العدد 1546 - الأربعاء 29 نوفمبر 2006م الموافق 08 ذي القعدة 1427هـ

كنا الأفضل أمام المحرق ونقاط الرفاع هدفنا

القناص عدنان إبراهيم يشيد بلاعبيه ويؤكد

أشاد مساعد مدرب الرفاع الشرقي عدنان إبراهيم بالمستوى الذي قدمه لاعبو فريقه في مباراتهم أمام المحرق يوم أمس الأول ضمن الأسبوع الثالث لدوري كأس خليفة بن سلمان.

وقال إبراهيم: إن فريقه لعب مباراة كبيرة أمام المحرق الذي دخل المباراة بكل قوة من أجل تحقيق الفوز وإرضاء جماهيره، لكن اللاعبين تمسكوا بثباتهم ورباطة جأشهم وكانوا الطرف الأفضل في أوقات عديدة من المباراة.

وأضاف عدنان إبراهيم بأن فريقه يثبت من مباراة إلى أخرى ارتفاع مستواه، إذ قدم مباراة كبيرة أخرى في الأسبوع قبل الثاني أمام فريق الأهلي وانتزع منه التعادل وكان بإمكانه الفوز أيضا لو استثمر الفرص التي أتيحت له، وفي مباراة المحرق واصل اللاعبون تقديم مستواهم العالي، ونفذوا تعليمات المدرب دراغان بطريقة جيدة ووصلوا إلى مرمى المحرق أكثر من مرة، إلا أن اللمسة الأخيرة لم تكن مركزة لذلك ضاعت جميع الفرص.

وعن سبب إضاعة المحترف النيجيري صنداي للفرص السهلة خلال المباريات قال عدنان إبراهيم: إن صنداي من أبرز المحترفين الموجودين في الدوري هذا الموسم، وشكل خلال مباراتي المحرق والأهلي الكثير من الفرص، ويتميز اللاعب بانطلاقته السريعة والمراوغة، ويحتاج صنداي إلى بعض الوقت فقط لتسجيل الأهداف التي ستأتي من قدميه لا محالة.

أما عن سبب اعتماد الفريق على صنداي وحيدا في المقدمة خلال مباراتي المحرق والأهلي قال عدنان إبراهيم: إن المدرب لعب أمام الأهلي بمهاجم واحد صريح وهو أبوبكر صنداي مع الاعتماد على المساندة التي تصله من الخلف، أما في مباراة أمس الأول أمام المحرق فالمدرب لعب بمهاجمين صريحين وهما: صنداي وفيصل محمود، لكن الأخير اضطر في بعض الفترات إلى التراجع إلى الخلف لمساندة خط الوسط في حالة فقدان الكرة.

وأكد عدنان إبراهيم أن فريق الرفاع الشرقي مازال لديه الكثير ليقدمه، مشيرا إلى أنهم يتطلعون إلى كسب نقاط الرفاع ؛لتكون انطلاقة قوية للفريق في بقية المباريات وخصوصاً أنه خرج بأقل الأضرار أمام الكبيرين الأهلي المحرق?

العدد 1546 - الأربعاء 29 نوفمبر 2006م الموافق 08 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً