العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ

اختراق الموقع الإلكتروني لمجلس الشورى لـ «أسباب سياسية»

الوسط - محرر الشئون المحلية 

28 نوفمبر 2006

أقدم مجهولون مساء أمس الأول على اختراق الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس الشورى على شبكة الإنترنت، وأكد بيان صادر عن المجلس أمس أن الاختراق الذي تعرض له موقعه الإلكتروني باللغة الإنجليزية تم تداركه بعد مدة قصيرة من اختراقه. ويتوقع أن يكون سبب الاختراق «سياسياً»، إذ تلقت صحيفة «الوسط» يوم أمس رسالة على بريدها الإلكتروني ذكر مرسلها «المجهول»، أن الاختراق تم «انتقاماً» لتعدي الموقع على الناشطين عبدالوهاب حسين وحسن مشيمع. إلى ذلك، أرجع أحد فنيي تقنية المعلومات السبب الكامن وراء اختراق المواقع الإلكترونية إلى أن «الكثير من المواقع تهمل صيانة أمن الموقع وتطويره بصورة مستمرة مما يسهل على المخترقين عملية الاختراق»، لافتاً إلى أن «الكثيرين يعتقدون أن عملية اختراق المواقع مهمة سهلة، غير أنها قد تصعب حتى على المختصين في مجال تقنية المعلومات في حال حماية الموقع بصورة آمنة».

وذكر بيان المجلس أن «الموقع الإلكتروني محمي وفق أعلى درجات الأمان بحسب أفضل المواصفات العالمية للأمن المعلوماتي، وهو محمي خلف جدار ناري، إذ تم تصميم البنية الأمنية مع كبرى الشركات الرائدة في هذا المجال، كما تم اعتمادها والتدقيق في كل الترتيبات الأمنية من قبل شركة استشارية عالمية».


خبير تقني: إهمال عملية الصيانة يسهل الاختراق

مجهولون يخترقون الموقع الإلكتروني لـ«الشورى»

الوسط - محرر الشئون المحلية

أقدم مجهولون مساء أمس الأول على اختراق الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس الشورى على شبكة الإنترنت، واستطاع تقنيون تابعون لمجلس الشورى استعادة الموقع بعد مدة قصيرة من اختراقه.

إلى ذلك، أرجع أحد فنيي تقنية المعلومات السبب الكامن وراء اختراق المواقع الإلكترونية إلى أن «الكثير من المواقع تهمل صيانة أمن الموقع وتطويره بصورة مستمرة ما يسهل على المخترقين عملية الاختراق»، لافتاً إلى أن «الكثيرين يعتقدون أن عملية اختراق المواقع مهمة سهلة، غير أنها قد تصعب حتى على المختصين في مجال تقنية المعلومات في حال حماية الموقع بصورة آمنة».

وأوضح أن «عملية اختراق أي موقع تبدأ بجمع معلومات عن الموقع وعن الخادم المستخدم Server لاستضافة الموقع، ثم يبدأ بالبحث عن البرامج التي تفحص هذا الخادم بصورة كاملة بحثاً عن ثغرة أمنية لم يتم اصلاحها بعد»، مشيراً إلى أن «بعض الثغرات الأمنية تتيح للمخترق الوصول إلى كلمة سر مدير الموقع أو الخادم أو الشبكة فيقوم بتغييرها ومن ثم اختراق الموقع بسهولة».

وبين أن «من أساليب اختراق المواقع أيضاً البحث عن الأخطاء البشرية، إذ يميل غالبية مستخدمي الانترنت لاستخدام كلمات سر إما بسيطة أو من محيط حياتهم أو أن بعضهم يستخدم كلمة السر الأولية والتي تكون معروفة أصلاً، وإلى جانب ذلك توفر شبكة الانترنت الكثير من البرامج التي يمكنها تجربة ملايين كلمات السر في الثانية الواحدة ما يساعد المخترق على الحصول على كلمة السر الرئيسية ومن ثم اختراق الموقع».

وأضاف الخبير أن «مسألة الثغرات الأمنية وإصلاحها عملية مستمرة ولا تنتهي، ما يشكل عبئاً على مديري المواقع الإلكترونية من خلال تحديث المواقع بصورة مستمرة»، منوهاً إلى أن «ترك الموقع بلا تحديث أمني جيد يسهل عملية اختراقه».


«الشورى»: موقعنا محميّ عالمياً... والاختراق لواجهة القسم الإنجليزي

القضيبية - مجلس الشورى

أكد مجلس الشورى في بيان أصدره أمس أن الاختراق الذي تعرض له موقعه الإلكتروني باللغة الإنجليزية تم تداركه بعد مدة قصيرة من اختراقه، لافتاً إلى أن موقعه «محمي وفق أعلى درجات الأمان بحسب أفضل المواصفات العالمية للأمن المعلوماتي»، وهو محمي خلف جدار ناري، إذ تم تصميم البنية الأمنية مع كبرى الشركات الرائدة في هذا المجال، كما تم اعتمادها والتدقيق في كل الترتيبات الأمنية من قبل شركات استشارية عالمية.

وذكر مجلس الشورى أن ما تم اختراقه كان الواجهة الأولى للموقع فقط، موضحاً أن جميع قواعد البيانات المرتبطة بالموقع لم تخترق.

وبين مجلس الشورى أن قضية اختراق المواقع الإلكترونية ظاهرة موجودة، إذ تمكن قراصنة المواقع من اختراق مواقع عدة، مشيراً إلى أنه لا يوجد موقع إلكتروني محمي 100 في المئة، فحتى المواقع الحساسة عالمياً تعرضت للاختراق. وأكد أن المجلس أخذ جميع السبل والاحتياطات الكفيلة بحماية الموقع، لافتاً إلى أن إدارة الحاسب الآلي تعمل حالياً على إعادة الصفحة الرئيسية للموقع باللغة الانجليزية في القريب العاجل.

يشار إلى أن «الوسط» تلقت ظهر أمس رسالة على بريدها الالكتروني ذكر مرسلها «المجهول» أن الاختراق تم «انتقاماً» لتعدي الموقع على الناشطين عبدالوهاب حسين وحسن مشيمع?

العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً