أعلن تنظيم «القاعدة» في العراق للمرة الأولى أمس الثلثاء (9 أبريل/ نيسان 2013) أن «جبهة النصرة» التي تحارب في سورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد هي جزء من التنظيم الناشط في العراق وهدفها إقامة دولة إسلامية في سورية.
وفي رسالة مسجلة نشرت على مواقع جهادية على شبكة الإنترنت، قال زعيم تنظيم «القاعدة» العراقي، أبو بكر البغدادي «آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره أن جبهة النصرة ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها».
كما أعلن «إلغاء اسم دولة العراق الإسلامية واسم جبهة النصرة وجمعهما تحت اسم واحد هو الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وتابعت الرسالة «نمد أيدينا وقلوبنا واسعة للفصائل المجاهدة في سبيل الله والعشائر الأبية في أرض الشام على أن تكون كلمة الله هي العليا وتحكم البلاد والعباد بأحكام الله تعالى دون أن يكون لغير الله تعالى أي نصيب في الحكم».
ولم تكن «جبهة النصرة» معروفة قبل بدء النزاع السوري قبل عامين، وظهرت في الأشهر الأولى للنزاع مع تبنيها تفجيرات استهدفت في غالبيتها مراكز عسكرية وأمنية، ثم برزت كقوة قتالية أساسية. وأدرجتها واشنطن على لائحة المنظمات الإرهابية.
وتعليقاً على بيان «القاعدة»، أعلن الجيش السوري الحر الذي يقاتل جيش النظام تمايزه عن جبهة النصرة. وقال المنسق الإعلامي والسياسي للجيش الحر لؤي مقداد رداً على سؤال لـ «فرانس برس» «جبهة النصرة لا تتبع للجيش الحر. ولا يوجد قرار على مستوى القيادة بالتنسيق معها».
وأضاف «إن هدفنا واضح ووجهة بندقيتنا واضحة: إسقاط النظام وإيصال الشعب إلى الدولة الديمقراطية التي يطمح إليها»، مضيفاً «لا يحق لنا أو لأحد أن يفرض أي شكل من أشكال الدولة على السوريين. سيذهب السوريون إلى صناديق الاقتراع لاختيار قياداتهم وشكل دولتهم».
ويؤكد الغربيون الداعمون للمعارضة السورية أن أحد أبرز أسباب امتناعهم حتى الآن عن تزويد المعارضة بالسلاح خشيتهم من وقوع هذا السلاح في أيدي المسلحين الإسلاميين المتطرفين المعادين إجمالاً للغرب.
وأكد البغدادي في رسالته أن تنظيم «القاعدة» العراقي هو الذي سمى أبو محمد الجولاني كزعيم لجبهة النصرة، وأن العديد من المقاتلين توجهوا من العراق إلى سورية للمشاركة في القتال.
دبلوماسياً، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس عزمه لقاء ممثلين عن المعارضة السورية في لندن.
وأكد مسئول في الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة السورية لوكالة «فرانس برس» وجود وفد من الائتلاف برئاسة رئيس حكومة المعارضة السورية غسان هيتو في لندن للقاء عدد من وزراء الخارجية على هامش مؤتمر مجموعة الثماني الذي سينعقد في العاصمة البريطانية.
أمنياً، قتل 35 شخصاً على الأقل، أمس (الثلثاء)، في اقتحام مقاتلي المعارضة مستشفى يقع على هضبة استراتيجية في شمال حلب وتتمركز فيه القوات النظامية، وذلك بعد اشتباكات دائرة منذ يومين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: «تدور اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة داخل أجزاء من مشفى الكندي والواقع عند أطراف مدينة حلب في محاولة من الكتائب المقاتلة للسيطرة على المنطقة وتحرير السجناء في سجن حلب المركزي» القريب منه.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن المستشفى المتوقف عن العمل «يقع على هضبة استراتيجية على المدخل الشمالي لحلب، ويشهد منذ صباح الثلثاء اشتباكات هي الأعنف في اليومين الماضيين».
العدد 3868 - الثلثاء 09 أبريل 2013م الموافق 28 جمادى الأولى 1434هـ
حط بالخرج
لين ما تتبناهم القاعده تبي يتبناهم منو نوابنا منهم اسئلوهم