقدم بسوق الرساميل ومناخ الاستثمار في الخليج إلى مستويات جديدة.

ومضى قيردار قائلا: «إن أول ما سنقدمه إلى السوق هو قدرتنا المشهودة على اكتشاف الفرص وتقييمها وتمحيص كل معطياتها وتحليلها قبل اتخاذ القرار بالاستثمار، كما أننا سنقدم إضافة إلى منهجيتنا الصارمة في تقييم الاستثمار قدراتنا الكبيرة على توفير كل أشكال الدعم اللاحق لعملية الاستثمار وخبرتنا في متابعة شركات المحفظة وفي تطبيق أفضل أساليب تقييم المخاطر وإجراءات الاحتياط لها. كما أنه سيكون لنا إمكان الاستعانة الدائمة بالخبرات الكبيرة للشركات الأميركية والأوروبية التي تدخل حالياً أو دخلت في السابق في محفظة المصرف الاستثمارية. وفي نطاق الاستعداد لإطلاق صندوق الفرص الخليجية فإن المصرف بدأ عملية استقطاب لبعض الكفاءات المالية والاستثمارية والاستعانة في الوقت نفسه بمجموعات المصرف العاملة في حقل الاستثمار في كل من نيويورك ولندن والاستعانة أيضاً بخبرات فريق تسويق العمليات الموجود في منطقة الخليج.

وختم قيردار بالقول «مثلما كنا انتقائيين في استثماراتنا الدولية فإننا سنكون أيضا انتقائيين في استثماراتنا الخليجية. لكننا نود التأكيد أن الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي أصبح موضوعاً محسوماً ونحن نرى الكثير من الفرص الاستثمارية الممتازة في السوق وسنسعى إلى استغلالها في السنوات المقبلة واجتذاب الرساميل الخاصة إلى تمويلها»

العدد 1537 - الإثنين 20 نوفمبر 2006م الموافق 28 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً