أعلنت بورصة دبي للطاقة، المشروع المشترك بين تطوير، العضو في دبي القابضة، وبورصة نيويورك للطاقة «نايمكس» عن انضمام طيران الإمارات إلى مجموعة العمل التي أسستها البورصة مع شركة «إينوك» للتزويد والتجارة المحدودة في شهر أغسطس /آب الماضي بهدف تطوير أول عقد آجل لوقود الطائرات في العالم، الذي سيتم تداوله في بورصة دبي للطاقة.
وستركز الأطراف المنضوية في مجموعة العمل على دعم جهود بورصة دبي للطاقة لتأسيس بورصة لتداول عقود الطاقة الآجلة في مركز دبي المالي العالمي، وذلك من خلال الجمع بين خبرات اينوك في مجالات تكرير وتسويق وقود الطائرات كما ستضم مجموعة العمل نخبة من الخبراء في مجالات التكرير والتسويق وصناعات الطيران.
وتسعى مجموعة العمل إلى تحديد العناصر الضرورية لتطوير عقد لوقود الطائرات يحمل جميع مقومات النجاح، وتتوقع المجموعة أن تبدأ عملها قبل نهاية شهر نوفمبر /تشرين الثاني الجاري، لتنتهي من وضع مسودة العقد التي ستتضمن عناصره الرئيسية قبل نهاية العام الجاري ، إذ يتوقع أن يتم إدراج العقد في بورصة دبي للطاقة خلال النصف الثاني من العام 2007.
ورحب نائب الرئيس التنفيذي لقطاعي الطاقة والرعاية الصحية في تطوير رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة أحمد شرف بهذه الخطوة قائلاً: «نحن سعداء بانضمام طيران الإمارات إلى مجموعة العمل، الذي يضيف بعداً جديداً لجهود المجموعة، كما يعد مؤشراً إيجابياً على استعداد ورغبة الشركات المرتبطة بقطاع الطاقة، المنتجة والمستهلكة على حد سواء، بالوصول إلى آليات شفافة وفعالة لتسعير وقود الطائرات».
وأضاف: «قمنا بالفعل بإنجاز أول عقد آجل للنفط الخام في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع وزارة النفط والغاز في سلطنة عمان. واليوم نعمل بكل جدية لتطوير عقود جديدة من خلال التعاون مع عدد من الهيئات والمؤسسات العاملة في قطاع الطاقة، الأمر الذي سيساهم في دعم عمليات تبادل عقود الطاقة ضمن أسواق تمتاز بالانفتاح والشفافية، ووفقاً لمعايير متطورة في إدارة التسعير وتقليل المخاطر».
بدوره قال رئيس خدمات مجموعة طيران الإمارات غاري تشابمان: «هذه الفرصة ستتيح لنا العمل مع بورصة دبي للطاقة وشركائها في تطوير سوق لتبادل العقود الآجلة لوقود الطائرات في دبي. ولا شك أن هذه الخطوة تمثل فرصة مثالية للشركات الكبرى المرتبطة بقطاع الطاقة للعمل معاً على تأسيس سوق جديدة وحيوية لوقود الطائرات تخدم المنطقة ككل».
وتجري بورصة دبي للطاقة حالياً سلسلة من المباحثات مع عدد من شركات الطاقة بهدف تعزيز جهود مجموعة العمل، إذ يتوقع أن ينضم للمجموعة نخبة من أبرز شركات إنتاج وتجارة النفط في المنطقة.
كما ستقوم مجموعة العمل، خلال إجراءات التباحث في عمليات تطوير العقد، بدعوة المزيد من ممثلي الشركات الإقليمية العاملة في قطاع الطاقة، بما في ذلك شركات الإنتاج والتوزيع والتسويق، بهدف تطوير العقد بما يتوافق مع متطلبات هذه الشركات ويلبي احتياجاتهم فيما يتعلق بعمليات إدارة المخاطر والأزمات. من جانبه قال المدير التنفيذي لبورصة دبي للطاقة غاري كينج: «توصلنا إلى نتيجة مفادها أن تعزيز التشاور والحوار مع شركات إنتاج وتجارة مواد الطاقة خلال عمليات تطوير منتجات بورصة دبي للطاقة، يمثل عاملاً حاسماً لنجاح العقود التي نخطط لإدراجها ضمن عمليات التداول في البورصة. ومن هنا فقد ارتأت إدارة البورصة أن تتبع النهج نفسه الذي اعتمدته لإنجاز عقد عمان الآجل للنفط الخام، وذلك لتعزيز قدرتنا على تلبية احتياجات قطاع الطاقة، والحصول على أكبر دعم ممكن قبل البدء بتداول العقد في البورصة».
يشار إلى أن عمليات تأسيس بورصة دبي للطاقة ضمن مركز دبي المالي العالمي وخدمات المقاصة والتسوية التي ستوفرها غرفة المقاصة في بورصة نيويورك للطاقة نايمكس تخضع للموافقة القانونية من قبل سلطة دبي للخدمات المالية، بالإضافة إلى ترخيص بورصة دبي للطاقة كمؤسسة معتمدة قادرة على مزاولة نشاطها كبورصة?
العدد 1544 - الإثنين 27 نوفمبر 2006م الموافق 06 ذي القعدة 1427هـ