العدد 3861 - الثلثاء 02 أبريل 2013م الموافق 21 جمادى الأولى 1434هـ

قلق في اليمن بعد طرد آلاف العمال من السعودية

طردت السعودية آلاف اليمنيين بعد سريان قانون جديد بخصوص العمال الأجانب بحسب مصادر حكومية في صنعاء.

وصرح مسئول حكومي رفض الكشف عن اسمه إن «آلاف اليمنيين اضطروا لمغادرة السعودية. استهدفوا بإجراءات تعسفية» في تطبيق القانون الجديد. وأوضح أنه «في بعض الحالات يجرى تمزيق الإقامات بالمقصات بطريقة عشوائية». وفي إطار سياسة جديدة ترمي إلى منح أفضلية التوظيف للسعوديين بدأت سلطات المملكة تمنع المهاجرين من العمل لغير رب العمل الذي يكفلهم تحت طائلة الطرد.

وصرحت اليمنية توكل كرمان حاملة نوبل السلام «إن عشرات الآلاف من العمال قد تم تهجيرهم خلال الأيام الماضية بسبب تنفيذ تلك الإجراءات».

وتابعت إن «العمالة اليمنية تتعرض للملاحقة الواسعة ومداهمة بيوتهم ومحلاتهم بدعوى مخالفتهم للإجراءات الجديدة بعد أن جرى استثناؤهم خلال الفترة الماضية، ورتب العمال أوضاعهم بناءً على ذلك الاستثناء»، مضيفة أن هذه السياسات «من شأنها... أن تقوض الاستقرار في اليمن».

من بين مليوني يمني في المهجر يقيم مليون في السعودية ويحولون إلى بلادهم نحو 4 مليارات دولار سنوياً بحسب تقديرات غير رسمية. واقترحت كرمان «إلغاء نظام التأشيرة في انتقال المواطنين للعمل أو الإقامة بين البلدين بحرية وسهولة تماماً كما كان الحال عليه قبل غزو نظام صدام حسين للكويت» في العام 1990.

وتعتمد اليمن التي تهددها أزمة اقتصادية هائلة يعززها انعدام الأمن المستمر على المانحين الدوليين الذين وعدوا بتقديم 7.9 مليارات دولار لإنجاح العملية الانتقالية السياسية التي أضعفتها مطالبات جنوبية بالانفصال.

جاء ذلك في وقت التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، نظيره اليمني، عبدربه منصور هادي، وأكّد أن موسكو ستعمل ما بوسعها لمساعدة اليمن ودعمه، معرباً عن أمله بأن تتمكن السلطات اليمنية من استعادة السلام والنظام في البلاد.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين قوله، خلال لقائه بهادي في موسكو، إن «روسيا ستعمل كل ما بوسعها من أجل مساعدتكم ودعمكم، وتوليد ظروف ملائمة لإعمار البلاد، وتطويرها، ورفع مستوى المعيشة». وتعهّد بوتين بتقديم مساعدات متعدّدة الجوانب إلى اليمن.

واعتبر أن اليمن يمر بمرحلة غير سهلة على طريق التطوّر، معرباً عن أمله بأن تتمكن السلطات اليمنية من استعادة السلام والنظام في البلاد، وتوليد ظروف ملائمة لتطور فعّال ومستدام.

في سياق آخر، يجري الجيش اليمني عملية انسحاب من منطقة الثعالب بمحافظة البيضاء شرق اليمن، تنفيذاً لاتفاق بين السلطات اليمنية وتنظيم «القاعدة» رعته وساطة قبلية، قضى بانسحاب الطرفين من المنطقة التي شهدت معارك عنيفة بينهما.

العدد 3861 - الثلثاء 02 أبريل 2013م الموافق 21 جمادى الأولى 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً