افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس الثلثاء (9 أبريل/ نيسان 2013) المؤتمر الـ 19 للاتحاد البرلماني العربي الذي تستضيفه بلاده لمدة يومين بمشاركة عدد من رؤساء وممثلي برلمانات الدول العربية.
وقال الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، نور الدين بوشكوج، في الافتتاح، إن المؤتمر يعقد في ظل ظروف بالغة الدقة والخطورة تمر بها الدول العربية وشعوبها. وأضاف أن الربيع العربي لا تزال إرهاصاته تتسع وتنتشر وسط هتافات ونداءات تطالب بالحرية والديمقراطية، مؤكداً أن مطالب الشعوب بإقامة دولة المؤسسات واحترام القانون ومكافحة البطالة والفقر واجتثاث القمع والفساد من قاموس الحكم في البلدان العربية لا تزال تتعالى بغية تحقيق أهداف انتفاضاتهم.
وأوضح أن تلك الانتفاضات نجحت في إحداث تغيير في هرم الأنظمة القديمة وفي إزاحة عناصر وقوى من السلطة كانت مسئولة عن مظالم عاشتها الشعوب خلال العقود الماضية. وأعرب عن قلقه إزاء ما يجري في سورية من صراع دموي يوقع يومياً عشرات القتلى ومئات المصابين من المدنيين الأبرياء إضافة إلى تدمير هائل يطال كل معالم الحياة.
وبشأن القضية الفلسطينية، قال بوشكوج إن منح فلسطين صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة هو «إنجاز يؤسس لمرحلة جديدة في النضال الفلسطيني». من جانبه، أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي، علي الراشد أن التحديات التي تواجه دول العالم العربي حالياً كثيرة ومتعددة بسبب الفساد والظلم وغياب العدالة الاجتماعية وعدم توفر فرص العمل خاصة للشباب. وأضاف أن هذه التحديات مهدت الأرضية لقيام «ثورات الربيع العربي» التي لا تزال تداعياتها تعصف بالدول العربية وسط موجة من التوتر المتصاعد والمؤثر على دول الإقليم كافة. وأوضح أن «الشعوب التي أهلكت طغاة وقوى فاسدة لن ترضى بطغاة جدد ولن ترضى إلا بالتحول إلى عهد جديد تسوده العدالة والتغيير إلى الأفضل». وذكر أن «النجاح الذي حققته القضية الفلسطينية بحصول فلسطين على صفة دولة مراقب بالأمم المتحدة يحتم علينا الاستمرار في مطالبة اللجنة الرباعية الدولية ومجلس الأمن الدولي بتحمل تبعيات مسئولياتهما بالضغط على إسرائيل لحملها على الإسراع في قبول القرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية». وفيما يتعلق بسورية، قال الراشد إن التقارير «المفزعة «والحقائق الموثقة التي تنقلها الوكالات الدولية المتخصصة لا تبعث على الخوف على مستقبل وأمن سورية ووحدة ترابها وشعبها فحسب بل على أمن واستقرار المنطقة بكاملها.
بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي الانتقالي، أحمد محمد الجروان الشامسي أن البرلمان العربي حريص أيضاً على أن تكون البرلمانات العربية الوطنية سنداً ودعماً قوياً له للنهوض برسالته السامية التي أنشىء من أجلها على طريق تحقيق الآمال المنشودة للأمة العربية «وتوحيد مواقفنا في تطلعات شعوبنا العربية».
العدد 3868 - الثلثاء 09 أبريل 2013م الموافق 28 جمادى الأولى 1434هـ
كبيره يكويت
وكبير يا امير الكويت خل نوابنا يسمعون لكن نواب ريموت كنترول ما فيه فايده الله كريم
ولنا بالبحرين أقرب مثال
ولنا في البحرين أقرب مثال ، ولكن عن ماذا نتكلم عن برلمان لا يمثل شعبه أو عن برلمان جاء وفق أرقام مغلوطة لا تمت للواقع بصلة