غادر الدبلوماسيون الفرنسيون المعتمدون في رواندا مع عائلاتهم أمس (السبت) كيغالي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس وكيغالي بقرار من الحكومة الرواندية على ما ذكرت مصادر فرنسية. وأوضح مصدر في سفارة فرنسا طلب عدم الكشف عن اسمه أن «السفير دومينيك دوشير سيستقل رحلة جوية مساء (السبت) من كيغالي». وتلقت كل المؤسسات الفرنسية في رواندا بما في ذلك المدرسة الفرنسية والمركز الثقافي أمرا من السلطات الرواندية بإغلاق أبوابها على أن يغادر كل العاملين الفرنسيين فيها البلاد في غضون 72 ساعة.وقال فرنسي مشمول في قرار الطرد طالبا عدم الكشف عن هويته «أمضيت الليل وأنا اوضب حقائبي... سأغادر كيغالي الاثنين». واتصلت وكالة «فرانس برس» بعدة فرنسيين مقيمين في كيغالي لكنهم رفضوا التعليق على الأزمة بين فرنسا ورواندا مشددين على الطابع الحساس للقضية.وكان الموقف نفسه في سفارات الدول الغربية في العاصمة الرواندية التي لزمت الصمت السبت بشأن هذا الملف.
وقطعت رواندا الجمعة علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا بعدما طالب القاضي الفرنسي جان لوي بروغيير بملاحقات في حق الرئيس الرواندي بول كاغامي وإصدار مذكرات توقيف في حق تسعة من المقربين منه.
وأمرت كيغالي الجمعة السفير الفرنسي بمغادرة البلاد في غضون 24 ساعة
العدد 1542 - السبت 25 نوفمبر 2006م الموافق 04 ذي القعدة 1427هـ