استخدم الأمن الأردني أمس الجمعة (12 أبريل/ نيسان 2013) الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة مطالبة بالإصلاح شارك بها نحو ألف شخص إثر اشتباكها مع مسيرة موالية للحكومة ما أوقع إصابات طفيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن. وقال الرائد عامر السرطاوي، من المكتب الإعلامي بمديرية الأمن العام، لوكالة «فرانس برس» إن «الأمن اضطر لاستخدام الغاز المسيل للدموع وقوة مناسبة للفصل بين متظاهرين في أربد (شمال المملكة) لدى اشتباكهم مع مسيرة مناوئة وذلك لتفريق الطرفين». وأشار إلى «وقوع بعض الإصابات الطفيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن». وانطلقت التظاهرة المطالبة بالإصلاح عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الهاشمي باتجاه دوار الشهيد وصفي التل في مدينة أربد (89 كم شمال-عمان) بمشاركة الحركة الإسلامية، قبل أن تشتبك مع مسيرة موالية للحكومة رافضة للتظاهرات الأسبوعية التي شهدت تراجعاً في زخمها وأعداد المشاركين بها بشكل عام.
وطالب المتظاهرون بـ «قانون انتخاب عصري وتوافقي» و«تعديل الدستور»، إضافة إلى ترسيخ مبدأ «الشعب مصدر السلطات».
العدد 3871 - الجمعة 12 أبريل 2013م الموافق 01 جمادى الآخرة 1434هـ
نعم
دائماً هناك ناس تدفع الغالي والنفيس لخدمه وطنها ومواطنيها ، بينما من يحارب الديمقراطيه ويطبل حسب التيار اللذي تسير فيه السلطه ، ونقول لكم عدنا وعدكم خير ، وعسى بعد مايقولون تدخل ايراني ، لأنه مطالبنا نفس مطالبكم.