أكد المترشح للدائرة الرابعة في محافظة العاصمة الشيخ محمد الصالح الذي لم يجتز المرحلة الأولى في الانتخابات النيابية أن «هناك الكثير من التحليلات والتوقعات المتضاربة عن الدورة البرلمانية المقبلة»، متوقعاً أن المجلس «لن يستمر طويلاً لوجود كثير من المعوقات والأمور التي من الممكن أن تحصل مع الأخذ في الاعتبار وجود القوانين واللوائح». وأضاف الصالح أن «الأمور والمواقف الحالية توحي بوجود حالات من الودية والأخوة، إلا أن الحقائق وكثير من الأمور الواقعية تشير إلى خلاف ذلك، ومن أبرز المعوقات الطائفية التي يمكن أن تساعد على ذلك أن الكل له أجندة مختلفة عن الآخر، وإن اتفقت في بعض الأمور»، مقترحاً أن يكون «الهم الأكبر للمجلس هو المواطن البحريني باعتبار أن الكثير من المترشحين اعتمد عند تكوين قاعدته الشعبية على المواطن أولاً»، آملاً «ألا يكون المواطن ضحية لنزاعات طائفية أو غيرها داخل المجلس باعتبار أن الناس يترقبون تغيرات وتعديلات مهمة على الجانب المعيشي أولاً».
وأشار الصالح إلى أن على كتلة الوفاق أن «تستمر وتثبت وجودها في الشارع وألا تخسره، فهم راهنوا على المواطن من خلال وضع كل جهودهم في خدمته، كما عليهم أن يضعوا الأمور المعيشية للمواطن ضمن الأجندة الأولية وعدم التركيز المطلق على الملفات والقضايا السياسية»، منوهاً إلى أنه «لم يكن هناك أي تزوير تجاه كتلة الوفاق، وعليها أن تتخذ مواقف أكثر تمعناً وتفكراً في طرحها وتعاملها مع بعض الأمور، باعتبار أن هناك مراقبين كثرا يقولون إن الحكومة تتجه لقتل وتكبيل (الوفاق) بدخولها المجلس»?
العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ