شككت مرشحة القائمة الوطنية للتغيير عن الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى منيرة فخرو في نزاهة النتائج، وقالت إنها ستتقدم بطعن أمام محكمة التمييز بعد خسارتها، معتبرة أنها واجهت مؤامرة استهدفتها بحملة منظمة قبل وأثناء الانتخابات أدت إلى هزيمتها أمام منافس من الإسلاميين.
وأوضحت فخرو في لقاء مع موقع «العربية.نت» أجري يوم الثلثاء أن «قوى معينة»، رفضت أن تسميها، هي التي شنت هذه الحملة المتضمنة اتهامات لها بالإلحاد وشتم الصحابة والفسق والعلمانية، واصفة هذه القوى بـ «طيور الظلام».
وأضافت أن «الأصوات التي جاءت من المراكز العامة هي التي قلبت الفارق في الأصوات بشكل لا يعقل» مضيفة «إن الفارق في المركز الخاص بالدائرة كان نحو 13 صوتًا لصالح منافسها لكن الأصوات الآتية من المراكز العامة جعلت الفارق غير معقول ولا يصدق».
واتهمت فخرو لجان الفرز بتأخير إعلان النتائج لعدة ساعات، مضيفة «إن هناك الكثير من الملابسات التي تثير الشك لدينا في النتيجة»، مردفة أنه «تم منع المراقبين الدوليين من حضور الانتخابات».
كما نسبت إلى مراقبين محليين قولهم: إن «بعض الناس وضعوا عناوينهم في أماكن لا توجد فيها بيوت أصلاً وبعضهم وضع عنوانه في أماكن لا يسكنون فيها وإنما يوجد فيها أشخاص آخرون».
وقالت فخرو إن رسائل تناقلتها أجهزة الهاتف الجوال قبل وأثناء الانتخابات اتهمتها بالإلحاد والفسق والكفر والعلمانية، واصفة ذلك بـ «حرب غير أخلاقية».
وامتنعت فخروعن تحديد هوية الجهات التي وقفت وراء هذه الرسائل، مكتفية بوصفها بـ»طيور الظلام» وبررت ذلك بقولها «ستتم معاقبتي ومحاكمتي وفق قانون يمنع الاتهامات وأمامنا عمل طويل وهذه تبقى أمور جانبية».
وتنافست فخرو مرشحة القائمة الوطنية للتغيير التابعة إلى جمعية العمل الوطني (وعد) في الانتخابات مع رئيس جمعية المنبر الوطني الإسلامي النائب صلاح علي.
وكانت فخرو خسرت وفق النتائج الرسمية للانتخابات التي أعلنت يوم الأحد الماضي بعد أن كان أعلن في مرحلة أولى أنها قد انتقلت إلى الدور الثاني?
العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ