قال رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبد الرزاق أمس الأربعاء (3 أبريل/ نيسان 2013) إنه سيحل البرلمان ممهداً الطريق لانتخابات عامة تجرى أواخر هذا الشهر وربما تشهد أقوى منافسة يواجهها ائتلافه الحاكم على الإطلاق. وكان ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يرأسه نجيب ويحكم البلاد منذ 56 عاماً قد فقد غالبية الثلثين في البرلمان للمرة الأولى في انتخابات العام 2008 وهو يواجه تحالفاً للمعارضة يتألف من ثلاثة أحزاب ويقوده نائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم.
وقال نجيب في كلمة نقلها التلفزيون على الهواء مباشرة من العاصمة الإدارية بوتراجايا «قبل الملك طلبي حل البرلمان ابتداءً من الثالث من أبريل». وعبر عن أمله في أن يفوز ائتلافه «بأغلبية صلبة». ومن المتوقع إجراء الانتخابات في 27 أبريل بعد حملة على مدى أسبوعين.
وخلال سعيه لاستعادة التأييد الجماهيري سيقوم نجيب الذي تولى السلطة العام 2009 بإبراز ما تحقق في عهده من نمو اقتصادي بنسبة 5.6 في المئة. ويسعى نجيب (59 عاماً) وهو ابن رئيس وزراء سابق لدفع بلده النامي إلى فئة الدول ذات الدخل المرتفع بحلول العام 2020 من خلال برنامج طموح للتحول الاقتصادي يتكلف 444 مليار دولار.
العدد 3862 - الأربعاء 03 أبريل 2013م الموافق 22 جمادى الأولى 1434هـ